I think I am losing the last pieces of me..

Kiana Khansmith
noise dept.
d e v o n
No title available

if i look back, i am lost
No title available
we're not kids anymore.
trying on a metaphor
Aqua Utopia|海の底で記憶を紡ぐ
taylor price
DEAR READER

⁂
Alisa U Zemlji Chuda

Origami Around

JVL
will byers stan first human second
occasionally subtle

Andulka

★
Cosmic Funnies
seen from Bangladesh
seen from Chile
seen from Paraguay

seen from Pakistan
seen from United States
seen from Denmark

seen from Netherlands

seen from Germany

seen from United States

seen from New Zealand

seen from Russia

seen from United States

seen from Japan
seen from Indonesia
seen from Bangladesh
seen from Belarus

seen from Tunisia
seen from Indonesia

seen from Türkiye

seen from Brazil
@haidymashaly
I think I am losing the last pieces of me..
٣/٤ ، ٤/٤/ ٢٠١٦
٨ سنين..رقم خيالي..
3 رمضان
صدري ملئ بالغضب..الإحباطات و الوحدة.
يارب
أتمني أكون شخص أقل اندفاع
أهدي يارب أهدي..
6/5/2022
هنا أقدر أقول بكل حُب و حرية إن إحنا أخيرًا هنا
هنا برغم كل التعب و الشقي و المشوار ال لسه طويل و مُتعب
برغم التوتر و القلق و الخوف
هنا بعد ست سنين أصحاب و أحباب..
هنا "جنب بعض" كل الحنية و الحب و الونس و الأحلام..
هنا جنب بعض
و ملناش غير بعض
3/4/2016
3/4/2022
We are not the same you know
Unfortunately not the same..
25/1/2022 ❤
You're always alive in my dreams and it aches
1 /1 /2022
He is my only everlasting wish
محدش بياخد كل حاجة يا هايدي
محدش بياخد كل حاجة
An Algerian old woman (may God bless her) making an Algerian flatbread called Kessra Rakhsees and coffee ❤️
ربّي يْدِيمْ البركة ❤️
بخاف أكبر
بخاف أتخن
بخاف موصلش لحاجه
بخاف علي عمر أهلي
بخاف علي أمي
بخاف علي أبويا
بخاف ما اعرفش أعيش
بخاف أكره نفسي من الفشل
بخاف ما استحملش
بخاف أزهق و أتعب
بخاف عليك و بخاف تنساني
25/6/2021
I think I am playing heroine but I am the weakest one on earth
للمرة الأولي منذ خمسة و عشرين عامًا أشعر أني كبرت
بل فوق عمري عمرًا آخر..
أنام و هي آخر ما يخطر ببالي ، أستيقظ لأجد نفس الألم قابع كصخر علي صدري لا يتزحزح..
المرة الأولي التي أشعر فيها أني أحد الكبار..لم أفقد الأمل للحظة الأخيرة..و لكني بعدها فقدته للأبد..
أقل من ثلاثة أشهر و أنا توقعت المزيد..بالعجل ؟
كل شئ يذكرني بها في كل لحظة..أشياء لا تحمل الذكريات و لكنها تنبشها من أعماق القلب.. يافطات المعامل،طريق السفر،الأدوية،البحر، التحيات لله الصلوات الطيبات، الله أكبر ، الحمد لله ، الفلفل المقلي، التين ، الظفر..لا شئ يخلو منها أبدًا
لو أراد الله ببشر أن يتشبهن بالملائكة لكانت هي..
