يابلادي
ياقميصاً قُدّ من كل اتجاهٍ غير مرّة
وخيوطٌ بين أيدينا وإبرة
ضلت الإبرةُ ظلت في صعودٍ وهبوط
دون أن ترتق جُرحاً
فلقد فات علي الحائك أن يعقد في البدء الخيوط
وعلي حدّ الرهق
جسدُ الإبرة بالخيط انزلق
وتلاشى في متاهات الخطوط
وافترقنا
وانزلقنا
عند قعر الجب من ثم أفقنا
وطردنا كل خوفٍ وقنوط
ليس بعد القاع من شيئٍ لكي نخشى السقوط
الشاعر/ محي الدين الفاتح















