" أَحاول طوال الوقت أَن أَتغير، لأني أعلمُ عِلم اليقين أنَ هناك أكثر بِكثير مِن الأشياءِ التي كنتُ قريبة منها، أريد أنّ أتوجه إلى هذا الاتجاه، أنّ أجد السكينة لأتمكن مِن الجلوس والإنصات إلى ما يجري داخِلي دونَ أي مؤثرٍ دخيل."
— ليف أولمان
No title available
Three Goblin Art
Jules of Nature

No title available
almost home
DEAR READER
I'd rather be in outer space 🛸
ojovivo

if i look back, i am lost

shark vs the universe

JBB: An Artblog!
we're not kids anymore.
taylor price
trying on a metaphor
Today's Document

⁂
sheepfilms

pixel skylines
Stranger Things

#extradirty
seen from United States
seen from Türkiye

seen from Malaysia
seen from United States
seen from United States
seen from United States
seen from Romania

seen from Indonesia
seen from United States
seen from Brunei
seen from Trinidad & Tobago
seen from Yemen

seen from Australia

seen from Türkiye

seen from United States
seen from United States
seen from United States

seen from Australia

seen from Romania

seen from United States
@escape55
" أَحاول طوال الوقت أَن أَتغير، لأني أعلمُ عِلم اليقين أنَ هناك أكثر بِكثير مِن الأشياءِ التي كنتُ قريبة منها، أريد أنّ أتوجه إلى هذا الاتجاه، أنّ أجد السكينة لأتمكن مِن الجلوس والإنصات إلى ما يجري داخِلي دونَ أي مؤثرٍ دخيل."
— ليف أولمان
" أَحاول طوال الوقت أَن أَتغير، لأني أعلمُ عِلم اليقين أنَ هناك أكثر بِكثير مِن الأشياءِ التي كنتُ قريبة منها، أريد أنّ أتوجه إلى هذا الاتجاه، أنّ أجد السكينة لأتمكن مِن الجلوس والإنصات إلى ما يجري داخِلي دونَ أي مؤثرٍ دخيل."
— ليف أولمان
في الحانة، تعزف الفرقة أغنية عن دلو مثقوب، فأفكر في قلبي.
أُهدر عُمري في مُقاومة الشيء الوحيد الذي أردته بشدّة.
عفا الله عن تمتمات الظُنون و شكّ القُلوب دون قصد،،
و همهمَات الإستياء مِن الواقع ، عفا الله عنّا حين نعترض علىٰ حتميّة الأقدار و خيرتها..!! 🥀
" على أنني ما ذهبت بعيدًا، ولا طلبت مستحيلًا، فكل ما أطمع فيه من جمال هذا العالم وزخرفه رفيق آنس بقربه وجواره، وأجد لذة العيش في الكون معه، والسكون إليه ."
— 🩹
نفسي في اسبوع من غير ما جهازي العصبي يكون مشدود
"إن تضميد الإنسان لجراحهِ في حدِّ ذاتها فكرة جارحة، ليس من المفترض أن يكون الإنسان وحيدًا لهذا الحدّ!"
- باسم سلامة.
كم تبدو المسافة هائلة، بين ما يشعر به المرء وبين مايستطيع شرحه للآخرين.