تحتضنني و كأنني حبل نجاتها الوحيد و أنا انقطع حبل نجاتي إلي الأبد..
تخبرني " إنتي حبيبتي و روحي و كبدي " كما لم يخبرني أحد من قبل و لن يخبرني أحد بهذا الصدق أبدًا..
الخميس المقدس..أُخبر الجميع" أنا راحة لتيته" نجتمع بروحها تغدق حُبًا علي تسعة أحفاد و أربعة أبناء لن يراه أحد قط..تعطي بلا سبب و لا مقابل لا تضجر من الحب و لا منا و لا من ضجيجنا أبدًا، في آخر خميس أخبرتها "وحشتيني " و لكنها لم ترد كالمعتاد " انتي ال وحشتيني وحشتيني و روحي فيكي"
صوتها لا يزال في أذني..لا أريد أن أفقده أبدًا..تجاعيدها و عروقها..
سيرة طيبة و أعمال لا تعد لا آتي علي ذكرها حتي لا تُحسد عليها و أدعو الله أن يضاعفها أضعاف مضاعفة..
اليوم أتمم الخامسة و العشرين و أنا متشحة السواد فاقدة أطهر من دخل قلبي و أصدق من حملني صغيرة و كبيرة ، فاقدة جزء من روحي..
في صباح اليوم أو صباح كل يوم فما عاد هنالك فرق ،أفكر أنه لم يخطر علي بالي أبدًا أنني سأتحول إلي هذا المسخ يومًا ما ، كل شئ أصبح رتيبًا و عاديًا ، إمرأة بلا حلم و لا هدف و مع الوقت بلا فكر ، لا وقت للتفكير ، تنهشني الحياة الروتينية بلا رحمة و أنا لم أعد أتالم ، أعيد الأيام كإنسان آلي أنتظر انتهاء الثمان ساعات حتي أعود إلي المنزل لأرتاح ثم أنام و أعيد الكرة ، أعود مُتعبة لا وقت لصراع الحياة الحديثة بأحلامها و آمالها ، لا وقت لكورسات داخل المجال و المراجعة و الإطلاع علي الجديد حتي يكون هناك وقت للكورسات خارجه و لإتقان لغة أخري أو تعلم حرفة جديدة ، حقًا لا أعرف ان كان هناك وقت أم لا و أبرر لنفسي الكسل بالتعب والإرهاق ، لقد مررت بالاكتئاب و الانهيار العصبي سابقًا و لكن ما أنا فيه الآن درجة مختلفة تأتي بعدهم ، أن تجلس متفرجًا علي الرمال تتدحرج ببطء و إيقاع ثابت تقتنص من ساعاتك العمرية ما تقتنص ، ترنو للأحداث حولك لا شئ يدعو للتفاؤل و الحياة، لا أمل في مستقبل أفضل، لا أمل في مستقبل من الأساس، كل ما كان يحاصرك من الخوف و الانتظار اختفي ، لا خوف لمن لا يملك شيئًا و لا انتظار لمن لا يسعي لشئ ، حتي الغضب من تلك الحياة تقلص بداخلك أصبحت تألفها شيئًا فشيئًا ، تصالحت مع إعادتك للأيام كمشهد في فيلم فيه أحد المارة يسير في شارع مزدحم لا يلقي له المخرج بالًا ، إلا أن وجوده يفرق حتي يصنع الازدحام..
“في تَفْصِيلِ أوْصَافِ الحُزْنِ: الكَمَدُ حُزْنٌ لا يُسْتَطَاعُ إمْضَاؤُهُ . البَثُّ أشَدُّ الحُزْنِ . الكَرْبُ الغَمُّ الّذي يأخذ بالنّفس . السَّدَمُ هَمّ في نَدَم . الأسَى واللَّهَفُ حزْن على الشَّيءِ يَفُوتُ . الوجوم حزْن يُسْكِتُ صَاحِبَهُ . الأسَفُ حُزْن مَعَ غَضَبِ . ومِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : { وَلَمَّا رَجَعَ مُوسَى إِلَى قَوْمِهِ غَضْبَانَ أَسِفاً } . الكآبَةُ سُوءُ الحَاَلِ والانْكِسَارُ مَعَ الحُزْنِ . التَرَح ضِدُّ الفَرَحَ .”
— فقه اللغة وسر العربية ـ أبو منصور الثعالبي