
roma★

blake kathryn
we're not kids anymore.

if i look back, i am lost

⁂
Not today Justin
Sade Olutola
RMH

ellievsbear
PUT YOUR BEARD IN MY MOUTH
hello vonnie
Today's Document
YOU ARE THE REASON
Monterey Bay Aquarium
styofa doing anything

★
trying on a metaphor
Jules of Nature
$LAYYYTER
No title available
seen from Singapore
seen from Bulgaria

seen from Malaysia

seen from United States

seen from Türkiye
seen from Uzbekistan

seen from Singapore

seen from Singapore
seen from United Kingdom

seen from T1

seen from Bulgaria

seen from Singapore
seen from United Kingdom

seen from Türkiye

seen from Finland

seen from Germany

seen from Bulgaria
seen from United States
seen from Germany
seen from Japan
@bobocoy
مولاي أبا عبد الله…
أأكتب إليك أم أعتذر لك؟ فما عاد في القلب كلامٌ يليق بمقامك.
يا حسين…
خرجت وحدك لتُحيي أمةً مات فيها الضمير، فسُقيت بدمك أرض كربلاء، وقُطعت الأجساد، وسُبيت النساء، وتُركت الخيام رمادًا… ظننتَ أن دمك سيوقظ القلوب إلى الأبد.
لكن… ماذا أقول لك اليوم؟
يا سيدي، لقد بكى عليك الملايين، غير أن كثيرًا منهم نسوا لماذا استشهدت. حملوا اسمك، وتركوا نهجك. رددوا مصيبتك، لكنهم صالحوا كل ما ثرت عليه.
مولاي…
كأن يزيد لم يمت، بل تبدلت الوجوه وبقي المنهج. صاروا يلعنون يزيد بألسنتهم، ثم يطيعون كل يزيدٍ في زمانهم بأفعالهم. غسلوا عقولهم حتى صار الحق غريبًا، وصار الباطل مألوفًا.
يا حسين…
أما يؤلمك أن ترى من يضرب صدره عليك، ثم يخذل الحق إذا احتاجه؟ وأن ترى الدموع تنهمر، لكن المبادئ التي استشهدت من أجلها تُباع كل يوم؟
سامحنا يا ابن رسول الله…
فما خذلك أهل الكوفة وحدهم، بل خذلك كل من عرف الحق ثم سكت، وكل من باع ضميره، وكل من جعل عاشوراء موسمًا للحزن، لا مدرسةً للثبات.
والله لو جئت بيننا اليوم، لربما بكى عليك من كان سيقف في وجهك، ولربما ادعى نصرتك من كان سيكتب اسمك ثم يترك رسالتك.
يا أبا عبد الله…
لا نريد أن نكون ممن يبكونك بالعيون، وهم يطعنون قضيتك بالأفعال.
نسأل الله أن يرزقنا اتباعك حقًا، وأن لا يجعل بين دموعنا عليك وبين مواقفنا تناقضًا، حتى إذا وقفنا بين يديك يوم القيامة، لا نخجل من الجواب.
خشان
ألم يُشعِرك صَمتي إني مليءٌ بالكَلام ؟
وفي نهاية هذه الحروب سأطلب من اللّٰه أن أنام بعمق فقد عانيت من الأرق طوال حياتي سأطلب أن أعيش فترة هادئة فقد ضاعت أيامي تحت الضغوط سأطلب من اللّٰه ان يطمئن قلبي فقد أستهلك الخوف طاقتي ومشاعري سأطلب من اللّٰه السعادة , حيث انني ولا اخفيكم سراً قد بكيت كثيراً في الخفاء كثيراً جداً قد أطلب من اللّٰه الطمانية والحب والسلام والصفاء الذهني في آن واحد ..
