عشت حياتي كلها مغلفا بالقلق. لم أستمتع مطلقا بلحظة واحدة، كان القلق مصاحبا لي على الدوام.
كينتسوغي | ولكن هكذا جاء قدري
Sweet Seals For You, Always
trying on a metaphor
NASA
we're not kids anymore.
No title available
One Nice Bug Per Day
d e v o n
Three Goblin Art

titsay
TVSTRANGERTHINGS

No title available

JVL
Jules of Nature
todays bird
sheepfilms
Game of Thrones Daily

Love Begins
Not today Justin
RMH

祝日 / Permanent Vacation

seen from United States

seen from Singapore
seen from Czechia
seen from Germany
seen from India

seen from Malaysia

seen from United States

seen from Malaysia
seen from Canada
seen from Chile

seen from Chile
seen from Chile
seen from United States

seen from United States
seen from United States
seen from United States
seen from United States
seen from United States
seen from United States
seen from United States
@everydaystoriesblog
عشت حياتي كلها مغلفا بالقلق. لم أستمتع مطلقا بلحظة واحدة، كان القلق مصاحبا لي على الدوام.
كينتسوغي | ولكن هكذا جاء قدري
إننا مدينون بالاعتذار جراء تشبيه الإنسان بالحيوانات كوسيلة للوحشية أو الانتقام، إننا علينا الاعتذار لكافة الحيوانات لأن أي منهم لن يرقى لمنزلة وحشية وقذارة الإنسان.
كينتسوغي | ولكن هكذا جاء قدري
لقد أضعت فترة ليست هينة من عمري حتى أتعلم نطق كلمة “لا” لأي فرد أو شيء أو فكرة لا تستهويني. إن الإنسان قد يضيع عمره كاملا هباءا لمجرد أنه يختار كلمة “ نعم” ويتجنب كلمة “ لا”.
كينتسوغي | ولكن هكذا جاء قدري
انفصل عقدي الرابع عني اليوم كأنما سقطت إحدى أزهار العمر التي طالما كانت تعطر أيامه، ليتناثر الزهر وينقضى الزمن دون أن يذكرني أحد، لا بمكالمة ولا برسالة، فبقيت وحدي في ذلك الفراغ الذي يصرخ بداخلي. كنت أعتاد أن أسمع صوت أبي، رحمه الله، في كل ظهيرة، يدعو لي من وراء الهاتف بكلماتٍ تنبض بالحب والاطمئنان، فكانت تلك المكالمات تخفف عني وطأة اليوم وتملأ قلبي بالأمل. وعندما غادر الحياة، ترك وراءه فراغًا عميقًا لم يسده شيء، كأنني فقدت جزءًا مني. أما أمي، فهي التي لم تترك لي يومًا إلا سألت عن صحتي، عن أكلي، وكأن الحياة ما زالت تعيش في عينيها كما كانت دائمًا، رغم أني أصبحت أكبر من أن أحتاج إلى من يسألني عن تلك التفاصيل البسيطة، ولكنها كانت تزرع في داخلي أملًا بأن الحياة تستحق أن نعيشها كما لو أننا في بيوتنا مع من نحب. اليوم، وأنا أغرق في ذكرياتي، أدرك كم هي هشة تلك اللحظات التي كانت تملأ حياتي، وكم هي غالية تلك الكلمات التي لم يعد أحد يذكرني بها، فقط أستطيع أن أسمع صدى صوت أبي في داخلي وأشعر بحب أمي الذي يعانقني من بعيد، لكن الزمن يمضي، والذكرى تظل حاضرة لتذكّرني بكم أنا وحيد الآن في هذا العمر الذي تخطاه الجميع إلا أنا.
أجري العمل على كتابي وأحتاج إلى مشاركتي تجاربكم الشخصية في قضايا معينة وطرح بعض الأسئلة عليكم حول: (صدمات الطفولة، وتجارب لها وقع غير من تكوين شخصيتك، وحدث أو شخص غير مجرى حياتك، درس غير مسار حياتك كليا). في حال قرر أي منكم المشاركة فليتواصل معي برسالة خاصة.. شكرا لكم مقدما.
I am currently working on my book and would like to hear about your personal experiences regarding certain issues and ask you some questions. If anyone is interested in participating, please feel free to contact me privately. Thank you in advance!
