وَٱلتِّينِ وَٱلزَّيۡتُونِ (1) وَطُورِ سِينِينَ (2) وَهَٰذَا ٱلۡبَلَدِ ٱلۡأَمِينِ (3)
أقسم سبحانه بهذه الأمكنة الثلاثة العظيمة التي هي مظاهر أنبيائه ورسله، أصحاب الشرائع العظام والأمم الكثيرة.
- فالتين والزيتون المراد به نفس الشجرتين المعروفتين ومنبتهما وهو أرض بيته المقدس .. وهو مظهر عبد الله ورسوله وكلمته وروحه عيسى بن مريم.
- كما أن طور سينين مظهر عبده ورسوله وكليمه موسى، فإنه جبل الطور في سيناء الذي كلمه عليه وناجاه وأرسله إلى فرعون وقومه.
ثم أقسم بالبلد الأمين وهو مكة مظهر خاتم أنبيائه ورسله سيد ولد آدم سيدنا محمد ﷺ.







