يا رب دلنّي على حقيقتي، إلى مكامن النور التي أودعتها بي، دلني على الألقْ الذي لا أدركه. اجعلني يا رب أمضي مدركاً واثقاً بنوري وقوتي وخفّتي وجسارتي وحكمتي. و أهدني بهذا كلّه لمّا أستحق ولمّا هو أنبل و أبعد مما أرنو إليه.
- سُرى
seen from Kazakhstan
seen from United States
seen from China

seen from United States
seen from Austria
seen from Kazakhstan

seen from Poland
seen from United States
seen from United States
seen from Malaysia
seen from United States
seen from Malaysia
seen from United Kingdom
seen from Hong Kong SAR China
seen from Poland
seen from Hong Kong SAR China

seen from United States
seen from Argentina
seen from China
seen from China
يا رب دلنّي على حقيقتي، إلى مكامن النور التي أودعتها بي، دلني على الألقْ الذي لا أدركه. اجعلني يا رب أمضي مدركاً واثقاً بنوري وقوتي وخفّتي وجسارتي وحكمتي. و أهدني بهذا كلّه لمّا أستحق ولمّا هو أنبل و أبعد مما أرنو إليه.
- سُرى
لا اعتراض يا رب على أحكامك، لا اعتراض على ما سعينا إليه بقلبْ و عقل و عزيمة، لا اعتراض و لطفك يسري في التفاصيل الحاضرة والغائبة عني لتقصيرٍ في الفهم.
ألطافك الخفيّة أعانتني و لا زالت تنتشلني من كل انكسار. أعنّي و لا تعن عليّ و آنسني بوحدتي حتى لا أشك و لا أقلق و لا يخبو لي أمل. ألهمني الصبر في كل أيامي و البصيرة لأتذكر دائماً أنّك تحرسني و تسمعني و تقبلني في كل لحظة ... يا رب.
١٢.٥.٢٠٢٠
لم تكن القراءة يوماً الدافع الأول للكتابة، إنَّ ما يلهمك حقاً للكتابة هو فيض المشاعر المختلفة و أحداث الدنيا المتقلبة. عندما تُبصر أنَّك أنتالشخص الوحيد الذي يدركُك، ستكتب، و عندما ستخونك آذانُ الأخرينَ و تُعرض عنك، ستكتب. عندما تمتلىء فرحاً و تغدو كالمجنون ستكتب. عندما تضيق بك هذه الأرض الواسعة، ستلفظ ما يرتجفُ خلف حنجرتك الصماء كحروفٍ مكتوبة، و عندما ستدهشك الحياة، ستكتب محاولةًلتفريغ قليلاً من دهشتك بحروف قد تكون أصدق ما تكتب.
ستكتب لتحرر صمتك، ستكتب عن نجاحك، آمالك، حيرتك، خوفك، ذهولك و وحدتك. ستكتب عن عجزك و مرضك و خططك المستقبلية و كيفَقضيت ليلك تفكر بغدك، و كيف أشرقت شمسُ يومك، كيف سافر الأصدقاء، و رحلت الأحلام، كيف أضاءت نَرْجِسة عتم شرفتك! ستدونبضعَ كلمات على بقايا ورقة بخطٍ واضح، و تعلقها على حائط أحلامك لتشحذَ همتك. ستكتب عن أشياء أخذتَ تتخلى عنها بملءِ إرادتك و عنأشياءَ لا زلتَ ترغبها بكليّتها و إنْ بدت بعيدة المنال، ستكتب عن ذاك البعيد القريب الذي ما كان واضحاً يوماً، ستكتب عن هذا و أكثر !!
إنَّ في بوحِ الكتابة ألم، كيف لا و هي تجسيدٌ للحظة! أتسائلُ أحياناً لماذا نكتب عن أحزاننا و عن ذكرياتنا التي قد يكون من المستحيلاستعادتها؟ و ما المغزى من توثيقها؟ لماذا نبقيها و نجبر أنفسنا على استعادة صورها في كلِّ مرة؟ لماذا نحمّل أنفسنا عبئاً قد يودي بحياتنايوماً ما دام الزمن هو أفضلُ مداوٍ ؟!!! إنَّ حروفك إما أنْ تكون شقائك أو مصدر سعادتك، بكلماتك ستكون داءاً و دواءاً لنفسك. خلقنالنكتب، و كلٌّ منا يتقن الكتابة بأسلوبه، و إنْ لم تكتب اليوم فغداً حتماً ستفعل.
سُرى
Here’s to new adventures! :) الحمدُ لله حمداً يوازي النعم.
Ya Allah i know it's your plan, just help me through it....
يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ
ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ مِّمَّا تَعُدُّونَ.
He arranges [each] matter from the heaven to the earth; then it will ascend to Him in a Day, the extent of which is a thousand years of those which you count.
بين رمضان العام الماضي و رمضان الحالي أحلام تحققت و إجابات لأسئلة محيّرة كثيرة تجلّت... سبحانك ربّي، اليوم ندعو بدوامه و بالأمس كنّا نُصلّي لوجوده! الحمدُ لك ربّي ففي تدبيرك معجزات و في لطفك الخفي دهشة تفوق ادراكي.. الحمدلله دوماً.. الحمدلله حمداً يوازي النعم.
لأنّك لا تعلم متى ستنتهي الزوبعة في داخلك و لأنَّ الوقت يسير بشكل مخيف و هستيري، عليك أنْ تجاهد نفسك على أنْ تُبقي شيئاً من التوازن في معاملاتك مع من حولك. تواصل معهم من وقتٍ لآخر، اسألهم عن أحوالهم و ذكّرهم بوجودك.
و أنت تعيش معركتك في منفاك سيتسلل أحبائك من حياتك فرداً فرداً، باختلاف درجات قربهم منك بالطبع. و لكن عند حدوث ذلك لا تحزن و لا تستنكر، اجذبهم نحوك و تقبل أنّك أصبحت غير مهم لهم و أنّك لست بالاستثناء الذي ظننته سابقاً. حتى عائلتك ستضجر منك بمرور الأيام. أنت من اختار ذلك. لذلك نصيحتي لك تقبّل و اعطي كلّ انتباهك للزمن الذي يسير .. فلا تتوقف.
-سُرى