أمام النافذة أراقب الليل وتلك الأضواء القليلة التي تملأ النوافذ، كم أنا بعيدةٌ وقريبةٌ في آن اللحظة، كم من الأمُنيات التي تُحلق في سماء قلبي! وعلى الطرف الآخر من المهشد أختار أن ألوذ بهدوئي واتلحفُ بهِ كغطاءٌ من النجوم عن عتمة هذا الليل، كأملٍ واعد يضيء بعيدًا عن كلّ الشوائب، ليس هنالك سِوى الكثير من الذي لا يُقال ألم أقل كثيرًا أن الصمت جزءٌ من القصة، لربما تنقذني الكتابة تراةً أخرى وتمنحني الكثير لكي أكتبه على متن الأسطر، لكنّ يظل الكثير ليُقال لا أعلم أن كُنت سأطلقهُ للعنان أم أمزقهُ خلف كل ورقةٍ أفشيتُ لها ما بروحي..











