لو سرقت منا الأيام قلبًا معطاءً بسّام لن نستسلم للآلام..

tannertan36
No title available
TMBGareOK. The Official They Might Be Giants tumblr

Love Begins
Interview Vampire Daily
🪼
let's talk about Bridgerton tea, my ask is open
Cookie Run:Kingdom Official!
Mike Driver
Sweet Seals For You, Always
"I'm Dorothy Gale from Kansas"
The Stonewall Inn
Doug Jones
Keni
macklin celebrini has autism

oozey mess

PR's Tumblrdome
almost home
Color Me Curious
$LAYYYTER

seen from Colombia
seen from Venezuela

seen from United States

seen from United States
seen from New Zealand
seen from Brazil

seen from Türkiye
seen from Russia

seen from Netherlands
seen from Germany
seen from Brazil

seen from Thailand

seen from United Kingdom

seen from Algeria
seen from Portugal
seen from Venezuela
seen from Australia
seen from Venezuela
seen from Ecuador

seen from Argentina
@bessooz
لو سرقت منا الأيام قلبًا معطاءً بسّام لن نستسلم للآلام..
أريد أن تبادلني الحب والموسيقي والقبلات السرية وأفكارك اللامتناهية عن الله والإقدام علي الإنتـحار بعد الثالثة فجراً
دا انتي اللي عملك تروما.. أيده كانت طارشة..
نحلها ودي.. ونسيب بعض..
لو سرقت منا الأيام قلبًا معطاءً بسّام لن نستسلم للآلام..
عمرك راح فين؟!
عشر سنوات مرت على تعلقي بمقولة خالد صدقة "سألتقيك في ٢٠١٦ ربما.. في مصعد في مدينة ما.. زاد وزنك قليلاً، صرت أقل جمالًا، ربما.. ستقولين صباح الخير.. وسأكتفي بإيمائة من رأسي.. سيحمر وجهك قليلًا.. وسأتظاهر بالبحث عن شيء ما في جيوبي.. ستخرجين مسرعة.. وسأمضي بقية يومي وأنا أحك قلبي برائحتك" وصلنا إلى ٢٠٢٥ ولم نلتقي.. أوشك العام على النهاية.. عشر سنوات لم تتحقق فيها نبوءة خالد.. وانتصر في النهاية ما قاله درويش: "لم نفترق ولكننا لن نلتقي أبدًا"..
I'm Here..
الرحلة انتهت؟!
-انتهت
مفيش أخبار عن فريدة؟
anonymous
a song or a question or something
أنا أنتمي لأولئک الذين كانوا أطفالًا عاديين ..لأولئک الذين كانوا في الوسط ليسوا متفوقين ولهم حفلات تكريم ولا مشاغبين يعرفهم الجميع.. لأولئک الذين لا تناسبهم قياسات الألبسة فيضطرون دائمًا لتقصيرها .. لأولئک الذين ليس لديهم عضلات مفتولة .. لأولئک الذين يرتبكون إذا تكلموا أمام خمسة أشخاص ويسترسلون في الكلام أمام مراياهم .. لأولئک الذين يخافون من الشرطة وتنقبض قلوبهم في المستشفيات .. لأولئک الذين لم يتذوقوا السوشي من قبل ويريدون الابتعاد عن شرب الصودا ولا يعرفون شكل الكافيار .. لأولئک الذين طالما فضلوا الصمت على الجدال ولو كانوا على حق .. الذين ضاعت حقوقهم لأنهم ليسوا وقحين بما يكفي أو سيئين بما يكفي .. لأولئک الذين تعرضوا للشماتة والسخرية ..لأولئک الذين لا يلفتون الانتباه ولا يثيرون الجدل..
