ألا بأس لو ، خلعت ثوب الحزن الناعم و الكلمات المعتقة و أريتك ما فعلته سياط الحب وكلاليب " ارض الواقع " بي دون تزيين ؟ أن أكتب لك لا بالفصحى ، بل بخليط لهجتي التي لم تحب وجهها يوما _مثلي_ دون أن أحترم الفواصل و النقاط و علامات الوقف فلا أتوقف؟ أستكرهني بعد أن ترى أنني أنا الأخرى مجرد امرأة عادية عنيدة ،حادة الملاحظة ،شديدة التعلق ، تُغرقك كما تفعل الحوريات بالبحارة الشجعان لتلتهم روحك وقلبك آخر الليل _كل ليل_ حبا و شبقا كشيطان ثم تجتاحك و تحتاجك ، كملاكٍ طفلٍ جرح إحدى جناحيه حينما سقط من حقيبة يد حواء التي تسلل من خلالها نحو فضوله القتّال ؟ أستكرهني؟ حينها ؟ وتتركني آخر الليل أعوي كذئب طُعن ظهره حينما سلم ظهره لحمل؟ هل من أمل ؟
@0ward











