انا ببقى مزاجيا تمام لسه متفرجه على the secret life of Walter Mitty والامور هانيه على رأي عصام الشوالي قالي مخي ادخلي تمبلر اعملي سكرولينج بعد تاني او تالت سكرول بحس بخنقه واني عايزة اكتئب نااااو
Not today Justin

Game Changer & Make Some Noise
One Nice Bug Per Day

No title available

Product Placement
Cookie Run:Kingdom Official!
EXPECTATIONS
The Stonewall Inn
tumblr dot com
ojovivo

gracie abrams
2025 on Tumblr: Trends That Defined the Year
Lint Roller? I Barely Know Her
No title available
Keni

@theartofmadeline

if i look back, i am lost

bliss lane

No title available

izzy's playlists!
seen from United States

seen from United States

seen from Argentina

seen from United States
seen from United States
seen from United States

seen from United States
seen from United States
seen from United States
seen from United States
seen from United States
seen from United States
seen from United States

seen from United States

seen from United States

seen from Malaysia
seen from Brazil
seen from Jamaica
seen from Germany
seen from United States
@aya-moham97
انا ببقى مزاجيا تمام لسه متفرجه على the secret life of Walter Mitty والامور هانيه على رأي عصام الشوالي قالي مخي ادخلي تمبلر اعملي سكرولينج بعد تاني او تالت سكرول بحس بخنقه واني عايزة اكتئب نااااو
ممكن الجماعه بتوع انستجرام اللي خروجاتهم كلها بالنهار يقولولي بيعملوها ازاي، او فين عشان مستحيل يكونو بينزلو في نفس الشمس اللي جيبالي هبوط وانا قاعدة في بيتنا عادي
على عكس ماكنت عليه دائما ناقمه ساخطه على نفسي، لا اشعر الان سوى بالشفقه والتعاطف الكامل تجاهها... طافت تستجدي قيمتها من خلال ما تقدمه لغيرها ومن خلال فتات ما يقدمونه لها، آمله ان تسد هذا النقص الذي وجِد منذ طفولتها ولم يتم ملئه قط
هتفضل تعيط علي نسختك القديمة لحد إمتى
تهيئ 😢
والله العظيم يا جماعه طول ما الشخص مش مكانك لو قعدت تشرحله من هنا للسنة الجايه أنت حاسس ب ايه عمره ما هيفهم .
ما أطيبَ العيش لو أن الفتى صخرًا
الليله اللي قلبكم فيها بيتكسر خمسوميت حته، بتنامو فيها ازاي؟
👌عودة للأرق الجميل ابو سمسم.
انا وجوزي دخلنا نقاش حاد نوعا ما عن هل كل الناس لازم تتجوز وتخلف فعلا بإعتباره تاسك مجتمعي حتمي وفطره في الناس كلها على حد كلام جوزي وان الانسان لازم يجرب ويشوف اه انا التجربة دي تنفعني ولا لا
ولا المفروض ان مش كل الناس لازم تتجوز ولا تخلف وكل واحد عارف نفسه ولازم يحسبها الاول عن متطلبات كل خطوة من دول اي واثرها على كل طرف في العلاقة لو حد مش هيقدر يوفر المتطلبات دي وان مفيش حاجه اسمها فطره فينا ولا حاجه والموضوع بيعتمد بشكل كبير على المجهود اللي بنبذله
