"كثيراً ما نرى الأشياء على غير حقيقتها لأننا نكتفي بقراءة العنوان!.."
Mike Driver
tumblr dot com
Aqua Utopia|海の底で記憶を紡ぐ
TVSTRANGERTHINGS
No title available

pixel skylines
styofa doing anything

⁂

blake kathryn

JVL

Kaledo Art

No title available
2025 on Tumblr: Trends That Defined the Year
ojovivo
PUT YOUR BEARD IN MY MOUTH
KIROKAZE

oozey mess
he wasn't even looking at me and he found me
will byers stan first human second

祝日 / Permanent Vacation

seen from Singapore

seen from Singapore
seen from Türkiye

seen from United States

seen from United States

seen from United States
seen from Brazil
seen from Germany
seen from Israel
seen from Chile

seen from Malaysia

seen from Malaysia
seen from Singapore

seen from United Kingdom

seen from Türkiye

seen from United States

seen from United States
seen from United Kingdom

seen from Indonesia

seen from Malaysia
@tu-mb-lr
"كثيراً ما نرى الأشياء على غير حقيقتها لأننا نكتفي بقراءة العنوان!.."
"ليس كلُّ ما يكتبه المرء موجَّهًا إلى القارئ؛ فكثيرٌ من الكتابات إنما غايتها التخفُّف من أثقالٍ أرهقت صاحبها وأعجزته عن احتمالها، فيؤثر الفضفضة غيرَ عابئٍ بمن يقرأ، أو يهتمّ، أو يمدح، أو يذمّ. وتكون الراحة التي يجدها حينئذٍ عظيمةً بالغة، وسواء أأُعجب بها الناس أم أُهملت، فالأمر سيّان؛ إذ الغاية الأولى والأخيرة هي التخفّف والفضفضة.."
"وليس الصَّمتُ كلّه أفضل من الكلامِ كلّه، ولا الكلام كلّه أفضلُ من السكوتِ كلّه، كيف يكون الصمتُ أنفع والإيثار لهُ أفضل، ونفعهُ لا يكاد يُجاوز رأس صاحبه؟
ونفعُ الكلام يعُمُّ ويخُصّ، والرُّواة لم تروِ سكوت الصامتين كما روَتْ كلام الناطقين.
وقد قال بكر بن عبدالله المزني؛ طول الصَّمت حُبْسة، كما قال عمر بن الخطاب -رضي الله عنه-: "ترك الحركة عُقْلَةُ"
واللسانُ إذا أكثرت تقليبهُ رقَّ ولانَ، وإذا أقللتَ تقليبه وأطلْت إسكانه جسأ وغلُظ.."
ٰ
"أعظم شر يمكن أن يصيب الإنسان هو العمى. العمى ليس فقط في العيون؛ بل في العجز عن رؤية الآخرين، عن إدراك إنسانيتهم، عن الإحساس بأنهم مثلنا تمامًا. حين نفقد هذه الرؤية، نفقد كل شيء.."
"إنَّ الكريمَ إذا خادعتهُ انخدعَا.."
"تصويرٌ بليغ لكرَم الطَّبع؛ إذ يُخدَع الكريمُ لا لضعفِه، بل لطهارة قلبه وكرم نفسه!.."
"ما كانَ يُدهِشُنا ما عادَ يعنينا، صار يمرّ بلا اهتمام.."
