ها هو يجلس ثانية على سريره الذي لطالما احتواه ينتابه شعور مفرط بالبكاء لكنه كان مؤمنا بالمقولة الشهيرة "مفيش راجل بيعيط" لكنها الان اصبحت سخيفة بعض الشئ فكيف له ان يتخلص من كل هذه الدموع من دون ان يبكي!
كل تلك الهموم التي تثاقلت على كتفه حتى انحنى ظهره انحناء ظهر رجل يقارب القرن من العمر و هو لم يكد يكمل الرابعه والعشرون من عمره
انه الان يتسائل هل كل الناس مثلي ؟ هل كلهم يعانون من هذا الحظ العاثر ؟ هل يوجد نهاية لكل هذا؟ هل و هل و هل .
انه يريد ان يتخلص من هذه الهموم و ان يكف عن هذه التساؤلات يريد ان يذهب للسرير و لو لمره واحده في العمر مرتاح البال لا يحمل هما واحدا















