
No title available
ojovivo

Love Begins
Game of Thrones Daily
No title available
Show & Tell
todays bird

JBB: An Artblog!
Cosmic Funnies
let's talk about Bridgerton tea, my ask is open
YOU ARE THE REASON
Jules of Nature

titsay

★
RMH
occasionally subtle
Three Goblin Art
AnasAbdin

Product Placement
will byers stan first human second

seen from United States
seen from Brazil
seen from Bangladesh
seen from United States
seen from United States
seen from United States

seen from United States

seen from Canada
seen from United States

seen from United States

seen from Malaysia

seen from Germany
seen from Netherlands
seen from United States

seen from Malaysia
seen from Belgium
seen from Sweden
seen from United States
seen from United States

seen from United States
@ahmadkhader
" ما حدا بموت من الجوع "
كذبة أخرى تسقط على أبواب غزّة .
زمان ..زمان ..في زمن مضى
كان الرجال يقولون:
الموت أهون عندي من أن يرى أحدهم وجه زوجتي.
اما اليوم حين إنعدمت الرجولة :
" بتحب أعرفك على المدام "
Current state of arab reels :
تفاهة كثيفة تكسو الأفق
يا الله ...
تلك الكلمات الرقيقة و الرسائل اللطيفة
التي كتبناها لمن لا يستحق
تقبلها منا صدقة عن قلوبهم الميتة
هذا العالم، هذا المسرح ...
مليء بالعبيد الذين يتحدثون عن الحرية .
قفوا وإصطفوا أمامي حالاَ أيها الفاشلون،...
كصف رسب جميع تلاميذه.
430,753,333 نسمة
ولا نسمة منكم تستحق أن تتنفس، ولا نسمة منكم
مهما كان حجمها تمتلك الجرأة لتعبّر عن عارها بوضوح.
أنتم مجموعةٌ كبيرةٌ من النّسماتِ التي عليها أن تخجلَ من نّفسها وتختفي من الإحصاءاتِ القادِمة !
أنتم إحراجٌ لي، وإحراجٌ لأنفسكم،..أمامَ العالَم !
أينَ سأدسُّ وجهي حينَ يُطلبُ جوازي وأُسألَ عن هويّتي
وحين أُسأل أين أنتم وما قيمةُ وجودِكم تحديداً !
هل أقولُ لهم أنّكم مُجرّد نسمات في دفاتِر الحساباتِ لدول أُخرى.
مُجرّد نسماتٍ بلا فائدة تُضيّق الخناقَ على النّسمَات المُفيدة في هذا العالم ..
تبّاً لكُم من نسماتٍ بلا قيمة !
"ويبلغ عدد سكان إسرائيل 9,309,212 ملايين نسمة "
تسعة ملايين نسمة .. تسعة ملايين نسمة فقط ..
هل سمعتُم يا أربع مئة وثلاثون مليونَاً وسبع مئة وثلاث وخمسون ألفاً وثلاث مئة وثلاثة وثلاثون خيبَة ؟
كيفَ تخشونَ شيئاً سيصِلُ _ لو وقفتم فقط _ إلى أقلّ من ربعِ ساقكم يا عديمي الفائدة ؟
هل رأيتُم أسداً يهربُ من ملاحقةِ ذُبابة ؟
أو حماراً يختبئُ داخِلَ زريبتِه خوفاً من مهاجمةِ بعوضة ؟
هل أدركتُم بعد .. مقدارَ السّخريةِ في الأمر ؟
أنا -كنسَمة حساسة - مُحرجٌ جداً من بقية النسمات ولا أعتبر أن
وجوودها - كعالة على الكون - ضروري على الإطلاق .
والآن، أتمنى أن تغرب هذه النسمات عن وجهي فأنا لستُ بالمزاج
وأدعو الله أن يبدلكم جميعاً بنسَمات أخرى لعلّهم " يبيّضون " وجهي أمام العالم بدلاً منكم ..... يا نسمات التعاسة.
قال الأصمعي: سمعتُ أعرابيًا يتضرَّعُ إلىٰ اللّٰه، بكلماتٍ فقأت عيون البلاغة، وأيتمت جَواهر الحِكمة.. سمعته يقول:
"إلٰهي كفىٰ بي عِزًا أن أكون لك عبدًا، و كفىٰ بي فخرًا أن تكون لي ربًّا، أنتَ كَما أحبّ فَاجعلني كما تُحِب."
لا أحب هؤلاء السُذّج الذين يتخرجون بمعدلات عالية، وتخصصات علمية مهمة، لكنهم لا يسمعون الموسيقى، ولا يعرفون شاعراً واحداً، ولم يحضروا فيلم سينما، أو يحاولوا كتابة قصيدة، أو أن يخلطوا علبة ألوان ليرسموا لوحة.
أنا لا أفهم هؤلاء الناس الذين بلا طقوس شخصية بلا عادات بلا تفاصيل ، لا يهتمون بألوان الأزرار ، ولا خشب المقاعد ويرضون بأي سائل ساخن أحمر فلا يتوقفون عند نوع الشاي .
الحياة في التفاصيل ، في الأحاسيس ، في الذائقة .. في معنى أن تهز رأسك حزناً أو فرحاً أو طرباً لمقطع من أغنية قديمة ، أو أن تنفعل برائحة الياسمين تهب من شارع عتيق على الدوار الأول.
الناس اللي قاعدة تقول
لا للعيد .. أيها العيد لا تقترب .. لا مكان لك مع بلوانا
ما في عيد .. عيد مش سعيد
.
.
إظهار الفرح بالعيد من تعظيم شعائر الله
(ذَلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّـهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوب )
اللهم شيء من فرحة العيد لغزة و اهلها وسكينة و طمأنينة
لو وصل العرب اليوم إلى شهامة واخلاق بعض المشركين أيام الجاهلية ........ لشكر الله لهم .
أحن لأمي ...
ولخبز أمي، حتى الذي كانت تبتاعه من السوق ، ولكنني
أعتب عليها أشدّ العتب....
فهي لم تعلمني كيف اتعامل مع اللئيم و قليل الأصل .
“تحرّوا قلوبكم ..قبل أن تتحرّوا ليلة القدر”
—
لا زالت مقولة دوستويفسكي التي خطها في 1866 صالحة لوصف حال البشرية:
«بكوا في أول الأمر،ثم ألفوا وتعودوا. إن الإنسان يعتاد كل شيء. يا له من حقير!»
تقع فاجعة هنا أو مأساة هناك فتهتز القلوب وتضيق صدور من سمع بها، وقد يذرفون الدمع في حينها. ولكن لا يلبث الناس أن يتناسوا الأمر كأنه لم يكن، ويعتادوا الفظائع كأنها هي الحالة الطبيعية لمن ألمت بهم، وينتهي الأمر بأن يشيحوا بأنظارهم عن المفجوعين والمكلومين في هذا العالم كأنهم سبب في تعكير المزاج ووجب التخلص منه بصرف الأبصار عنه..
هل تعلم أن معظم حياتك تتشكل من تلك الأحداث التي ظننتها ليست على قدر من الأهمية لتكون جزء من حياتك وأن الكثير من الأحداث أخذت حجماً كبيراً لا يساوي وضعها الطبيعي
إن توقفت عن رؤية العالم بلغة ما تحبه وما تكرهه
وبدأت برؤية الأشياء على حقيقتها، فستجد سلاماً أكثر بكثير
في حياتك .