"أسعد الناس في هذه الحياة من إذا أتته النعمة تنكّر لها، ونظر إليها نظرة المستريب، وترقّب في كل ساعة زوالها. فإن بقيت في يده فذاك، وإلا فقد أعدّ لفراقها عدّته من قبل. لولا السرور في ساعة الميلاد ما كان البكاء ساعة الموت، ولولا الوثوق بدوام الغنى ما كان الجزع من الفقر، ولولا الفرحة التلاقي ما كانت ترحة الفراق.."
"لَا أُؤْمِنُ بِالنِّسْيَانِ لِأَنَّهُ مُسْتَحِيلٌ، لَكِنْ أُؤْمِنُ بِأَنَّ بَعْضَ الْأَشْيَاءِ مَعَ الْوَقْتِ تَفْقِدُ أَهَمِّيَتَهَا.."
"أُمَّاهُ يَا جَسَدَ السَّكِينَةِ.. كَيْفَ لَمْ يَتَوَقَّفِ الكَوْنُ الفَسِيحُ حِيَالَ هَذَا المَوْتِ، كُلُّ الأَرْضِ مَحْضُ خَطِيئَةٍ..
وَأَنَا هُنَا.. أَشْلاءُ إِنْسَانٍ تَبَعْثَرَ نِصْفُهُ وَالنِّصْفُ مَاتْ..
مَلْعُونَةٌ هَذِه الحَيَاةُ
إِذَا اسْتَمَرَّتْ بَعْدَ مَوْتِكِ تَدَّعِي أَنَّ الحَيَاةَ.. هِيَ الحَيَاةْ.."
"بماذا أصفُ ما لا يُوصَفُ، ولا يُوجَدُ بيانُه في اللسانِ، مع أَنه حيٌّ قائمٌ في العينِ والضميرِ؟!.."
محتاجة دعاك، ادعيلي
اللهم اعف عنها وعافها وارضَ عنها وأرضِها وبلّغ مقاصدها ..
"يُسَاءُ فَهْمُ الإنسَانِ الَّذِي يَعْرِفُ قِيمَتَهُ،
فَمَن أَحَبَّ ذَاتَهُ سُمِّي أَنَانِيًّا،
وَمَن صَانَ حُدُودَهُ سُمِّي صَعْبًا وَمُعَقَّدًا،
وَمَن لَمْ يَهْدِرْ رَاحَتَهُ سُمِّي قَلِيلَ الطِّيبَةِ،
وَكَأَنَّ الفَضِيلَةَ أَنْ تَكُونَ قَابِلًا لِلِاسْتِهْلَاكِ!.."
"نكتُب لأنّ الصّمت أرادَ أن يتحدّث!.."
"ما رأيتُ شيئًا تعلَّقت به النفوس إلَّا كان بعيدًا عنها، لأنَّ ما لا يُنال يطول التفكير فيه، ويُرغَب به، وتُنسَج عليه الحكاية، وتأمَّل القمر في دُجاه، وسراج الشمس في ضُحاه، والغائب عنك، وحقِيقَ الأماني، كُلُّ ذلك لا تحُوزه النفس، فترجو حصوله، وتشتاق إمكانه، ويغدو رحيقها وحريقها.."
"أشعرُ أنّ الملل لم يعُد عارضًا عابرًا، بل صار غيمةً كثيفةً تُظلّل أيّامي. الحياة التي كانت تتلوّن بأدقّ التفاصيل بهتت فجأةً، كلوحةٍ نُزِعَ منها سرُّ الضوء؛ لا طعم، لا دهشة، ولا ذلك الارتجاف الخفيف الذي كانت تصنعه الأشياء الصغيرة في قلبي. حتى القلم رفيق خلوتي وطقسي المقدّس بات غريبًا في يدي، والكتاب الذي كان وطنًا ألوذ به صار جدارًا صامتًا لا يفتح أبوابه؛ كأنّ المعاني هجرتني، أو لعلّي أنا التي هجرتُ دهشتي الأولى. أظنّني أحتاج عزلةً لا هربًا بل عودة؛ عزلةً أخلع فيها ضجيج الوجوه وأتخفّف من أسمائي الكثيرة، أمضي وحدي أحمل فكرةً واحدة: كيف أختفي عن العيون لأظهر لنفسي. أفتح شباكَ الأمنيات، أُهوّي به على أفكاري المؤجَّلة، أرتّبها كما تُرتَّب الرسائل القديمة، وأعيد هندسة صدري لعلّ ضلوعه تتّسع لقلبٍ أرهقه السهر، قلبٍ طال به السهاد حتى صار الليل فيه مقيمًا. عزلةٌ لا يراني فيها أحد، إلّا ربُّ العباد، وبعض مخلوقاتٍ تجيد الصمت، لأنّ الصمت أصدق مواساة.."