Cosmic Funnies

No title available
ojovivo

Product Placement
2025 on Tumblr: Trends That Defined the Year

ellievsbear

❣ Chile in a Photography ❣

if i look back, i am lost
I'd rather be in outer space 🛸
🩵 avery cochrane 🩵
let's talk about Bridgerton tea, my ask is open
macklin celebrini has autism
No title available
The Stonewall Inn
Lint Roller? I Barely Know Her
No title available
RMH

Kiana Khansmith
almost home

blake kathryn

seen from Russia
seen from Germany

seen from China

seen from Denmark

seen from Netherlands
seen from United States
seen from United States
seen from France

seen from Singapore

seen from Germany
seen from Singapore

seen from Türkiye
seen from India
seen from United States
seen from Bangladesh

seen from Türkiye
seen from Italy

seen from Colombia
seen from Australia
seen from Bangladesh
@birthdays-thenwhat
ثلاثةٌ وعشرون عاماً
لا يعني لي هذا التاريخ شيئاً.. ولا أشعر بشعور مختلف عن البارحة ولن أشعر بشعور مختلف غداً.. لا أستطيع تقديس تاريخاً محدداً وجعله وكأنه نقطة انقلاب وكأن هناك جديد سيحدث.. إذا لِم أكتب؟ ربما لأفرغ قدر من التشتت الذهني الذي أشعر به..
ليلة الأمس وفي محادثة هزلية مع صديقتي المقربة س.. أدركت أني لطالما بالغت في إعطاء البعض مشاعر ومقامات ليسوا أهلاً لها.. وكان ذلك واضحاً جلياً في ردود أفعالهم لكنني آنذاك وضعت أحسن الظنون ولم أعبء بشعوري بأن هناك خطباً ما.. ولذا فلو كان هناك ما أنوي تغييره -أو غيرته بالفعل- هو أن لا أتشبث وأقبض على أحد على حساب تقديري لذاتي ولمشاعري.. وبالطبع تجاربي السيئة هذه لم تجعلني أندم على الإحسان فمازلت أبادر وأحسن وأقدم ما استطعت من المشاعر الصادقة حتى تقوم ساعتي.. لكن اتخذت عهدا أن لا أنزف المزيد من المشاعر الصادقة على من لا يقدر الصدق.
لا يخطر في ذهني الشيء الكثير لأكتبه ولا أذكر نقطة محددة عن هذه السنة.. لكن ما أنا متأكدة منه أنه هذه السنة أو على أقل تقدير الستة أشهر الماضية قد غيرت الكثير.. على الرغم من أنها السنة التي فارقت بها كل من عرفت؛ ليس فقط أناسا ولكن ذكريات وأماكن ومشاعر عهدت نفسي أني لأ أطيق البعد عنهم ولكن.. لم أرى بوضوح في حياتي بهذا القدر الذي أراه الآن.. وأرجو فيما هو قادم أن يزداد هذا الوضوح فمازالت هناك الكثير من المناطق الداكنة لم استطع ادراكها بعد وتملؤني الحيرة تجاهها ولكن أسأل الله البصيرة من نوره.
وددت أيضا لو أني وابتداءاً من هذه الساعة أن أعبر عن كل مايجول في خاطري.. فقد قرأت نصاً عن أن كتابة العشرينات لا مثيل لها مهما كانت ركيكة أو سطحية لأن بها العنفوان والاندفاع والطاقة.. ولا أعلم مدى صحة هذه الفرضية ولِم يوصف بها سن معين؟ وهل هي مجرد افتراض مبني على عادة مجتمعية بأن العشرينات هي ذروة الطيش والمشاعر القوية الجياشة؟.. ولا أعلم اذا ما كان حقا هذا حالي الآن في المشاعر!.. وبطبيعة الحال لن أعرف حتى أكبر وأقارن.. فلو كتب الله حياتي حتى ذلك الوقت لربما عدت إلى هنا وقارنت.
أما عما آمله فيما هو قادم.. آمل أن لا أشعر بالندم.. وأن أبدأ قريبا جداً في تذوق لذة نتائج مساعٍ قد طالت.. وأن أتذوقها قبل أن يتملكني اليأس.. وأن لا يتملكني اليأس أبداً.. وأن أبقى -كما عهدت مني- أحاول حتى مع فشل محاولاتي, وأن أذكر دوما أن ما جعلني سعيدة بمحاولاتي ليس نجاحها فإنني لم أنجح قط إلى الآن! ولكن ما أسعدني حقاً هو أثر هذه المحاولات في نفسي وفي تقديري لذاتي وراحتي من الشعور بالندم على عدم المحاولة.. لن أكتب أكثر لربما إذا ماكبرت لن أحتمل قراءة هذا فسأتخفف.. والسلام.