صدقة جارية على أرواح الشهداء
يقول الرسول صلى الله عليه وسلم(اذا مات ابن ادم انقطع عمله الا من ثلاث صدقة جارية او علم ينتفع به او ولد صالح يدعوا له)صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم
بفتكر الحديث ده كل اما اشوف صورة شهيد من شهداء الثورة المصرية المعروفين والمجهولين ايه اللى ممكن نعمله عشان ماننساهمش او عشان الاجيال اللى هاتيجى من بعدنا ماتنساش فضلهم عليهم ماتنساش ان لولا انهم اتشجعوا ونزلوا كنا هانفضل زى ما احنا نحلم بالتغيير واحنا نايمين وأول مانصحى من نومنا بننسى ومابنحاولش نفكر ازاى نحول الحلم اللى بنحلمه كل يوم الى واقع فى من الشهداء اللى هانفتكرهم بعلمهم ودول قليلين وفى منهم اللى سابوا من وراهم أولاد صغيرين مالحقوش يفرحوا بيهم ربنا يكرمهم ويكبروا ويكونوا صالحين،نيجى بعد كده لموضوع الصدقة الجارية أغلب الشهداء شباب الجامعات ويمكن فى منهماللى أقل من كده سنآ او تعليمآ فى منهم اللى كان لسه بيدرس وفى اللى خلص طب ليه مانحاولش نعمل مشروع صدقة جارية باسمهم مش لازم نسميه باسم حد فيهم لأ نسميه باسم الشهداء وأعتقد لو طلبنا من الشعب انه يساعد فى المشروع ده محدش هايقول لأ يكفى لو كل واحد يطلع جنية مش أكتر من كده شوف كام جنية هايتجمع احنا شعب عاطفى ودى ميزه مش عيب فينا ومعتقدش ان فى حد هايرفض انه يشارك فى الثواب ده وبالنسبة للمشاريع كتر الله منها ممكن نعالج بعض مصابى الثورة منها ممكن نساعد بيها بعض العائلات المحتاجة او نساعد بعض الطلاب اللى محتاجين ممكن نبنى بيها مساكن للعائلات اللى بدون مأوى ممكن نعمل بيها أى مساريع خدمية لأهل بلدنا وفى الأخر ده كله هايكون جزء بسيط من رد الاعتبار للناس اللى ضحت بحياتها عشان احنا نعيش حياة كريمة وبكده نبقى ابتدينا على الطريق الصحيح فى اننا نغير مقولة:
(فى هذه الثورة مات من لايستحقون الموت،من أجل أن يعيش من لايستحق الحياة)
وفى النهاية ياريت أكون عرفت أوصل الفكرة
أحمد سباق













