والحَقِيقَة أنَّ المَرءً بَعدَ تَفكيرٍ عَميقٍ وإِمعَانٍ فِي النَّظَر، يَخلُصُ إلَى أنَّ اعتِزَال النَّاس وتَضيِيق حُدود التّعامُل مَعَهُم والتّشدِيد في ذلك هوَ الحَلّ، وهوَ السَّبِيلُ للارتِيَاحِ مِن كَثيرٍ مِن الهَمّ والقَلَق والضَّغط والمَشاكِل .. ولِسانُ حالِه : فَاِهرُب بِنَفسِكَ وَاِستَأنِس بِوِحدَتِها .. تَبقى سَعيداً إِذا ما كُنتَ مُنفَرِدا.