طبعا جوزي شايف انه كل الناس لازم تخوض التجربة الاول وتحدد بعدين
على اساس ان لو واحد اتجوز ولقى انه بعد الجواز مش قادر يتحمل مسؤوليه ولا قادر يراعي ويقدم اهتمام للطرف الاخر او حد قرر يخلف ولقى نفسه مش متحمل حجم المسؤوليه والضغط بتاع الخلفه وتيقن خلاص انه الموضوع مش مناسبه اه يقول والله الموضوع طلع كبير عليا ومش لاعب ونعتبر الاطراف الاخرى المتأثرة دي سايد ايفيكت
بيجيلي كل فتره ومضات في دماغي عن تفاصيل من حياتي قبل الجواز وبتخض من الجاب الكبير اللي بين الشخصيه اللي كانت هناك و الشخصيه الحاليه
المهم اني كنت متعودة اكتب هنا كتير وبشكل شبه يومي ومتكرر حاليا بطلت او قللت الموضوع ده جدا، عشان الكتابه بقت تقيله عليا ده من جانب ومن جانب اخر ان في حد او اتنين هنا يعرفوني او بقو يعرفوني ودي حاجه بتخلي موضوع الكتابه بأريحيه صعبه، ممكن يكونو بطلو يتابعوني اصلا او بطلو يبقو موجودين هنا او غير مكترثين على الاطلاق بكلامي وفضفضتي ، بس هو مخي حاطط الموضوع في دماغه ومش مريح
الأمومة مليئة بالألم
مش علشان السهر ولا التعب ولا التربية ولا الحمل ولا الولادة مع ان كل الحاجات دي مؤلمة
بس بالنسبة ليا المؤلم أكتر هو الحب حب الأم مختلط بالألم بالخوف باللهفة بالتوتر والقلق وافتراض اسوء السيناريوهات بالذنب والإحساس بالتقصير الدائم
حب مؤلم جدًا جدًا بيخلي قلبك بياكلك طول الوقت حتى لو مفيش سبب
الأمومة طاقة حب وعطاء ضخمة جدًا ومؤلمة جدًا أو زي ما بيقولوا القلب بقى خساية!
بحاول اكروت مشاعري الفتره دي عشان مزعلش
Reminder:
لا تقع ابدا في حب معاناتك.... لا يوجد مجد في كونك تعاني
أعرف جروحًا ، يبكي منها الإنسان طوال عمره ، عمره بالكامل ، ولا تطيبُ أبدًا.
معرفش ده شعور معمم عند كل الامهات ولا انا بس، بس كل مره ابص لابني احس مشاعر مختلطه من الخوف والالم اللي بيخليني عاوزة اعيط... عن اد اي هو صغير وضعيف ورقيق وجميل وطيب بشكل اجمل و ارق من العالم البشع ده ، شعور بيخليني عاوزة احضنه طول الوقت بشكل يديني احساس اني يحميه، اعتذرله اني مش قادرة اكونله احسن ام بالشكل اللي كان نفسي اكونه، بخوف من الوقت اللي هيحتاج يخرج فيه بره دايرتي ويتعامل مع العالم الكبير ده
اوقات بحس ان انا اللي عندي مشكلة تعلق بيه مش هو، جايز انا بربي فيه هشاشه بخوفي ده، بس يمكن دي طريقتي اللي شايفه اني بحاول احميه بيها وشايفه نفسي فيه لما كنت صغيره والحياه لم ترأف بي ابدا
النهاردة المفروض كان يكون يوم مميز وذكرى حلوة بس للاسف قلب بشكل ضاغط ومحبط وحزين
يابني انت مدلوق