لأولئک الذين يحدقون في المدينة ليلًا وليس لهم صديق إلا الله ..
السعي والشحططة والتعب يلزمهم بنت تقولك everything is gonna be alright.
وفي بدايات الألفية الثالثة يا عزيزتي، بدا المرء منا وكأنه يستيقظ بعالم في حالة مستمرة من السقوط. لم يتطلب الأمر درجة حادة من الوعي ليلاحظ المرء أن حالة من الجنون تلسبت الجميع، كنا في زمن هزيمة، وككل هزيمة، ظن معظمنا أنها دائمة ونهائية، كهدية أخيرة من عالم قست ملامحه فجأة وغلقت أبواب الخروج منه دون رحمة، جلسنا أمام شاشتنا نشاهد مدنًا تسقط لتتناثر خريطة جثث لشعوب لم تأخذ حقها في الرثاء.
أما الرفاق الأوائل، فرّقهم دوي الانفجارات الكبرى فمنهم من فقد إيمانه، ومنهم من فقد عقله، منهم مَن تاجر بالهزيمة ومنهم من اكتشف الطريق المبهر للوهم، والأذكياء الصادقين استطاعوا التسليم بيسر وتجرعوا ثمن الخسارة، غير نادمين.
كان زمننا زمن الآلة والاحتمالات غير النهائية فكان لنا انتصاراتِ، شديدة الوطأة شديدة الجمال. بعثنا ولروح الحسين نصيب في نفوسنا فعلمنا من البوعزيزي أن التاريخ ليس بالضرورة صناعة المنتصرين، وأن من بين صفوفنا المقدسة نصيب للأغبياء والمجانين والخائنين.
في زمن الهزيمة، كان على الحب أن يكون محارب، ينحاز للتفاصيل اليومية لمناضلين قدامي تخلفت عنهم ملاحمهم. سذج كنا، لم يساعدنا حب المجاز على إجادة ارسال الإشارات ولا إلتقاطها بخبرة السيدات في الأربعين، ولم يخبرنا أحد أن نبراتنا تجيد فنون الغواية فأغوينا من لم نرد لهم المجيء، ووقفنا أمام من نريدهم صامتين، عاجزين عن الوثب فوق أشباح مخاوفنا دون أن تقطم عظامنا في الطريق.
كنا، متعجلين دومًا فمنعنا تقطع أنفاسنا من التحلي بخفة المراهقة أو التلفح براحة النضوج، لم نصدق أن بإمكان قلوبنا أن تشابه الجلاد فلم نعني كثيرًا بانتقاء معاركنا، ودخلنا بصدر مفتوح لطرق لم يتسع الأمل فيها لتنفيذ وعودنا بحرق المدينة، ولا المثول لرغبات الجبابرة في أن نرحل تاركين العالم بملاجيء أقل.
انحازنا للحياة يا عزيزتي، فخرج من أرحامنا شعراء ومحللين، يكرهون الخسارة ويحفظون للزمن هيبته ووفاءه. استعنا بروبي وشادية كي نخطيء الثلاثين نجمة على وادي السرو وسحابة عمرنا القابعة فوق جبال الجليل، جبنا البلاد بحثًا عن أرض لم يصل إليها صدى حناجرنا ذات شتاء.
علمنا أن العالم لا يدين بشيء، فمضينا زاهدين في اعتذارات لنا عنده، نطور قدراتنا على خذلان اختيارات رديئة وتخطي انتماءات أولية لا تعرفنا ولم تعني حتى بالتضامن الخافت مع شطحات توقعاتنا، واستبدلنا أسئلتنا الجدية بترحالات مستمرة لعوالم تدفعنا دفعًا لدهس نظرياتنا الموثقة علميًا والمؤطرة بجلسات المثقفين.