The Parting…
On the first night, you shall feel as though this night shall never end. It will seem as if life itself has chosen you, and you alone, to bear its unrelenting gaze. The night will feel darker than its usual cloak, the stillness a cacophony that mocks your unrest. Your bed will transform into a grave, your blanket into a shroud, while your heart groans in lamentation, your mind wrestles with shadows, and your tears burn as tongues of fire. The noise of the street will provoke you, your brother's jest will ignite your fury, and your mother’s persistence will gnaw at your soul. Food will taste like ash; water, as brine. The walls of your room will seem to close in, the ceiling pressing down, suffocating. Those four walls, it seems, could never contain the tempest that brews within.
You will feel the weight of solitude, but mark my words: do not seek solace in another. On this first night, above all else, turn to no one. Do not surrender to the allure of an early slumber, for that is where resignation lies. Do not utter the words “I’m fine,” for that, my friend, is a disaster of its own making. Refrain from rereading old messages—they belong to the past. Resist the seduction of songs, for they are snares laid for the vulnerable heart. Do not watch a film, for its endings are naught but woven lies. Do not open a book, for no tale can compete with the harshness of reality. Leave the coffee untouched; its strength pales before what lies ahead. Do not reach for medicine, for the ache you bear is not of the flesh. Above all, never feign happiness, for such pretense is the very essence of despair. Do not seek vengeance, for love is no battlefield. Arm yourself with silence, but let no words escape your lips—silence will speak what you cannot.
But the night, dear soul, will pass. Life is no sworn enemy, and the darkness of the night is merely as it has always been. The stillness, in truth, holds a quiet peace. Your bed is not a grave, but a haven. Your heart—though weary—needs but a moment to reset, your mind a duel it must win. Tears may scorch, but they shall not consume you. Your brother’s jest may yet bring a smile, your mother’s persistence, a love pure and unyielding. The food is savory, the water untainted. Your room is spacious, the ceiling vast, far beyond your reach.
You will endure, you will rise.
Take it from one who has survived the first night, and now speaks to you from the light of the next dawn.
انتهاء مفعول المخدر
