“Abuse can feel like love, starving people will eat anything.”

ellievsbear

Product Placement
PUT YOUR BEARD IN MY MOUTH

No title available
taylor price

pixel skylines

Andulka
almost home

shark vs the universe

blake kathryn
Xuebing Du
Lint Roller? I Barely Know Her
🩵 avery cochrane 🩵
let's talk about Bridgerton tea, my ask is open
Sade Olutola
Cosimo Galluzzi
KIROKAZE
Cookie Run:Kingdom Official!

@theartofmadeline
🪼
seen from China

seen from France

seen from Sweden
seen from South Africa

seen from Vietnam
seen from Colombia

seen from Malaysia

seen from Malaysia
seen from Brazil
seen from Brazil
seen from United States
seen from United States
seen from United States
seen from United States
seen from United States
seen from United States
seen from United States
seen from United States

seen from United States
seen from United States
@hadeel-alsulaiman
“Abuse can feel like love, starving people will eat anything.”
Can broken things heal ?
We are all broken; That's how the light gets in ...
You know what they call a superhero who works alone and doesn't listen to anybody?
A villain.
اخبرتك أنني حين أُدير وجهي عن أحد.. لا يُغريني للعودة إليه شيئًا، لا يعنيني فرحُه ولا حتى حُزنه، لا يُخيفني تَعبه ولا يُحرك صوته مشاعري، اخبرتك أنني أضعه في رف النسيان من دون ندم.. ولكنك لَم تُصدق إلى أن صرتُ صاحب الحَيّز الأكبر من ذلك الرف.
”يبعث الله في طريقك ما يوقظك بين الحين والآخر، أنت الذي ظننتَ لوقتٍ طويل أنك مستيقظ“
— جلال الدين الرومي
مساء الخير ، لماذا يظل المرء ينتظر، وهو على يقينٍ تام بعدم قدوم ما ينتظره.!
ولماذا يُهزم المرء بالأشياء التي يبالغ في محبّتها.!
و كيف بليلة واحدة ان تصنع إنسان آخر لا يشبه الذي قبله.!
وبأى حق يتهِمك بأنَّك لم تتمسَّك به، ذلك الشَخص الذي بتَر كُل أَصابعك. !
لماذا يختار المرء كل مرة أن يغيب بهذه الطريقة اللامنطقية، هناك تسعة وتسعون طريقة للرحيل بلُطفٍ.. لماذا يختار الطريقة المائة.. الطريقة التى ينكسر فيها كل شيء، وتفقد جميع الأشياء بريقها.. لماذا فجأة يختار أن يرحل ويغيب.. وأنا لا أغيب، ولا أختار شيئاً.!
لأن ذلك الرحيل همش زوايا بالذاكرة، و لأن الطريقة التسع وتسعون قد تغرق أرواحهم التي تعيش على حافة الهاوة، ولأن البريق ما هو إلا وهج لقلوبنا، وأنا لا أغيب، ولا أحُسن الإختيار، لأن الاسئلة كثرت، ولا أزال املأ فراغات هذه الأسئلة، و كأن هذا الفراغ ثقبٌ أسود لا ينتهي. تلك الأصابع المبتورة بألم غصتها عادت للكتابة، و لأن الحب هزيمة، و الفؤاد مسكنه الآمن، و لأننا بشر ننتظر..
واحدة من أكثر الجُمل الواقعية التي قرأتها على الإطلاق..
" يأتي كل شيء في توقيته الذي يراهُ الله مناسبًا لنا وتجهلهُ محدودية بصيرتنا.. وأنا أومن جدًا بذلك، فكل شيء بميعاد، وكل شيء له وقت، وعندما يأتي الوقت المناسب ستجد كل شيء يحدث بأدنى حد من المجهود.. ما قُدِّرَ له الانتهاء سينتهي، وما قُدِّرَ له البدء سيبدأ، وما قُدَّر له النسيان ستنساه، وكل شيء، كل شيء سيأخذ مساره الصحيح.. الضغط على النفس لتغيير واقع لم يحن وقت تغييره جهد مهدور وهَلكة للنفس."
