تم تحقيق مبادرة ”إستدامة“ لتحقيق رؤية المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، فهي تمثل التراث الثقافي للمغفور له وتجلٍّ للحكم الرشيد الداعي إلى التطوير المدروس والمسؤول في سبيل بناء مجتمع متوازن. حيث تركز ”إستدامة“ على استمرارية و صحة منظومات الحياة التي توفر خدمات بيئية تدعم النظم الإجتماعية والثقافية والإقتصادية، ويعد استنزاف الموارد الطبيعية والتلوث وفقدان التنوع الحيوي أموراً ضارة لأنها تقوّض سلامة المنظومة وتعرضها للخطر، وتتطلب “إستدامة“ استيعاب تطور وسياق المنظومات البيئية والتي تحددها كتلة أرضها التي تعد بمثابة أرخبيل إضافة إلى موقعها عند ملتقى الصحراء والساحل. وتتطلب الأنظمة البيئية القوية, والمزدهرة تحقيق التواصل بين المناطق البرية، وذلك من خلال منهج متكامل ومتصل للمساحات المفتوحة مع البيئات المحمية التي يجري إدارتها، وهو الأمر الذي يقع في صلب منهج ”إستدامة“ للتخطيط العمراني. تدعم مبادرة ”إستدامة“ رسالة مفادها أن لكل فرد وعائلة ومؤسسة دور في جعل نمط الحياة المستدام حقيقة واقعة، وذلك عبر تخطيط المجتمعات بطريقة مستدامة، وقد أنتجت توجيهات ”إستدامة“ إطار عمل يمكن السكان من إضافة خيارات أخرى لأنماط حياتهم المستدامة. وتعتبر الخيارات التي تخص استخدام وسائل النقل العامة وترشيد استهلاك الطاقة في المنازل بالإضافة إلى المساهمة في المجتمع تعتبر كلها جزءاً من الفكر الذي تروج له مبادرة ”إستدامة“ في بيئة أبوظبي العمرانية. جودة الحياة: يهدف نظام التقييم بدرجات اللؤلؤ لـ ”إستدامة“ إلى تطوير مجتمعات مستدامة وتوفير بيئة ملائمة يطيب العيش فيها. ومن خلال التطوير العمراني المستدام، تتيح ”إستدامة“ للسكان الاستفادة من إرشادات التخطيط الحضري التي ترتقي بجودة المباني والبيئة العمرانية المحيطة. لـ ”إستدامة“ دور محوري في عملية التخطيط والتصميم والتأثير الايجابي، حيث تساهم في الارتقاء بجودة الحياة و التعايش مع البيئة الطبيعية فضلا عن صون الموروث الثقافي من خلال تطوير مباني ومواقع عمرانية صحية تسهم في تخفيض البصمة البيئية وترشيد استهلاك الطاقة واستخدام الطاقة المتجددة والمحافظة على الموارد الطبيعية.
http://www.araseel.ae