في الليلة الأولى ستشعر بأن هذه الليلة لن تمر، وبأن الحياة تواجهك على وجه الخصوص، و بأن الليل مظلم على غير العادة ، وبأن الهدوء ضجيج في الواقع، وبأن فراشك مقبرة، وغطاؤك كفن، وقلبك يئن، وعقلك يصارع، ودمعك ألسنة لهب، ستسفتزك ضوضاء الشارع ويغضبك دعابة أخيك، ويزعجك الحاح أمك، ستشعر بأن الطعام غير مستساغ، والماء مالح، ستلاحظ بأن غرفتك ضيقة، وبأن السقف منخفض، وبأن أربعة جدران لا تكفي لتسع كل هذه الفوضى تلك التي في داخلك. ستشعر بأنك وحيد ولكن لا تلجأ لأحد، في الليلة الأولى تحديداً لا تلجأ لأحد، ولا تنم باكرًا فهنا يبدأ الاستسلام، ولا تقل أنا بخير لأنها كارثة، ولا تتصفح الرسائل القديمة لأنها قديمة، ولا تستمع لأغنية فذلك فخ، ولا تحضر فيلماً لأن النهايات مفبركة، ولا تقرأ كتاباً فالواقع أسوأ، لا تشرب القهوة لأن الأمر يفوق قدراتها، ولا تأخذ دواءً لأن الألم ليس عضوي، وايّاك ايّاك أن تتظاهر بالسعادة فهذه التعاسة ذاتها، لا تحاول الانتقام فالعلاقات ليست بحروب، ولا تتأهب بقول شيء ولا تقل شيئاً ابدا وأصمت فالصمت يقول كل شيء.
ستمر الليلة وستدرك أن الحياة ليست عدوك المباشر، والليل مظلم كعادته ، والهدوء سكينة، وفراشك دافئ، وقلبك يحتاج لاعادة تشغيل ، وعقلك يجب أن يستمر في الصراع، ودمعك مهما سخن لن يحرقك ، ودعابة أخيك مضحكة جداً، والحاح أمك هو الحب الحقيقي والطعام لذيذ، والماء بطبيعته ليس له طعم وغرفتك رحبة، والسقف أبعد من توقعاتك، وفي نهاية المطاف ستنجو، تأكد من ذلك ، فهنا ناجٍ من الليلة الأولى يحدثك.
بعدما يبتر الطبيب العضو المعطوب من الجسد، يشعر المريض بألم لا يطاق وبعد فترة علاج لا يشعر مطلقا بالعضو المبتور، هكذا الحياة.
كينتسوغي | ولكن هكذا جاء قدري
قال لي أحد أصدقائي في زيارته لي بعد حدث جلل قد أصابني يا لك من جبل بعد كل هذا ومازلت متماسك! ابتسمت له وودعته وحينما أغلقت باب منزلي بعد رحيله أنهرت في النحيب.
كينتسوغي | ولكن هكذا جاء قدري
في تلك الليلة تحديدا وبعد انهيار مفزع صدع جدران قلبه استيقظ شخصا آخر تماما، لم يعرف نفسه أو يتعرف عليه أقرب الناس إليه.
كينتسوغي | ولكن هكذا جاء قدري
عندما كنت صغيرا وأثناء لعبي مع أطفال الحي صفعني أحدهم دون سبب لأنه متأكدا أنني لن أقوى على رد الصفعه له كوني مهذبا وخجولا للغاية، تكررت الصفعه مرات ومرات كلما رآني، وذات مرة قبل أن يرفع يده ليصفعني كالعاده بادرته بوابل من الصفعات التي طرحته أرضا. منذ ذلك الدرس أدركت كيف تسير الأمور في الحياة.
كينتسوغي | ولكن هكذا جاء قدري
هناك بكاء صامت يزلزل النفس ويصدع جدرانها بطريقة عنيفة تبقى آثارها مدمرة لفترة طويلة لا تنسى بسهولة.
كينتسوغي | ولكن هكذا جاء قدري
"ابقَ في منتصف الأشياء، لتكن مستعداً للتحرك في أي اتجاه."
- ألان واتس
"أخبرني الأطباء بأنني لن أستطيع السير مجددًا ولكن أمي قالت لي أننى سأستطيع فصدقت أمي."
ويلما رودولف | من طفلة معاقة إلى أسرع امرأة في العالم
إذا ضمن أحدهم قلبك، سيضمن مغفرتك، وإذا ضمن مغفرتك سيؤذيك بلا رحمة.
دوستويفسكي
"عندما حان الوقت لدفع رسوم المدرسة الإعدادية ، اختفى الخاتم الذهبي الذي اعتادت أن تضعه حول إصبع يدها اليسرى ، لقد كان قطعة المجوهرات الوحيدة التي تملكها أمك .لذا لم يبقّ حول اصبعها سوى ذالك الاخدود الذي شكّله وضعها للخاتم لسنوات ."
كيونغ شوك شين | أرجوك اعتنِ بأمي
نظرا لعملي في بلد آخر غير موطني، اعتاد أبي على مهاتفتي يوميا وقت تحركي إلى العمل وحافظ على هذه العادة، وأنا ابن الثلاثين خريفا، قرابة الخمس سنوات. لم يحبط عزيمته سوى السرطان. أذكر اليوم الذي توقف فيه عن الأتصال بي، هممت بمهاتفته ظنا أنه مريض أو لم يستيقظ بعد. كانت أمي على الهاتف تخبرني بوفاته. ظللت ثلاثين عاما أخرى ممسكا بهاتفي أنتظر مكالمته لكنها لم تأت. كانت مكالمته الصباحية كفيلة بالربط على قلبي حتى موعد المكالمة التالية.
كينتسوغي | ولكن هكذا جاء قدري