القمح مرٌّ في حقول الآخرين والماء مالح والغيم فولاذ، وهذا النجم جارح، وعليك أن تحيا وأن تحيا وأن تعطي مقابل حبة الزيتون جلدك كم كنت وحدك
(عن شعور الغربة)
dirt enthusiast
Lint Roller? I Barely Know Her

Discoholic 🪩

No title available
Claire Keane
PUT YOUR BEARD IN MY MOUTH
KIROKAZE

JBB: An Artblog!
wallacepolsom
Xuebing Du

oozey mess
todays bird

PR's Tumblrdome
Jules of Nature
styofa doing anything
No title available
almost home
hello vonnie
Keni
he wasn't even looking at me and he found me
seen from T1
seen from Brazil
seen from United Kingdom

seen from Singapore
seen from Egypt

seen from United States

seen from Germany

seen from Türkiye

seen from Guernsey

seen from United Kingdom

seen from Canada

seen from T1

seen from United Kingdom

seen from Philippines

seen from Canada

seen from United States
seen from Pakistan

seen from Malaysia
seen from Philippines
seen from United States
@amaal-11
القمح مرٌّ في حقول الآخرين والماء مالح والغيم فولاذ، وهذا النجم جارح، وعليك أن تحيا وأن تحيا وأن تعطي مقابل حبة الزيتون جلدك كم كنت وحدك
(عن شعور الغربة)
- لماذا الألم؟
- لماذا يجب ان نمر بتجربة فاشلة؟
لن ندرك مدى اهمية حصول تجارب -فاشلة- في حياتنا الا بعد مرور الوقت، سندرك بعد ذلك كم اننا احتجنا الى .تلك التجربة التي كنا نعتبرها سيئة ، لأنها ستصقلك، ستهذبك، ستغير طريقة نظرك للأمر و كيفية تعاملك مع ذلك الشيء
بطريقة أو بأخرى ستتضح لديك الرِؤيا فيما بعد، و ستشكر الله على ان ذلك قد انتهى في مرحلة ما .
- ما الذي بيننا؟
- حب يفصلنا عن بعضنا البعض.
صدقوني ستمر الأيام يا أصدقاء..
لمن يهمه الأمر،
ّلقد توقّفت عن الكتابة لفترة من الزمن، مررت فيها بأيام عصيبة جداٌ علي..
أوشك العام على الانتهاء لكنني لازلت أستشعر كل ما مررت به من خلاله. كل تلك الأحداث اخترقت روحي جارفة كل شيء في طريقها..
احتجت الى مكان يحتويني، أُلملم فيه نفسي وسط كل تلك الفوضى، لأعيدُ ترتيب أفكاري. كنت اعتمد على الكتابة، لكنها صارت انذاك عملاً مجهداً بالنسبة لي..
إنَّ كلَّ التجارب المؤلمة التي نمر بها او نعيشها تشكّل ثقلا زائداً على حياتنا إن لم ندرك كيف نتعامل معها..
ما يمكن أن أقوله هو أنَّ لكل شخص منّا حكايته، و كل منّا يحمل آماله وآلامه معه، حسراته و خيباته معه، لذلك أظن أنني سأتعامل بحرص اكثر مع هذا المبدأ من الان و صاعدا. لأننا -في مرحلة ما- أو ربما دائما نحتاج حقا الى التعاطف و اظهار الرحمة مع بعضنا البعض، فلا ندري اي وجع قد يحمل غيرنا و اي كلمة بسيطة قد تسعده..
في عالم تملؤه الوحدة و يغزوه الاضطراب النفسي نحتاج الى اللطف و ابداء طيبتنا في تعاملنا مع غيرنا، فقد نواسي بذلك روحا مكسورة أو ننسي أحداً تعبه أو نعيد بعضاً من النور لزاوية مظلمة عند أحدهم.
انتصر البُعد،
و هُزِم قلبي.
ًمهما كبرت و صقلتك الحياة، نفس الرياح ستهزّك دائما.
كيف يمكن لمنظر طبيعي، لطريق، لحيّ، لممرٍّ، أن يصبح حياًّ و يكون له نبض نستشعرُه كلَّ مرة نمرّ فيه، يغرس فينا تلك المشاعر التي أردنا اقتلاعها.
كيف يمكن لجماد أن يمتلك روحاً و قوةً ليصبح عدوّاً لنا كفاية، حتى نشعر بالعجز و نحن نعبر من خلاله.
كيف تبقى الذكريات عالقة هناك، أتساءل كيف أمكنها ان تتشبث على تلك الأعمدة و الأشجار و السطوح لكل تلك المدة، لكل تلك الفصول التي مرت بها و لم تُخضعها و لو بشيء قليل
وكان الألم في الأيام الأولى للفراق كالمجنون في هذيانه ووسوسته، ولو طال به الأمد على ذلك لقضي عليه. ولكنه نجا من تلك المرحلة الخطيرة بفضل اليأس الذي وطّن النفس عليه من قديم، فانسرب الألم إلى مستقر له في الأعماق يؤدي وظيفته من غير أن يعطل سائر الوظائف الحيوية كأنه عضو أصيل في الجسم أو قوة جوهرية في الروح، أو أنه كان مرضا حادا هائجا ثم أزمن فزايلته الأعراض العنيفة واستقر، غير أنه لم يتعز -وكيف يتعزى عن الحب، وهو أجلّ ما كاشفته الحياة ؟ ولكنه كان يؤمن إيمانا عميقا بخلود الحب، فكان عليه أن يصبر كما ينبغي لإنسان مقدور عليه بأن يصاحب داء إلى آخر العمر.
عن ألم الفراق-
هل مررت بمرحلة مفترق الطرق؟
على أي أساس بنيت قرارك؟
لا شيء يعجبني أريد أن أبكي.
أكبر تحدٍ يواجه الإنسان المعاصر هو خلق معنى أعمق لحياته، معنى بعيداً عن الزيف والسباق المادي والاستنزاف النفسي والاشتراطات العالية التي جردت الحياة من قيمتها ومتعتها
تجذبني الشخصية الهادئة الصامتة في الأماكن الصاخبة،
أختلس النظرات إليه،وأسرح بالخيال متسائلًا في ماذا يُفكر وعلى ماذا يخطط؟
وهل نظرته نظرة رضا أم نظرة انتقادية أو ازدرائية؟
ما باله لا يتحدث هل هو زهد في الحديث أم اكتفاء أم ماذا؟...
متى ستتوقف تلك الغيوم عن ملاحقتنا.
من فئة الذين اذا رحلوا، رحلوا.
أطفئي عينيَّ، سأظل أراكِ.
صُمِّي أذنيَّ، سأظل أسمعكِ.
حتى بلا قدمين سأشقُّ دربي إليكِ،
وبلا فم سأذكر اسمكِ.
اكسري ذراعيَّ وسأضمُّكِ
بقلبي، مثل يد.
موتُ الكلمةُ عندما تُقال، يقول البعض. عندما أقولُها تبدأ الحياةُ في ذلكَ اليوم.