ألانسان
على" قيد" دائم
على "قيد " ألحياة،
لأنها قيد فعلاً في مجمل باطنها ،
قيد ألضمير ،
قيد ألمبادئ ،
قيد ألمجتمع ،
قيد ألعلاقات ،
قيد ألقانون ،
وتستمر ألقائمة
و تتعفن وتصدأ ألقيود
ولكنها لا تزال متجذرة فيك ،
في أعمق نقطه فيك ،
وإن أتتك ألنشوة لحظة بإنك تخلصت من أغلبها ،
حذاري أن تنسى ،
قيد " ألانا " ،
قيد "ألوجود " .
أنك كذلك بكّلك " قيد" بحد ذاتك ،
أخلت نفسك متحرراً منه؟
هو قيد ملازم لك ،
وجودك لن يختفي أبدآ ،
حتى بعد مماتك .
_زّاّي













