It's my 9 year anniversary on Tumblr 🥳
عجيب! كيف بمر الزمن!!!!

Andulka
Noah Kahan
The Bowery Presents

oozey mess

if i look back, i am lost
Mike Driver

bliss lane
ojovivo

roma★
Aqua Utopia|海の底で記憶を紡ぐ
Claire Keane
Doug Jones
Sweet Seals For You, Always
NASA

@theartofmadeline
Today's Document
Misplaced Lens Cap
KIROKAZE
noise dept.

gracie abrams
seen from Brazil

seen from France

seen from Brazil
seen from Brazil

seen from United States
seen from United States
seen from United States

seen from United States
seen from United States
seen from United States
seen from United States

seen from United States
seen from United States
seen from United States
seen from United States

seen from Indonesia

seen from Indonesia

seen from Canada
seen from Nicaragua
seen from United States
@haneen-salman91
It's my 9 year anniversary on Tumblr 🥳
عجيب! كيف بمر الزمن!!!!
التقدير هو الطاقة الي بتشحن الشخص ليقدر يكمل، التقدير عالأفعال العادية، كلشي بصير وما بكون فيه غلط قابل ليكون مادة للتقدير والامتنان.
أيامنا بتمر قاسية وجافة وبتكرر بعضها.
تقديرنا لعادية بعضنا البعض، لتصرفاتنا الي ما بتندرج تحت بند الانجازات، ولكنها احنا، هي حياتنا، رصشيدنا الي بينسحب مننا يوم ورا يوم، التقدير هو الي بعطي معنى وقيمة لحياتنا وعلاقتنا باللي بقدمولنا اياه!
“عجيب جداً اعتبار بذل الجهد والصبر في أي علاقة هو حالة عرضية ستزول بزوال أسبابها. والكل يمارس طقوس تنظيرية عليك عندما يجدونك تبذل جهداً في سبيل من تحب. وكأنه الحياة والعلاقات والحب، هي مجرد الحلقة الأخيرة من مسلسل تافه غرضه إسعادك!”
—
“بما إنه احنا كائنات اجتماعية، فطبيعي إنه نحب نشارك حياتنا مع الكائنات الاجتماعية الي حولينا. كأنها غريزة، الفرحة بتكبر، الحزن بيهدى، الغضب بيولع، الجنون بيتضخم، وهيك. تطور للمشاعر المرتبطة بالأحداث بمجرد ما نشاركها. والبني آدم بعد عدد متوسط من المرات من مشاركة الأحداث الخاصة فيه بأيا دائرة أياً كان قُطرها، بيتكون عنده حذر. وهذا الحذر يا بيتبناه الوعي، وبتحول لنضج بفلتر شو لازم نحكي، ولمين، و وين، وشو الوقت. وأهم سؤال شو/مين الخاص والعام. أو هذا الحذر، بيتحول لخوف، وبيظهر بصيغ تبرير للفعل، أو تشكيك في رد فعل المحيط، أو حتى مراجعات ونقد ذاتي من مستوى الوحش. وبتوقع أوسخ تجلي للحذر، إنه يصير قوة عين، بمعنى، أنا بدي أحكي، وبدكم تعطوني رد الفعل الي بدي اياه، شاركوني فرحتي، بس لا تحسدوني. ازعلو معي بس ما تشمتو. وعليها وقيسوا يا أفاضل آخر نوع، حبايب قلبي، دواهم البلوك. أو دواهم البلوك ليضلو حبايب قلبي.”
— (via haneen-salman91)
يحاول جيلنا التسويق لفكرة إنه "يا إلهي" أصبح الزواج في مجتمعاتنا العربية هو زواج بين شخصين فقط باعتبار ما سيكون. *غالباً بكون هاد تسميع حكي 😅🌚
