ـ
مَن هُنا غيري وغيركِ يا أنَا وجدارٌ مصمتٌ ليسَ يحس
حائلٌ كالسد عالٍ بيننا ويح قلبي كم شكى مما يحس
عاثرٌ حظكِ مثلي يا أنا ! كيف أعجب كلنا ذاتٌ لنفس
يا عظيماً تعلم الشكوى وما في حياتي دون فضلكَ أي أُنس
خذ بقلبي للرشادِ فقد ونى واستقى اليأس كؤوساً بعد كأس
ها أنا أُخفي جروحي مُقسِما سوف أبقيها كَـ سِرٍّ لا يُمسّ
سوف أبكي إذ مسائي أظلما ثم أُشرقُ كلّ فجرٍ مثل شمس
ـ
















