-أمجد ناصر، الأعمال الشعرية
Keni

❣ Chile in a Photography ❣
Alisa U Zemlji Chuda
No title available
wallacepolsom

Kiana Khansmith
ojovivo
2025 on Tumblr: Trends That Defined the Year
PUT YOUR BEARD IN MY MOUTH

@theartofmadeline
Claire Keane
"I'm Dorothy Gale from Kansas"
RMH
No title available
occasionally subtle

#extradirty

izzy's playlists!
Sade Olutola
Misplaced Lens Cap
trying on a metaphor

seen from T1

seen from United States

seen from United States
seen from United States

seen from China

seen from Malaysia
seen from United States

seen from United States
seen from United States

seen from United States
seen from United States

seen from Singapore

seen from United States
seen from United States
seen from United States

seen from United States

seen from United States
seen from United States
seen from United States

seen from Malaysia
@ar-mah
-أمجد ناصر، الأعمال الشعرية
-أمجد ناصر، الأعمال الشعرية
-أمجد ناصر، الأعمال الشعرية
-أمجد ناصر
(شاعر أردني)
نظام الطيّبات والنبوّة الغذائية
في اعتقادي أن النظام عيبه بيّن علميا، وأضعف وأوهن من إن أحد يناقشه طبيا، أو حتى ياخذه بجدية، ومو غرضي أحاكمه من هذي الناحية. لكن الشي الملفت بالنسبة لي هي الحالة إلّي خلقها بين مؤيديه، وإلّي تفصح عن مشكلة عندهم في التعامل مع المعرفة.
ومن خلال تحليل بسيط، وصلت إلى إن أتباع هذا الرجل ما تعاملوا معه كطبيب في القرن الـ ٢١، يُسأل عن مصادر معلوماته، والدراسات التي أجراها، وكيف فسّر نتائجها، وكيف اختبر هذه النتائج على عيّنة تجريبية، وما كانت نتائج هذه الاختبارات. لكنهم، وبصورة صادمة، تعاملوا معه على أنه نبيّ، بكل ما تحمله الكلمة من معنى.
فلو فتّشت وتتبّعت تسلسل الأحداث من بداية ظهوره، بتلاقي اجتماع عناصر حالات النبوة في الحالة التي خلقها بين الناس:
١- رجل له كاريزما طاغية، يتحدث بثقة لامتناهية تسحر من يستمع إليه.
٢- منقلب على الوسط الذي خرج منه (المجتمع الطبي) ويدّعي انتماءه لعامة الناس، ضاربا بأكبر المسلّمات المتعارف عليها عرض الحائط، وهي صفة يشترك فيها الأنبياء جميعا، حيث يُتهم بالهرطقة والجنون من قِبل هذا الوسط، وترفض النخبةُ رسالته، ولكن يقبلها الضعفاء.
٣- وضع نظام أوامر ونواهي مبسّط وسهل إدراكه واتباعه، مقسم إلى افعل ولا تفعل (المسموحات والمحظورات).
٤- يحارب منفردا سُلطاتٍ قوية يظنها الناس فاسدة (شركات الأدوية، الهيئات الطبية، الفهم السائد)، ويفرّق بين "نحن" و "هم" لغرض أن يصطف إلى جانبه أي حانق على هذه السلطات.
٥- له رسالة تبشيرية قابلة للانتشار، تعد الناس بالخلاص الدنيوي من مشاكلهم التي لا خلاص منها بطرق أخرى (شفاء من أمراض مستعصية ومزمنة بطرق سهلة ولا تحتاج أي جهد وليس لها كلفة مالية).
٦- ظروف وفاته الغامضة في سنّ مبكرة، سهّلت على أتباعه الربط بين طريقة موته وطرق موت بعض الأنبياء، حيث قتلهم خصومهم لوأد رسالتهم، فما كان من أتباعهم إلا الاستماتة لضمان استمرار هذه الرسالة.
