حينَ تعتقِد أنَّ أمرًا ما لاتستطيِع الوصول إليِه لُذ لـ بآرِئك فو الله مامِنْ عبدٍ لاذ إليهِ فخذَله ! كم إنتظَرت يوم ؟ يومَان ؟ شهر ؟ شهران ولنقُل سنَه ! هل تعتقِد أنَّ الله لايعلمُ مابقلبِك مِن ضجيجٍ وألم ؟! سُبحانه ينظُر لك ومامدىَ صبرك ! الله لايُعجِزهُ شيء ، الله يعلمُ كُلّ شيءْ بُكاؤكَ لحظَة العجز وأنينُك حينَ الفقد وصبرُك حينَ يئِستْ وليلٌ طويل قضيتهُ وأنتَ تُعانِق الدّمَع خشيَة الفشَل ، فيأتِي فرجُ الله لك على هيئَة توفيِق فينشرِح صدرُك بعدما كانَ سقيِم ! لكِن لاتنسَ أن تشكُر الإلَه لحظَة الفرج لاتكُن ممَّن يسألُ الله لحظَة الألم وينساهُ لحظة الرِّضا ! وأنتَ تقرأ هذهِ الآيه : وَعِندَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لَا يَعْلَمُهَا إِلَّا هُوَ ۚ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ ۚ وَمَا تَسْقُطُ مِن وَرَقَةٍ إِلَّا يَعْلَمُهَا وَلَا حَبَّةٍ فِي ظُلُمَاتِ الْأَرْضِ وَلَا رَطْبٍ وَلَا يَابِسٍ إِلَّا فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ
تيقَّن أنَّ الله لايخذِل عبدًا رفعَ يديهِ إليهِ صِفرا !











