“How can I begin anything new with all of yesterday in me?”
— Leonard Cohen, from Beautiful Losers (Vintage, 1993)

Jar Jar Binks Fan Club
todays bird
★

bliss lane
Show & Tell
Misplaced Lens Cap

❣ Chile in a Photography ❣

roma★
Cookie Run:Kingdom Official!
Noah Kahan
tumblr dot com

gracie abrams
🩵 avery cochrane 🩵
𓃗

pixel skylines

Game Changer & Make Some Noise
Not today Justin

Origami Around

tannertan36
Sweet Seals For You, Always

seen from Malaysia
seen from Türkiye
seen from United States

seen from Türkiye

seen from Norway

seen from United States
seen from United States
seen from Germany
seen from United States

seen from China

seen from Ukraine

seen from Italy

seen from Germany
seen from United States

seen from France
seen from Bangladesh

seen from Poland

seen from United States

seen from United States

seen from Türkiye
@a-ismyname
“How can I begin anything new with all of yesterday in me?”
— Leonard Cohen, from Beautiful Losers (Vintage, 1993)
لا أعلم شيئًا بعد الآن، ولا أظن انني سأجد شيئًا في اي وقت قريب من الآن. أحسد خطوط النهاية والبداية لعلي اكثر من اللازم، مهما كانت مشوشه ومتردده لا تزال موجودة بلا شك، لا أحسد نفسي على الانكماش في الدائرة المستمرة بلا عنوان، لا تقف عن الدوران والدوران والدوران، ودومًا ما اشعر بالغثيان، ولهذا اعلم انها تتحرك، فعدا ذلك ما عدت أعرف الاتجاهات، اليمين من اليسار والأعلى من الأسفل. تتداخل وتنعكس في بعضها حتى لا أعلم الفرق بينها ولا أجد المغزى من ذلك كذلك.
لا أعلم شيئًا.
لا أعلم ماذا أريد، وما أعلم عن ماذا، ولهذا لا أعلم، ليس بسبب الفراغ، بل أظنني أحيانًا امتلئ أكثر من اللازم، لا أكاد احتمل واوشك على الانفجار. ولا أزال لا أعلم. لا أعلم كيف اتوقف، ولماذا استمر، ولماذا، ولما، و و و.
الثقل يجرني ويجرني، الجاذبية تقتلني ببطء، مهما تغير حالي خارجيًا لا أزال ارى نفسي بنفس الطريقة. وأتمنى لو أنسى مره واحدة مافي المرآة، أن أنسى، أفقد مظهري، لانه الشيء الوحيد الذي لا يكاد يتغير، وربما أعرفه أكثر من اللازم.
ترهقني الكلمات والمعاني العديدة، أخاف ان انسى ولا انسى ما احتاج ان أتركه، الاثار كلها تبقى في داخلي في مكان ما، وتترك خدوشًا أشعر بها كل يوم، تكاد تغلق ثم تحفر فيني مجددًا لتبقى تدر دمًا.
أكره سهولة أن يجعلني أحد أن افكر، في اي شيء. كأني رأسي لم يعد لي، وكم اود لو استطيع التخلص منه ورميه بعيدًا، ولعلي أبقى بلا رأس للأبد فأتخلص من قليل من الثقل، وأبقى بلا أذن لأسمع ولا أعين لترى واقطع بعضًا من الحمل المتراكم الذي ينفد المزيد منه الى الداخل كل يوم.
لا أعلم. ولا أريد أن اعلم بعد الان.
متى ستتوقف العجلة عن الدوران؟
حتى الآن لا اجد تفسيرًا. متى سأتوقف عن السقوط في نفس الحفرة؟ هل أنا اتعمد ذلك؟ أم انها فخ يتم نصبه بطريقة مختلفه كل مرة؟ هل أرفض ملاحظة العلامات؟