كل هذي التشابهات تدل، في نظري، على إن أتباعه ما تعاملوا معه إلا في إطار نبوي، مستلهمين التاريخ الإنساني الزاخر بمثل هذه القصص. ولكن، كما نعرف، فإن عصر الأنبياء قد انتهى، وكان جديرا بالناس أن يعاملوه كبشر داخل اختصاصه، ويحكموا على كلامه ومعارفه بما يتوافق مع معايير عصرنا هذا، وبما يحقق الحد الأدنى من الموثوقية الطبية، التي يفتقر إليها تماما.
ربما أتعرف على نفسي يوما،
في حمامة، في حجر يتدحرج.
لا تنقص إلا كلمة واحدة!
كيف أسمي نفسي،
من غير أن أكون في لغة أخرى.
——————————
-إنغبورغ باخمان
ت: سمير جريس
إنه يترنّح بين أمسٍ وغدٍ،
صامتًا وغريبًا،
وما ينبض به،
إنما هو سقوطُه من الوقت.
———————
-إنغبورغ باخمان
طويلٌ هو الليل،
طويل على الرجل،
الذي لا يقدر أن يموت.
——————————
-إنغبورغ باخمان
ت: سمير جريس
سماء جدّة في تقلّباتها، ٢٠٢٦م.
شادية
وأنت نائمة في سريري
تذكّرتُ أن أباكِ وأمك تزوّجا في لبنان
كذلك أمي وأبي اللذان في هناء حياة قديمة
لم أَرَهُما سويةً
ولم أعرف إذا ما جمعتهما صورة عُرس
ولم أسمع عن المغنّي الكفيف الذي غنّى لأمّي
لحظة زفافها.
تذكّرتُ، ثم أدركتُ أنّ قلب أمي صندوق عميق
الغور.
وأنت نائمة في سريري
هَجَسَتْ عصافير كثيرة في الخارج
ووجهكِ، أضاءَ الصباح
وتذكّرتُ أنّنا نادَمْنا ما خطّته أيدينا
وأننا تذكرنا حياتنا بحنان هادئ وكبير
وكان تأملُّنا صبيّةً لها ضياء وجهكِ
وكنا نرعرعُ الصبية... ندللها
نحبُّ لها أن تلثغَ، لأننا كنا كذلك، وسنكون،
أيضًا.
وأنت نائمةٌ
مسحتُ على جبينك مسحتين، ورحتُ أُضيء بهما
المكان
ونور شفيف تغلغل حيثُ ذهبتُ من غرفة
لأخرى
وانتبهتُ إلى روحي تبعثُ النور حيث لامسَتْكِ،
وحيث أضاءت.
وأنت نائمة
حيث جاءت الكف على الكتف
عرفتُ أنّي أحِنُّ إليكِ... وإليَّ
فتركتُكِ، أتفحّصُني حيث استجدّتِ التضاريس
وحيثُ أحببتُ نفسي
وحيثُ أخذتُ أعدّد أشواقي، أرتبها
أتذكر كيف جمعتُ كلّ واحدٍ منها
وفي أي مطرح من جسدي قد استقر.
وأنت نائمة
تذكّرتُ أنّي خفيف، كطيف أو خيال
وأنّي أكاد أذوبُ... في حياتي.
—————————
غسان الخنيزي - اختبار الحاسة أو مجمل السرد
بسام حجّار - أحوال التراب (من ديوان "مجرد تعب").
تكريمًا للمشنقة التي أراحتك
تعقفُ الحبلَ
كمن يدلّلُ الرحيلَ الأسودَ.
تقيسُ المسافاتِ جيدًا
لأنّك تريد الطيران
دون هبوط.
أراك تقفزُ،
والحبلُ يدلّل عنقكَ
يرقّق لك الاختناق
ويمسحُ بللَ الوقت.
معلّقًا أراكَ.
طفولتنا معلّقةٌ معكَ.
كنت تحب الركض على الأسوارِ،
تعشقُ النظرَ إلى البحر
من سطحِ العمارة القديمة
وترسم في الهواء مشنقةً
من صفيرك العالي
والطويل.
أرى البحرَ معلّقًا معك
وعلبَ السجائر
التي اشتريناها بالخفية
وهروبنا من المدرسة
هروبنا من الأسى وأشجارهِ
هروبنا من المتنمرين
والمغتصبين
والمساجد.
أراك معلّقًا
والطفولةَ
والبحرَ
والهروبَ المستمرَّ
والهروبَ العاجل
لعبتنا التي ابتكرناها على عتبة بيتكم
أن تسمي الضربة
قبل أن تركل الكرة
معلّقةٌ أيضًا.
أراكَ
بقدرِ غياب اللمس
أراني معلّقًا معك
لكنّي
ما زلتُ أنظر.
—————————
-علي عاشور