"تُغريني فكرة التوافق، توافق الأحداث والعقول والقلوب والأمزِجة، توافق الافكار والأهداف، أن تتلاقى أفكارنا رغم تعارُضها، أن نختلف ولا ينقطع تفاهُمنا، ولا أقصد التشابُه.. وإنما التوافق؛ التوافق أعمق وأبلغ، وإن كان التشابه جميل، ولكنه ليس شرطًا لنجاح أي علاقة، أما التوافق فسيبقى ضِمن أهم الشروط."
هل هناك ما هو أكثر رعباً في حياة إنسان كان يخبئ الحب في جيبه كسلاح أخير للدفاع عن نفسه؟
Why are you expecting perfection from yourself when you give patience to others for their flaws? You are not bound by your imperfections but they are a part of you and that is okay.
“وإنها سَاكِنةٌ لا تُحِبُ لَفتَ الإنتباهِ؛ لَديها يَقينٌ أنها تستحق أن يُسعى إليها”
"كان لي جناحين من قبل، أعرف ذلك، فأنا أحب السماء كثيرًا، وأود أن أطير دائمًا، ليس كرغبة في تجربة شيء ما، بل كحنين لشيء كنت أفعله طوال حياتي، ثم قص أحدهم أجنحتي فجأة، فبدات أتخبط، و أندفع نحو كل شيء، وأحاول مرارًا وتكرارًا، وأركض بلا توقف، أركض كثيرًا، محاولًا التحليق مجددًا.."
و بهذا القلب، رأيتُ جميع أطراف الحياة. و تلك الأجنحة كانت تقودني إلى أحبالها؛ لم تعد هناك. و العمرُ بِدونها أصبح سُلَّم إلى السماء لا إلى غيرها.
- لذا كنت في حالة شرود وجمود مريبة ، لست سعيدة ، لست حزينة كذلك ، هذا النوع من التخبط الذي ينتابك ، سيجعلك تكسر مزهرية الورد العتيقة أو زجاجة العطر التي أهداك إياها صديقك المقرب ، فقط لأن بعوضة حطت على قميصك .
- بالطبع لم يكن ذنب البعوضة ، ولا المزهريات التي لطالما استفزتك زخارفها الكثيرة والعطر ليس سيئاً ، إنها مشاعرك هي من تعصف بك في كل اتجاه .
كانت تلك الشقوق التي لم ترمم، الفجوة التي في القلب، و المأساة التي لم يكن لها حلّ، و عدةُ صناديقٍ مندفعة ممتلئة بالمشاعر الغير مباح عنها، و تلك الصفحات الفارغة، و عواصف بالدماغ تصيب الإنسان بالجفاء...
إنّ حالة الشرود كانت أقل ما حدث.
٢:١٤ ٥.٥.٢٠٢١
”مخارج الحروف سبعة عشر مخرجًا من الجوف وصولًا إلى الشفتين، لا أدري كيف تخرج كلمة يا رب من القلب! من القلب تمامًا الذي لا ينتمي إلى أي من هذه المخارج.“
أصبحت حياتي مليئة بالفواصل، تكورت وتشكلت على أكثر من هيئة، على هيئة زجاجات فارغة، علب، كتب، وعلى هيئة شَكِلك. شكلك الذي لاطالما حفظتُ تكاوينه الصماء، التي كانت تعادي روحي.
يا عدو قلبي ألا يمكنك ان تتشكل على هيئة بشر ؟
كيف يصف الإنسان خيبة أمله في الأشياء كلها دون أن يبكي؟
بإبتسامة.
نحن نحيد للأستمرارية لا لهوانها، بل لتقطع السبل و قصر اليد، لزوال الألوان و التفاصيل، و لأن لسببِ ما نرجح الجلوس على حفة الهاوية بدلاً من تتويج مسعانا بالهزيمة والخيبة.
تأجيلاً للسقوط المحتوم.
هل تعرف معنى أن تَجِدَ نَفسك على حافّة الهاوية فجأة ؟
يا صديقي، لقد ظننتَ لوهلةٍ أنكَ تَطير ...