____
الاسبوع الماضي كنا نجلس جميعًا في غرفة المعيشة، وبينما لم اكن موجودة بشكل كامل، كنت استمع لما يحصل، ثم رأيت المسمار في الحائط والدمية في يد اختي الصغيرة.
فجأة بعدها لم أستطع التوقف عن كوني دمية معلقة من رقبتها بحبل في مسمار الحائط، تتأرجح وتتأرجح وتتأرجح. يمنةً ويسره، يمنه ويسره. وتتأرجح.
وتتأرجح.
وتتأرجح.
واتأرجح.
يمينًا ويسار. اتأرجح.
هناك شيء مليء بالسخرية والسخافة في الطريقة التي نعتاد فيها على الألم والحزن، تصبح هي الأمان- وتبدأ في الخوف من الطبيعي والأمن الحقيقي لأنها أصبحت غريبةً عليك. غير مألوفة، ومليئةٌ بالتعقيدات الجديدة.
كأنه إدمان تقريبًا، الاعتياد على شعور الروتين، يصبح الشعور بالملل وتكرار الايام روتينيًا فعليًا، آمن على الأقل.
بدل أن تحبس نَفَسك، تتعلم الاسترخاء في المياه وتتنفسها لرئتيك، مؤلم، مؤلم، مؤلم- تحترق رئتاك- وبعد لحظات تسترخي تمامًا، شعور بالثقل والنعاس؛ أريد النوم. ويأخذك الظلام للأسفل.
أريد العودة
أريد العودة حيث كنت، أريد أن أستيقظ فجأة وأجد نفسي قد عدت من حيث بدأت أضيع وأتوه في هذه المتاهه من الأفكار والمشاعر- لكن ذلك لن يحصل.
أضل أعلق آمالا في أشياء مستحيله، في أفكار غريبه، فقط أحاول الهرب من واقعي الذي لا يبدو سيئًا للغاية.
لكن الغلطة ليست فيما يحصل، في الواقع ما يحصل العكس تمامًا. الغلطة هي أنا.
أنا من يقوم بإفساد كل شيء جيد، أنا من يقوم بتحطيم اللحظات الرائعة وبدل أن أنسى نفسي فيها، أنساها وأضيع في رأسي. لم أعد أرى الأشياء التي تحصل كما يراها الآخرين، أصبحت أراها كما يقول لي رأسي، كل شيء خطأ- لا شيء سيعود بي لما كنت.
لكنني لا أريد أيًّا من هذا.
لا أريد شيئًا، لا أريد لا أريد. فقط أريد العودة.
أشعر بأن قلبي مصنوع من حجر. أنتظر اللحظة التي سيتوقف فيها من التعلق في جسدي ويكسرني كي ينال حريته. لا أعتقد أنني أستطيع حمله أكثر، لا أريد أن تراودني هذه الأفكار الغريبة تبعًا للمشاعر المؤلمة.
لا أريد أن أفكر في الطريقة القادمة التي سأتخلص فيها من جسدي. أريد أن أفكر في أشياء تأتي من شعور بالحيوية، شعور بالإلهام، أرغب في التفكير أن هناك الكثير من أجلي، لا أزال بعمر صغير، ولم أفعل شيئًا بعد. لدي الكثير من الوقت. الكثير من الأفكار. "العالم بين يديك" يقولون. لكن ليس بيدي حيلة. قيدت نفسي منذ زمن، ونسيت أين وضعت المفتاح.
لا أريد أن أفعل أي شيء كي أنجز. الشيء الوحيد الذي أريده أحيانًا هو أن انتظر في مكاني حتى أتحلل أو يأتي ما يلقيني حتفي بنفسه.
أشعر بالتعب لكني لم أقم بفعل شيء.
محاولة أخرى.
يوم آخر
هذه الأيام- مؤخرًا، يراودني شعور بالغرق، كأنني في منتصف البحر ولا شيء حولي، عالقة في المنتصف بلا مخرج، تضرب علي الشمس من الأعلى، وتقوم المياه بأكلي- تحاول ابتلاعي، تعرف أنني لا أجيد السباحة ولن أجيدها. أختنق وأنتظر السواد يأكلني. لكنه لا يأتي- لا يسيطر علي كما أريد- أريده أن يأخذني بعيدًا.
لكنني أظن أن كل من يستطيع أن يراني في هذه اللحظات لا يرى ذلك، نعم- هناك مياه، لكنني أقف في بركة أعمق نقطة فيها نصف متر، وينظر لي الجميع كأنني مجنونه: ماذا تفعل؟ أفقدتي عقلك؟ لكنني لا أسمع أحدًا، ولا أرى.
