seen from Türkiye
seen from United States
seen from Türkiye
seen from Kazakhstan
seen from China

seen from United States
seen from China

seen from Bulgaria

seen from New Zealand
seen from India
seen from China

seen from Malaysia

seen from Italy

seen from Malaysia
seen from Canada
seen from Germany
seen from Canada
seen from France
seen from France
seen from France
معاذ 🤍
dengemi bozmaya dudakların yeter
ღ خَالِقُ فَرحَتِي
ღ غَافِرُ زَلَّتِي
ღ رَحِيمٌ بِقَلبِي
ღ مَلَاذِي فِي كُرْبَتِي
❥ بِكَ رَبِّي أَكتَفِي
لم تستطع وفاء أن تشارك أحدا حزنها عنك ، كانت تشتاقك بصمت يفيض منها و يندلق على كل شيء فتخبو الأصوات جميعا ، كنا نصمت لصمتها و لكن كان وجهها يقول كل شيء ، لو تعلم كم تحدثت ملامحها عنك يا كبدي كانت لا تحتاج للأبجدية و لا لمخارج لحروف و لا لأقلام الرصاص و لم تبحث يوما عمن يقاسمها وجعها و إن كان هذا الشخص أنا ، على عكسها ، لقد أردت الصراخ باسمك في الشوارع و الطرقات لقد أردت البكاء في كل شبر وقفت عليه و ضمه ، لقد أردت أن أخبر العالم كله عنك ، ليس ليتعاطف معي و لا ليشاركني البكاء بل لأني أريدك أن تستمر في الحياة في كل شيء و أحد ، لقد أردت أن أجمع ٱثارك من كل شخص تركت عنده شيئا منك ، و وددت لو أن العالم يتحدث عنك في كل لحظة ، أحيانا تراودني رغبة في أن أحادث وفاء عنك علها تخبرني بتفاصيل في ذاكرتها لا أملكها ، أن أحضنها و نبكي سويا و لكن ربما أنا كذلك مثلها أنا أيضا برغم كل ما قلته أعلم أن الحزن عنك لا يمكن تقاسمه و لا توجد مواساة عنك و أنه مهما كتبت و مهما عبرت و مهما قلت فهذا لا يصف شيئا مما هو نابت و متجذر في قلبي ، أختاك يا طفلي تعيشان بعدك بأرواح خاوية تعيسة و ليس هناك أمل في الشفاء إلا بلقائك ، لذلك لم يعد التفكير في الموت مخيفا ، قبل أيام فكرت أن الموت ربما لا يختلف كثيرا عن النوم ، ربما كان نفس شعور الدخول في عالم الأحلام ، فكرت أنك ربما لم تتألم أو لعلك نسيت الألم لحظة خروجك من هذا العالم و واسيت نفسي أنني لاحقة إياك لا محالة لم يعد الموت مخيفا بعدك لأنك عبدت لنا الطريق ، صار لنا حبيب نتطلع للقائه و نسأل الله أن يجمعنا به ، لم نعد نقول للموت أنه شر بعيد ، بل صرنا نقول أنه خير قريب و ننتظر ننتظر بصمت ..
لا أعلم شيئًا بعد الآن، ولا أظن انني سأجد شيئًا في اي وقت قريب من الآن. أحسد خطوط النهاية والبداية لعلي اكثر من اللازم، مهما كانت مشوشه ومتردده لا تزال موجودة بلا شك، لا أحسد نفسي على الانكماش في الدائرة المستمرة بلا عنوان، لا تقف عن الدوران والدوران والدوران، ودومًا ما اشعر بالغثيان، ولهذا اعلم انها تتحرك، فعدا ذلك ما عدت أعرف الاتجاهات، اليمين من اليسار والأعلى من الأسفل. تتداخل وتنعكس في بعضها حتى لا أعلم الفرق بينها ولا أجد المغزى من ذلك كذلك.
لا أعلم شيئًا.
لا أعلم ماذا أريد، وما أعلم عن ماذا، ولهذا لا أعلم، ليس بسبب الفراغ، بل أظنني أحيانًا امتلئ أكثر من اللازم، لا أكاد احتمل واوشك على الانفجار. ولا أزال لا أعلم. لا أعلم كيف اتوقف، ولماذا استمر، ولماذا، ولما، و و و.
الثقل يجرني ويجرني، الجاذبية تقتلني ببطء، مهما تغير حالي خارجيًا لا أزال ارى نفسي بنفس الطريقة. وأتمنى لو أنسى مره واحدة مافي المرآة، أن أنسى، أفقد مظهري، لانه الشيء الوحيد الذي لا يكاد يتغير، وربما أعرفه أكثر من اللازم.
ترهقني الكلمات والمعاني العديدة، أخاف ان انسى ولا انسى ما احتاج ان أتركه، الاثار كلها تبقى في داخلي في مكان ما، وتترك خدوشًا أشعر بها كل يوم، تكاد تغلق ثم تحفر فيني مجددًا لتبقى تدر دمًا.
أكره سهولة أن يجعلني أحد أن افكر، في اي شيء. كأني رأسي لم يعد لي، وكم اود لو استطيع التخلص منه ورميه بعيدًا، ولعلي أبقى بلا رأس للأبد فأتخلص من قليل من الثقل، وأبقى بلا أذن لأسمع ولا أعين لترى واقطع بعضًا من الحمل المتراكم الذي ينفد المزيد منه الى الداخل كل يوم.
لا أعلم. ولا أريد أن اعلم بعد الان.
"مع مرور الزمن يتخلَّى المرء عن محبة الناس، يتوقف عن تبديد العاطفة، ويصبح أكثر حذرًا وأشد انتقائية."