ولكن الواقع بقول غير ذلك، لا زال الزواج عنا هو زواج عائلتين كاملتين من بعض.
حتى لو كان اختيار الشخصين لبعضهم الآخر هو اختيارهم الشخصي والخاص بالفعل، يبقى القبول والأصل الطيب والعائلة التي تتسم بالسواء النفسي والنضج العاطفي تُسهل -هذا إن لم تكن هي سبباً- في استقرار الزواج.
باعتقادي التصالح مع هذه الفكرة يجعل الأمور أوضح، وبالتالي التحديات تمر بشكل أبسط، والوقوع بالمشاكل أقل.
في وصف دقيق ومُبهر عن الخير والشر يقول الكاتب البرتغالي أفونسو كروش:
“لا أستطيع أن أقول عن إنسان أنّه طيب إلا إذا كان لديه القدرة على فعل الشر ولم يفعل. يجب أن يكون لديك الخيارات لتعرف حقًا من أنت”.
"والكاظمين الغيظ"
الخلاصة
لو كانت بداية احتكاكك بالمجتمع بعمر قريب من الروضة، ستواجه نفس المشكلات التي يواجهها شخص بعمر الستين! الأنانية والحسد والغيرة واللؤم هي هي! لا تختلف بل تتناسخ عبر الأجيال! بغض النظر عن البيئة التي تحتضن هذا المجتمع، نفس المشكلات!
اللذين يجتازون اختبار النضج هم أندر من العنقاء والخل الوفي!! وللأسف غير قادرين على إحداث فرق!
في وصف دقيق ومُبهر عن الخير والشر يقول الكاتب البرتغالي أفونسو كروش:
“لا أستطيع أن أقول عن إنسان أنّه طيب إلا إذا كان لديه القدرة على فعل الشر ولم يفعل. يجب أن يكون لديك الخيارات لتعرف حقًا من أنت”.
للوهلة الأولى فكرت اني نضجت و صرت زي الكبار مو كل شي بضحكني وانه قاعدة بنفصل عن واقع الشباب و بشوف الي بضحكهم توافه مالها معنى وفاقدة القيمة، اعتقدت انه المشكلة فيي أنا، في استقبالي لكل الي بصير حولي.
مع الوقت اكتشفت انه المشكلة مش فيي اني كبرت ولا القصة قصة أذواق وانه الي بضحك غيري مش بالضرورة يضحكني.
لأ.
المشكلة انه الضحك لأجل الضحك فقط صار قيمة بروجلها أغلب الجيل الواعد حبايبنا الأندر إيج. والي مش معهم نكد ومعقد ومقفل، كل جملة. كل جملة! كل موقف! أيا جمعة شو ماكان نوعيتها ونوعية الناس الي فيها، قابلة انه تكون مادة للتحفيل والتخويث ولأن فكوها بدنا نضحك وننبسط بغض النظر مين بدفع ثمنه.
وهاي كارثة!
النغاشة وخفة الدم والضحك شي زي فكرة الملح والبهار بدونه الدنيا مالهاش طعم، وكترتها بتتعب وبتمرض وبتلعي النفس و ما بنقدر نستسيغها.
فيه حياة كاملة، فيه مُتع عملاقة عدا الضحك، بنقدر نحسها وجسمنا يعلي الدوبامين وينشكح من الرواق .... بس مش بالضرورة عن طريق السخافة.
فيه فرق كبير بين الخفة والتفاهة.
“العلاقات في عمومها وسيلة نكتشف بمساعدتها أنفسنا، الآخر الذي يعمل كمرآة -بغض النظر عن نزاهتها- سنتعرف من خلال انفعالاته و ردود أفعاله على ذاتنا. الحب باعتباره يحمل القدر الأكبر من الحساسية والعمق، أعتقد أنه أقوى العلاقات الكاشفة. المشكلة أن مرآة الحب لا تعكس ما يسقط عليها فقط، بل تقوم بتكبيره على الدوام. لذا فالمردود هو انفعال مُكثف لدرجة مُتعبة بالغالب. الحل؟ الثقة أولاً، ثم الحب. أن تكون المرآة محل ثقة، ثم أن نمتلك النضج الكافي لتقييم الصورة واختيار أخذها بعين الاعتبار أو تجاهلها. المشكلة الأخرى أن بدايات الحب البهلوانية مزدحمة بالصور الإيجابية الفوق الطبيعية، وهذا هو سبب نفشة صدرهم هداهم الله. و هذه حلها الوحيد، الوقت، مفاجآت الوقت على وجه التحديد.”
