- بقلب حنون ولسان مكلوم وروحا تئن آسفا على حال لم تحتمله نفسا ولا عيون
أكتب أحرفي إلى كل إنسان على وجه الأرض لإزال قلبه ينبض بالحياه ؛ لكل سفير لإخلاق محمد عليه السلام ولكل غيور يحمل هم شرف دينه ..
لك إن تتخيل هذا السيناريو معي
{الفضل ابن العباس } أثناء جلوسه في مجلس الرسول عليه الصلاه والسلام مرت أمراه جميله فنظر إليها الفضل ابن العباس وأطال النظر والمرأه أيضا عندما انتبهت له توقفت ونظرت إليه ؛ انتبه له الرسول ولف وجه الفضل للجهه الآخرى بحيث لأيستطيع إن يراها. لكن عاود للنظر مرة أخرى وكرر الرسول الحركه معه والصحابه ينظرون
وبعد عبور المرأه من المكان سأل أحد الصحابه الرسول :لما فعلت هكذا فقال له بكل هدوء: اثنان وخفت عليهم من الشيطان =-?
بين أحد القوافل العربيه رأى صحابي مجموعه نساء في الجهه. المقابله فترك خيمته وذهب اليهم ؛ واثناء عودته قابله الرسول قال له : عبد ﷲ ماذا تفعل ؟؛ فارتبك الصحابي ؤقال : كان لي جمل شرود وأبحث له عند قيد {يمعنى هرب جملي وانا أبحث عنه} فتركه الرسول وغادر
واصبح الرسول كلما يرى عبدالله يسأله :مااخبار شراد جملك !؛ فيستحي عبدالله لأنه يكذب ؤيقول لم أجده
وتوالت الأيام وعاد عبدالله إلى المدينه وهجر الصلاه في المسجد خجلا لما فعله وحتى لا يقابل الرسول ويساله ؤيعاود الكذب عليه مرة أخرى؛ لكن نفسه تاقت للأجواء الروحانيه وانتظر انتهاء الفروض ليذهب ويصلي في المسجد دون إن يراه أحد
؛ ولسوء حظه أثناء صلاته دخل الرسول المسجد فاطال عبدالله الركوع والسجود ؛ فجلس الرسول ؤقال : عبدالله. صلي مأشئت فلست بعائد حتى تنتهي .
طبعا عبدالله عرف إن الرسول لن يتركه فسلم من الصلاه فساله الرسول : مااخبار شراد جملك
فقال : ؤالله ئارسول ﷲ لم يشرد لي جمل منذ إن أسلمت
فوضع الرسول يده على صدره ودعا له رحمك ﷲ ،رحمك ﷲ ،رحمك ﷲ
وبعدها لم ينظر عبدالله للنساء مرة أخرى كلما تذكر الموقف
ردهفعله أدركت أنه حريص جدا على الستر ؛والرفق ؛ وألاحتواء للمخطئين مهما بلغ حجم خطأهم كالرجل الذي قال له أمام الصحابه يا رسول ﷲ أاذن لي بالزنا ؟ فرد عليه أترضاه لإمك لاختك لابنتك ! إلى إن اقتنع الرجل
حقيقه .. لم ارى ضرب وسحب وتشهير ؛ لم يكن هناك سحب الصحابي أمام القبائل والخيام كما يحدث اليوم في المجمعات !
لم ارى دفع مبالغ كبيرة مقابل الستر عليه كالرشوة الآن والكفاله !
لم ارى التشهير لشيوخ يثرب واليمن ونجد كما يحصل للشباب في أغلب الدوائر الحكوميه وتحطيم مستقبله لأن قضيه ما ` سُجلت في ملفه والسبب فتإه لو رأيتها أوحت لك بكلمه take me
في المشهدين السابقه كان المخطؤن صحابى ربما بشر بعضهم بالجنه والخطاء أمام الرسول خير البشر لكن لم يكن رده وعلاجه معهم بالجبروت الذي نراة اليوم
لا أتحدث عن الحالات الاستثنائيه التي يكون فيها المحظور فهذه لها حكمها الخاص في القرآن والسنه وان حدث يتطلب وجود 4 شهداء (رحمه بالمخطئ لصعوبه توفر 4 رأو بأعينهم المواقعه)
فهذا شأن آخر ولن افتي فيه..
مقصدي هو التحرش بالألفاظ والكلمات والترقيم ..الخ ومايحدث في عامه المجتمع
دائما نستخدم التهديد والقوة ونجمد الحوار والمناقشه ؛ لو رأيت طفل أخذ قطعه حلوى من المتجر وهرب دون إن يدفع للبائع ؛ فسحبته وحبسته في مستودع المنزل حيث الفئران والصناديق وألاتربه !برأيك ماذا سيفعل بعد إن يخرج ربما يحرص إن لا يسرق أمام نهائي لكن سيفعلها في غيابك
بينما لو احتضنته وصحبته للمنزل وقدمت له الحلوى ؤالعصير ؤحاورته إلى إن تتقرب لمستوى تفكيرة ؤتعرف دوافعه لهذا السلوك بالكلمه الطيبه وقُبله على جبينه ومتابعته
أتوقع أنه سيدرك حجم فعلته أكثر وربما لو فعلها يوما في لحظه ضعف يركض إليك ويخبرك بنفسه كي توجهه كيف يكفر عن خطأة
إن أكثر إنسان احتياجا لمن يحتويه ويفهمه هو المخطئ في زماننا .. هو من تكالبت عليه الأسئله ولم يجد مجيب أو منصت
هو من يقع في الخطأ ؤلا يجرؤ على البوح خوفا من أنياب مجتمعه الدموي..
كفانا معالجه أخطاء المعاكس باللا إنسانيه التي ينكرها البعض ويتظاهر بعد مرورة بها حتى لو بين ذاته !
كفانا نقل صورة سيئه للدين كفانا عنف وجبروت ونلصق دناءة ردود الفعل للإسلام ؛
ونكون سبب في هجرة البعض من البلد أو يغزو عقله فكر الحادي ..
الأب وألاخ وألام والقاضي الضابط وكل من تحته مسئوليه فتيان وانا أجزم أني سأجد فيك الأمل والرفق.. وهل في هذه آلامه أمل غيرك؟
أدون لك هذه الكلمات. لحياه على أرض الواقع ؛ حياه غلفتها المراكز والمناصب والواسطه
وبعد هذا كله يقولون الإسلام أمر بذلك ونجن نطبق الشرع ونحارب المخطيء بالرمح والسهام ..
أسأل ﷲ الهدايه والصلاح لكل من يملك سُلطه على أبناء وطنه ولكل أم وأب ومعلم مسؤول ..