في أول ”خناقة“ حقيقية بيننا، لم تكن المشكلة في موضوع الخلاف نفسه، بل في تلك الجملة التي قيلت بعفوية قاتلة: ”أنت ليه محسسني إن العالم هيقف لو متكلمناش النهاردة؟“ساعتها، شعرت بأنني عارٍ تمامًا.لم يكن الأمر مجرد رغبة في الحديث، كان ”حماسًا“ فائضًا عن الحاجة، فائضًا لدرجة أنه أصبح يشكل عبئًا.تمامًا مثل الطبيبة التي أخبرتني أنني ”عطشان“ ولست مكتئبًا، كنت أظن أن حماسي هو قمة الوفاء، بينما كان الطرف الآخر يراه ”دلقًا“ أو ضغطًا عصبيًّا غير مبرر.لقد وقعت في فخ ”الطرف الأكثر حماسًا“، تلك اللعنة التي تجعلك دائمًا تسبق الآخر بخطوتين، وتنتظر عند خط النهاية لاهثًا، بينما هو لا يزال يربط حذاءه في البداية.كنت أظن، كعادتي في البحث عن ”الكتالوج“، أن العلاقات مثل معادلات الرياضيات: أ + ب = حب.إذا قدمت أنا 100%، وقدم الطرف الآخر 50%، فإن المجموع 150%، وهذا رائع! لكن الواقع أخبرني بغير ذلك؛ في العلاقات، الطرف الذي يقدم الـ 100% كاملة، يسلب الطرف الآخر ”حق“ السعي، يحرمه من متعة الاشتياق، ويحوله —دون قصد— إلى شخص ”زاهد“ لأن كل شيء متاح، ومضمون، ومنهمر كالمطر.تذكرت نصيحة قديمة قرأتها في أحد كتب علم النفس الاجتماعي عن ”قاعدة الأقل اهتمامًا“ (Principle of Least Interest).”الطرف الأقل استثمارًا في العلاقة هو الطرف الذي يمتلك السلطة الأكبر فيها“يا لها من مفارقة حزينة! أن تُعاقب على صدقك، وأن يصبح حماسك هو ”القيد“ الذي يطرد الطرف الآخر بدلًا من أن يجذبه.تمامًا كما كنت أخلط بين الحزن والقلق، كنت أخلط بين ”الحب“ وبين ”الرغبة في السيطرة على مسار العلاقة“ عبر الحماس الزائد. كنت أريد أن أضمن النتائج، أن أتأكد أننا سنظل بخير، فكنت ”أكبس“ على أنفاس اللحظة بحماسي.حاولت تطبيق ”مدرستي الشخصية“ مرة أخرى. قررت أن أعتزل الحماس. سأنتظر 4 ساعات قبل الرد على الرسالة، لن أقترح أماكن للخروج، سأكون ”ثقيلًا“. لكنني فشلت؛ لأنني ببساطة كنت أمثل. كنت أتعامل مع المشاعر كأنها ”استراتيجية تسويقية“ لبراند عالمي.اتضح لي في النهاية، وبعد جولات من التيه، أن لعنة الطرف الأكثر حماسًا ليست في الحماس نفسه، بل في ”التوقعات“ التي ننتظرها في المقابل. نحن لا نتحمس مجانًا، نحن نتحمس لنُحَب بنفس القدر، وعندما لا يحدث ذلك، نتحول إلى ضحايا لمرارة الانتظار.أخبرني المعالج في جلسة متأخرة: ”المشكلة مش إنك متحمس، المشكلة إنك بتستمد قيمتك من رد فعل اللي قدامك على حماسك ده“.الآن، أحاول أن أفهم أن العلاقة ليست سباقًا لمن يصل أولًا بقلبه، أحاول أن أترك مساحة للفراغ، أن أقبل بأن يكون الطرف الآخر ”أهدأ“ دون أن يعني ذلك أنه ”أقل حبًّا“.أحاول ألا أكون ذلك الشخص الذي يسكب كل الماء في الزرعة مرة واحدة فيغرقها وهو يظن أنه يسقيها.لقد كنت ”تايه“ في مشاعري، أظن أن الاندفاع هو النجاة، بينما النجاة كانت في ”الاتزان“.حسنًا، أنا لست ”مدلوق“، أنا فقط كنت أحاول أن أحب بكل ما أوتيت من قوة في عالم يقدس البرود.والآن، أتعلم كيف أمسك بزمام خيولي، لا خوفًا من الفقد، بل احترامًا لإيقاع الحياة.أنا لسه متحمس.. بس المرة دي، بحاول أمشي ”بشويش“.
_حمزة سلطان