فقط أرى البحر يحيطني، تتكون دوامة مهيبه حولي- ولا أستطيع الهرب، ولا تلتهمني كما أريد.
عالقة.
أشعر بالذنب لكوني أغرق، حقيقةً، لا أعلم لما لكن أشعر بأشواك الذنب تأكلني، تبدأ في معدتي وتجعلني أشعر بالغثيان، تلتهمني- مجددًا ليس كما أريد- لا أستطيع مسامحة نفسي؛ لما؟ ما الذي فعلته؟ لا أعرف ولا أملك أدنى فكرة، لا أريد أن أفكر في الواقع، لا يوجد سبب حقيقي لأيٍ من هذا، أنا على الأرجح أتخيل كل شيء، مثل البحر العميق والدوامه. لكنني لا أزال مذنبه، لا أعلم ما تهمتي أو جريمتي، لكنني أعرف أنني فعلت شيئًا خاطئًا، وإلا لما أشعر بهذه الأشواك، الغثيان، الغرق، الغصه... كلها تقتلني، تخنقني، أريد الاختفاء.
أظن أسوء ما في الموضوع أنني لا أزال لا أعرف. لاأعرف شيئًا، سواءً عن المشاعر- هذه المشاعر- أو طبيعتها. تتكرر الأيام بشكل مثير للسخرية، لا أقوى على فعل شيء، ولهذا أعلم.
أعلم أنني لا أساوي شيئًا.
وكل شيء جيد يحصل لي لا يجعلني أشعر سوى بالذنب، قشعريرة- لا أستطيع أن أطيق الوضع أكثر.
أراقب الحائط لفترة، ثم أشعر برغبة قوية- تسري في جسدي كالنار. تحترق، مهمة للغاية، ولا أستطيع مقاومتها، أراقب العروق التي تظهر من تحت جلدي، بارزة، تنبض بقوة كأنها تناديني، وتتراكم هذه الرغبة، الحاجة، لا أستحق العيش على أي حال، أراهن أنني سأشعر بالراحة، أو لأكون أوضح؛ سأتخلص من هذه الرغبة الجائحة، تحاول السيطرة علي، وأفكر بالموضوع بجدية لعدّة دقائق، ربما يجب علي فقط أن أفعلها؟ أثق أنني سأكون في حال أفضل حينها. ثم تقع عيني على ندباتي القديمة، كلها بريئة، وعن غير عمد، هل سأستطيع أن أطيق نفسي عندما تكثر- تكبر؟
أعلم أنني لا أطيق نفسي الآن.
تعود الأشواك تحارشني، تقوم باختراقي مجددًا- غثيان. أريد النوم. متى سينتهي هذا اليوم؟
ثم وأخيرًا ينتهي، أنام، وأستيقظ. مرة أخرى ومرة أخرى، مجددًا، مجددًا.
متى سأنتهي، متى سأتوقف، متى أرجع؟
كما كنت عليه سابقًا— صراحةً لا أظن أن وضعي سابقًا كان أفضل من الآن بكثير، لكنه لا يزال يحتمل، كان هناك معنى. أيًّا يكن ذلك المعنى.
أظن ذلك، على أي حال.
عنوان
المشاعر من أغرب المفاهيم التي مرت علي، والتي لا أظن أنني قد أفهمها يومًا.
دومًا ما تكون فكرة أن يشعر الإنسان بالألم والحزن والسعادة والأمل وكل هذه المشاعر الأخرى مفهومًا غريبًا، لم أستطع أن أحصل على معناه -أو أن أشعر بمعناه- يومًا.
وكما أعده مفهومًا غير مألوف وغريب، يعدّني الآخرين كذلك بنفس الطريقة- ما الذي تفكرين به؟ - في الواقع لا أظن أن الموضوع غريب لهذه الدرجة، التفكير أقصد، لكنني لا أريد أن أكتب عما هو مهم فعلًا، لذا سأشتتني وإياكم بالكلمات هذه، ربما ترجعون لقراءتها إن مسكم الألم، أو الضيق، أو الرغبة في التفكير بأمور تافهه، بأمور غريبه.
لا أجيد الكتابة كما ترون، ولا أجيد القراءة أيضًا، لا أعني أنني أمية أو أنني لا أعرف فعليًا، أنا فقط لا أجيد شيئًا- على الاطلاق. أعرف أن العديد من الأشخاص لا يتفقون مع هذه الجملة: كيف لا تجيدين شيئًا؟ أنتِ ماهره في هكذا وكذا.
