لكل اللحظات التي وددت لو انها استمرت للأبد. ولكل يد حنونة مُدت الي بغير طلب ولكل عين كانت يوماً ما صديقة وعمدت ان تصفعني بنظرة كارهة لم استطع تجاوزها الي الآن، لكل انهزاماتي وصراعاتي الداخلية ومحاولاتي للبحث عن معني لأيامي الشاقة. ولكل قط لم أُربت عليه خوفاً من مخالبه الصغيرة، ولكل خوف صغير لامنطقي مُشابه، لكل قوة امدني بها الله، لكل الأيام التي مرت ولا ادري حقيقةً كيف اجتزتها، لكل الجروح التي خلفتها لصديقتي العزيزة وكل الجروح التي خلفتها هي في قلبي، لتلك الفرصة التي اضعتها بجهل مني وذاك الأنتصار الذي حققته بغير حول مني ولا قوة، لكل حكمة سمعتها مُصادفة وانقذتني، ولكل ابتسامة خجولة تقاسمتها مع المارة، لكل يوم بلا نهاية وكل نهاية بدون قصة حقيقية تستند عليها، لكل ورقة مزقتها ظناً مني انني سأتخلص من آلامي معها، لكل ذنوبي وآثامي التي لازلت اطلب المغفرة عنها، لكل صداقة مُحتملة لم اعطها الفرصة لتحيا ولكل كلمة رقيقة لم اقلها خشية ان ابدو ضعيفة، لكل من احببتهم وقتلوني، لكل شجرة ظليلة احتميت بها ولكل غصن لم انتزعه عله يؤنس غيري، لكل من هجروني وهجرتهم ومازال لهم في القلب غُرفاً فسيحة، لكل الأشياء الجميلة التي انتهت بلا رجعة وكل تلك التي لم تبدأ بعد، لكل هؤلاء ولكل الأشياء التي هذبتني احمل كل الامتنان والولاء.