لا يزال المرء أمّياً ، حتى يقرأ ذاتهُ
طالما تهزمك أغنية وتهز ثباتك صورة فحياتك صعبة ، صعبة جداً
سأنهار لكن ليس الأن ، لدي ما يشغلني .
لا أريد عصفورًا باليد ولا عشرة على الشجرة.. أريدكَ انت ..
"إن كان بك عليَّ غضبٌ فلا أُبالي، ولكن عافيتك هي أوسع لي."
شيءُ ما على وشك أن ينتهي . ربما أملّ كان يتنفس بصعوبة أو صديق تعب من البقاء أوربما أنا ذلك الشخص الذي كان يقاوم بصمتٍ كل يوم، ثم اكتشف متأخرًاأن الحروب التي تُخاض داخل القلب لا يراها أحد، ولا ينتصر فيها أحد بالكامل. أشعر وكأنني آخر ما تبقّى مني، كأن روحي تجلس بهدوء تراقب انهياري دون أن تملك القدرة على إنقاذي.
..
"لو أنك تدري، كم تسوء الأمور مِن ناحيتي، كمّ أصلح شيئًا فتفسّد آلافُ الأشياء وكم أحاول، وكم أركضُ في كَل إتجاه ، في كُل اتجاهٍ ولا أصل "
..
How r u ?
Im fine and u ?
كل سنة وانتوا طيبين …
"ربّما أكثر ما عزّ عليّ في قصّتنا، أنّي اختبئتُ فيك.
كنت ملاذي من أشباح الماضي، واضطراب الحاضِر وغموض المُستقبل المُقلِق.
واجهتَ دمعة الخوفِ الّتي ذرفتها عيني الّتي لطالما ادّعيتَ حُبّها.
كنتَ معي ملاصقًا للحظاتي، عشتَ هواجسي وسردتُ على مسمعك تردّدي من العالم الموحش، حدّثتك عن أقسى آلامي وقلّة حيلتي ورعبي من النّاس، ووضعتُ بين كفّيك ندوب القدر والزّمن جميعها، ونثرتُ حيرتي بذورًا في تربة روحك منتظرةً لينبت حبّنا
قمحًا كما وعدتني.
"أنتٍ وأنا في مواجهة العالم. لا تقلقي، أنتٍ كلّ ما أملك ولا أستطيعُ المضي من دونك.
لن أدع مكروهًا يصيبك، أنا الوحيد الّذي سأبقى بجانبك في هذه الحياة الفانية. " هذا ما وبعدها كنتَ الدّرس الأعظم الّذي أُجبرت على تعلّمه، وأصبحتَ جرحًا يزيّن ما تبقّى منّي.
بعدَ أن رويتُ لك مخاوفي كلّها، كنتَ الخوف الأضخم الّذي يجب أن أحمي نفسي منه.
ليتك قلتَ لي منذ البداية أنّي يجبُ أن أهابك على الأكثر، أنّ خلفَ هذا الوجه الملائكيّ
يقبعُ وجهُ آخر يتحيّن اللّحظة المثاليّة ليرعبني، بلا أي أسى أو ندم.
كيف لم تردعك عينيّ اللّتين نظرتا إليك بكلّ هذا الحب ولو قليلًا عن ما أنتَ مقبلٌ على
فعله؟
كيف لم يتأثّر قلبك بأمواج عشقي الّتي تضرب شاطئه؟ كيف اختلقتَ كذبة هذا الحبّ وجعلتني أصدّقها؟ كيف سمحتُ لعقلانيّتي أن تجنَّ من أجلك؟ هل كنتَ تستحق؟ كلّا، أبدًا، لَم ولن.
يا حقيقتي الموهومة، يا ملجأي الواهي."
Pen_nomad ! Where is the channel !??
• منَصة أدَبية .. مُستقلة ، يُديروها أقلام وذَائقة وكُتابّ رائعوونْ .. قَلمُ هائِمٌ هُنَا وبعثَرةُ مشَاعر ورائحة بكاءِ تنتَشِر بين السُطور
لم أعد ذاك الكاتب الشغوف الذي يكتب بين الحين والاخر . لقد اخذتني الحياة بعيداً، حتى الارض التي كُنت اكتب عنها اصبحت مريضة