لكنني لست كذلك، فعليًّا، لم أكن أجيد شيئًا يومًا. لكن العديد من الأشخاص الذين يهتمون لأمرنا يشعرون بأنهم يدينون لك بإتيانك اهتمامهم ومديحهم، ولعله شيء لطيف ومستحسن أن تنال اهتمام الآخرين، من ينكر ذلك؟ خاصةً إن كانوا مهمين لك. لكنه لا يعني أنها أكثر من كلمات. ربما أعاني من مشاكل في الثقة لكوني لا أصدق الكلمات الحلوه التي ترمى عليّ كل حين. في الواقع ألاحقها أحيانًا، اسألك بهدوء: ما رأيك بلوحتي؟ أو أيًا يكن ما قمت به مؤخرًا- أنتظر منك كلمات اتأملها للساعات أو الأيام القادمة بعيون مترقبة- فقط كي نتبادل حديثًا. هذه أحد أسباب كون لا أحد يجيد أن يعرف ما أفكر به. لا أعرف كيف أتواصل مع الآخرين كما يفعلون هم بسهوله للغاية، بدل أن اسألك أن نخرج أرسل لك نكته سخيفة كباقي النكت، نضحك، ثم انسحب مجددًا كي نعيد العملية كل مرة، ربما تريد الخروج يومًا، فتقول ولا أعلم إن كان تلميحًا: لم أخرج منذ فترة، هذا المكان يبدو رائعًا، وكالإنسانة الغريبة أرد: فلنذهب سويًا، أنا متفرغه، لم أخرج منذ زمن طويل، أو أيًّا يكن.
في الواقع أكره التواصل مع الآخرين، أحيانًا وإن كنت أهتم لهم.
لا في الواقع، أكرهني أكثر من أي شيء آخر، لا شيء يعمل بشكل صحيح فيني، وأمقت نفسي- أمقت دماغي وجسدي، أمقت روحي. وفوق كل هذا أمقت حياتي.
كنت أشعر- نعم أصبحت فجأةً أشعر مؤخرًا، مؤخرًا بمعنى السنة السابقة- لكني لا "أشعر" على الأقل لا أظن أنني أفعل ذلك بالطريقة الصحيحة على الأقل؟ من يعلم.
أفتح تطبيقات هاتفي أعبث بها، وفجأة أرى وحهي في الكاميرا الأمامية- أهكذا أبدو مؤخرًا؟ كمدمنة هيروين أو أيًّا يكن من المخدرات، بلا حياة في عيني، هالات سوداء، وبشرة شاحبه. هذا أنا؟ اتسأل للمرة المئة.
أعتقد أن وضعي يصبح أسوء مع مرور الوقت، ولا أعلم متى كان وضعي رائعًا كي أقارن، لكنني أعلم، الآن ليس أفضل حالاتي.
المشاعر التي تهاجمني، تتسلل بهدوء ثم تنقض علي من الخلف، ليس وكأنني توقعت منها أن تواجهني في معركة أو شيئًا من هذا القبيل- لسنا في حلبة مصارعة في النهاية. لكنها تفاجئني كل مره، أنصدم وأتجمد للحظات طويلة. لحظات طويلة. لحظات طويلة. ثم أعود لوعيي. لكنني لست أعي. لا شيء يعني أي شيء. ولا أعلم كيف لي أن أستمر هكذا. بلا تركيز واضح، أراقب من مكاني الذي كنت أقف فيه عندما تم السطو علي. تم السطو علي- لا أعلم كيف أتيت بهذا المثال. لكنني أظن وأظن أنه قد يناسب- في البداية تسلل والآن سطو، أمثلة مميزه فعلًا، غريبة أيضًا.
لأنني فعليًا أشعر أنني بلا حراك، وأنا لا أشعر كثيرً ا كما قلت سابقًا. ولا أعلم ما هي هذه المشاعر، لكنني لا أستطيع التركيز ولاأستطيع أن أكمل أعمالي أو فروضي أو أيًا يكن. أريد البكاء.
أريد أن أنكسر للغاية لكنني مهما حاولت لا أستطيع. وصدقوني حاولت وحاولت. أحيانًا أظن أنني بخير، ربما أفكر أكثر من اللازم؟ ربما أخيرًا بدأت أشعر بأمور طبيعية- في النهاية لست طبيعية، لا أعلم
لا أعلم لا أعلم لا أعلم لا أعلم.
فقط أعلم أنني لست بخير.
همم...