كبرنا يا عزيزتي، صار لأحزاننا تشخيص طبيّ، لكننا استطعنا رغم كل شيء، أن نظل مؤمنين، نعاهد على حفظ نصل الصدق حادًا ولو على رقابنا، مازلنا، بالشجاعة الكافية أن نأخد جرعتنا من الثمن بأن نخلي طرف من ماضِ أحببنا وأحببناه.
الألفية الثالثة يا عزيزتي زمن الاحتفاء بالرداءة، لكننا جهرنا باحتياجنا الدائم للجمال.
أنا من جيل قد عفا عليه الزمن، ضيعنا مراهقتنا على أحاديث ضعيفة لم تُتَح لنا الفرصة للتأكد من صحّتها.
الجيل ده اتغرّب بشكل ما، وقليلون هم من درسوا واشتغلوا في قريتهم، لكنه -على الأقل- لم ينبهِر بالمدينة، ولم يَشْعُر بالدونية حينما اصطدم بالعالم، ولَم يستعرض نفسه أمام أبناء قريته مِمَّن لم تُتُح له الفرصة مثل عَزيز يزيد المصري.
نحن موشومون بالضعف، موسومون بالتردد، لحقنا بداية التسعينات، ثُم تَقَدُّم ما بعد الألفين، ثُمَ أصبحنا آباءً في اللحظة التي صِرْنا فيها أيتاماً.. ثم حاولنا أن نصبح قدوة لأبناءنا، فصرنا عبرة.
مَرّت سنون ذُقنا فيها الهزيمة، وتَجَرَّعْنا فيها المرارة، وُكُنّا دائما بين خيارين أحسنهما سيء .. وخشينا أن ينتصِر المعَرَّصون في نهاية المطاف، فانتصروا .. الأشياء السيئة تحدث دون أن يخطئ أحد بالضرورة.
====
هو التراك ده طويل، ولا التراك طوّل؟
أسير ولا أحمل هوية في جيبي ولا موعدا في ذاكرتي .. أعبر أرصفه تلفظ خطواتي كالدواء المُرّ، وألمس جدران ترتعش تحت أصابعي كالمحموم.
لو شفت فيا جميل فأنا لسه هتحوّل.. لكنني لم أنقص شبراً من الأرض ولم أَسْطُ على حقول الأخرين، لم أنتزع اللبن من فم رضيع ولم أطرد قطيعاً من مراعيه .. ولم أحبّ نفسي أكثر مِمّا أحببت أصدقائي، وربما لو كنت أكثر شجاعة واقتحاماً، لغَيَّرْتُ العالم للأفضل لولا أن يداي ترتعشان كُلَّما اصطدمتُ بالعالم.
بكرة الطريق هيخون، بكرة الفراق هيكون..
ونحن الآن نفكر في عُمْر ضاع أكثره في البحث عن طريق وضاع أقَلُّهُ في المَسِير، أهلكتنا المغريات وأخذتنا نحو ما لا نريده أملًا في النجاة مما لا نريد .. أكثرنا شجاعة تَحَطَّموا في البداية لأنهم حاولوا المواجهة، أكثرنا هشاشة تَسَلَّحوا بسخرية زائفة بينما تتناثر أجزائهم على الأرض ملصوقة بصمغ من التواطؤ والتظاهر بالصلابة، أجملنا يحتقر ذاته.. أجرأنا ينهزم أمام نوبات الهلع.
..
جيلنا كان بيموت في الهزار، بس آخر مرة كان بيموت بجد.
______________________
الذكرى السنوية الثانية لرحيل أحمد الطحان
ما زاد من مرارة الهزيمة بداخلي أنها لم تكن أبدًا هزيمة منذ بدء المعركة.. ولكنها هزيمة ع أعتاب النصر.. هُزم قلبي في خطوته الأخيرة لجني ثمار الحب.. هُزمت ثورتي بعد أن لمست السماء.. كل معاركي انتهت مرحلتها الأولى بالنصر المُبين..وانتهت مرحلتها الأخيرة بانتكاسة في القلب.. هزيمة نكراء.. وحب مفقود.. ألم بدلاً من الأمل.. خيوط من الهزيمة لم تنتهي حتى الآن.. ولا يبدو أنها على وشك النهاية..