يا وهَّاب يا رَب هَب لِي مِن لَدُنك ذُرِّيَّة طيِّبة إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعَاءِ .. وكل مُشتاق مِن المُسْلِمين.
Claire Keane

@theartofmadeline
DEAR READER
RMH
Xuebing Du
Jules of Nature
Today's Document
Monterey Bay Aquarium
No title available

Janaina Medeiros
hello vonnie
ojovivo
Lint Roller? I Barely Know Her
Alisa U Zemlji Chuda
almost home

Product Placement
let's talk about Bridgerton tea, my ask is open
No title available

Kiana Khansmith
i don't do bad sauce passes
seen from Netherlands

seen from United Kingdom
seen from United States
seen from United States

seen from India

seen from Malaysia

seen from Türkiye

seen from Germany

seen from Türkiye
seen from United States

seen from United States
seen from Germany

seen from Hungary
seen from South Korea

seen from Canada

seen from United States

seen from Argentina

seen from Türkiye
seen from United States

seen from Türkiye
@fuo0oz
يا وهَّاب يا رَب هَب لِي مِن لَدُنك ذُرِّيَّة طيِّبة إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعَاءِ .. وكل مُشتاق مِن المُسْلِمين.
Cassettes, VHS & Atari permanent marker on paper 22 ½ x 30 inches hbt13-p001 2013
إنّ الفكاهة أشبه بفوضى أخلاقية مقلقة حين تهاجم "الأمور الجادة".
بل تبدو خطيرة، لأنها تتسلل إلى "الأمور الجادة" - إلى المنطق المقبول الذي يُشكّل أساس المعرفة الإنسانية - لتُعمّقها إلى حدّ السخافة، مستخدمةً إياها لإثبات نسبيتها.
الفكاهة ليست ضحكاً. الضحك محكمة اجتماعية تُحاكم وتُدين ما هو مُضحك بمقارنته بالحقائق المقبولة التي تُشكّل القانون. الفكاهة في حدّ ذاتها ليست في خدمة المجتمع بل في خدمة الآلهة؛ فهي تقتصر على تحديد الحد الفاصل بين المعلوم والمجهول.
لذا، فإنّ الفكاهة عاجزة عن إرضاء أولئك الذين يتملّكون بفخر ورضا في يقينياتهم؛ بل هي، على العكس، ارتعاشة خفيفة لعقلٍ يُريد التحليق - لكنّ هذه الارتعاشة مؤلمة دائماً، لأنّ العقل، حين يفتح جناحيه، يُؤذي نفسه على قضبان قفصه.
غاستون دي باولووسكي، رحلة إلى أرض البعد الرابع
الإنسان وصل لمرحلة من الشفافية المطلقة اللي خلتني فعلياً مش قابل أي نوع من أنواع الملاوعة. قصة إننا نزوق الكلام أو نمسك العصاية من النص دي بقت بالنسبالي أكبر مستنزف للطاقة معنديش حيل للف والدوران ولا عندي خلق أحلل طلاسم ونوايا مستخبية الفرهدة العاطفية والنفسية اللي كنا بنحرقها زمان في العلاقات ملهاش ملامح بقي دلوقتي سني ولا دماغي يسمحوا بيه ..
دلوقتي المنطق والعقل هما الباب اللي أي حد لازم يخبط عليه الأول القلب والمشاعر دول بقوا في مرتبة تانية مش قسوة مني بس حماية للي باقي من سلامي النفسي الأيام والمواقف اللي اتخبطنا فيها علمتنا إننا مهما ادلقنا ومهما حسينا بالأمان، لازم دايما نسيب مساحة صغيرة كده اسمها نسبة الشك .. الشك هنا مش معناه إني بخون اللي قدامي لا خالص ده مجرد ممتص صدمات أو خط رجعة بنيته عشان لو الوشوش اتغيرت أو الأقنعة وقعت الخبطة متكسرنيش ومتاخدش من روحي زي ما حصل قبل كده ..
أنا بقيت بشتري دماغي لأبعد الحدود اللي عايز يبقى في حياتي لازم يكون مباشر وواضح زي نور الشمس الكلمة اللي تتقال يكون هي اللي مقصودة من غير قراية ما بين السطور ولا استنتاجات تتعب الأعصاب اكتشفت إن الراحة الحقيقية بتيجي لما تبطل تجامل على حساب مساحتك الشخصية ومبادئك اللي بيزعل من الصراحة خليه يزعل واللي بيستتقل الوضوح يبقى أصلاً ملوش مكان في الدايرة بتاعتي ..
المجهود اللي كنت زمان بضيعه في إني أبرر تصرفاتي أو أحاول أفهم مبررات غيري بقيت أوفره لنفسي لراحتي ولخطواتي الجاية باختصار أنا بقيت أوزن العلاقات بميزان العقل واللي ملوش رصيد من الوضوح ملوش مكان في الحسبة من الأساس الحياة أقصر من إننا نضيعها في فك شفرات بعض ...
“هناك أمانٌ غريبٌ يأتي بعد حدوث ما كنتَ تخشى حدوثه.”
[تأمّلات - ماركوس أوريليوس]
اللهم لا أضام وأنت حسبى ، ولا أفتقر وأنت ربى ، فأصلح لى شأنى كله ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين ..
(سوآد)
الفِهم طعام طيب وعافية.
الفِهم إنسان كامل، رأسه فوق جسده، ورقصه في قلب روحه.
(حــ)