لطالما كانَ التخبّطُ رفيقًا لليالٍ وأيام، لسنينًا واشكال، كان لي صاحِبًا في جوف الأفكار، لم يكُن لكلامي الكثيرُ من المعاني بقدرِ مشاعرٍ ضلّت عن الطريق.
بقدرِ إدراكي للماضي، لازالَ السؤال قائِم... أحقًا أشتاق؟ أم انني أنبذُ ما يجعلني أشتاق... كنفسيَ الجديدة.