—
“نوفمبر مربوط بـ لازمة إنه سويت نوفمبر إحالة عالفيلم الي ما حضرته لسا، واحتمال ما أحضره لإنه مثل ما فهمت إنه هو ولا سويت ولا حاجة. المهم، كان بالغالب نوفمبري هو الفترة الي بتيجي فيها امتحانات السيكند وما بعدها، والسيكند وما بعدها يا سادة هي المرحلة الي بتتشكل فيها جُمل من نوعية هنعوضها بالفاينل، وحسابات مُعقدة من الجمع والقسمة وأحلام الكيرفات ليوصل كل منا لمراده، من الجماعة مهاوييس ال الإيييز لـ مساكين ال دييز، وأنا ولله الحمد جربت أكون مع الجماعتين القصد، إنه نوفمبر كان مؤشرات الحصاد، اللمحة عن الأشياء كما يجب أن تصير. هاد الـ نوفمبر ما فيه علامات ولا ورقة ولا قلم! فيه مسؤوليات جديدة وغريبة! شوي بحسها عكتفي وتقيلة، و شوي بترفرف جوا قلبي كأنها ولا شي و أنا بين الحالتين بحس بأكثر صور الحياة واقعية، إنه طعم الدنيا الزاكي بينسرق سرقة. وشكله بستاهل يا جماعة.”
—
(via haneen-salman91)
اه، بستااهل
وكمان مسؤوليات جديدة بنفس المفارقة العجيبة بين كتفي وقلبي
ومن البديهيات كمان، إنه لا وجود للشخص الي بضرب بالمندل وبعرفك بدون ما تكون إنت معطيه مساحة يعرفك ويكتشفك، خيارك الشخصي في إنه تقرب حدا بتعتقد انه بستحق هالقرب هو الي بخليه يعرفك، الحكي عن علاقات فيها بلورات سحرية وتكهنات وسوبر باورز هو ضرب من الهبل. والله أعلم!
حملة ريحوهم وارتاحو (via haneen-salman91)
😂😂😂😂
بما إنه احنا كائنات اجتماعية، فطبيعي إنه نحب نشارك حياتنا مع الكائنات الاجتماعية الي حولينا. كأنها غريزة، الفرحة بتكبر، الحزن بيهدى، الغضب بيولع، الجنون بيتضخم، وهيك. تطور للمشاعر المرتبطة بالأحداث بمجرد ما نشاركها. والبني آدم بعد عدد متوسط من المرات من مشاركة الأحداث الخاصة فيه بأيا دائرة أياً كان قُطرها، بيتكون عنده حذر. وهذا الحذر يا بيتبناه الوعي، وبتحول لنضج بفلتر شو لازم نحكي، ولمين، و وين، وشو الوقت. وأهم سؤال شو/مين الخاص والعام. أو هذا الحذر، بيتحول لخوف، وبيظهر بصيغ تبرير للفعل، أو تشكيك في رد فعل المحيط، أو حتى مراجعات ونقد ذاتي من مستوى الوحش. وبتوقع أوسخ تجلي للحذر، إنه يصير قوة عين، بمعنى، أنا بدي أحكي، وبدكم تعطوني رد الفعل الي بدي اياه، شاركوني فرحتي، بس لا تحسدوني. ازعلو معي بس ما تشمتو. وعليها وقيسوا يا أفاضل آخر نوع، حبايب قلبي، دواهم البلوك. أو دواهم البلوك ليضلو حبايب قلبي.
(via haneen-salman91)
عجيب جداً اعتبار بذل الجهد والصبر في أي علاقة هو حالة عرضية ستزول بزوال أسبابها. والكل يمارس طقوس تنظيرية عليك عندما يجدونك تبذل جهداً في سبيل من تحب. وكأنه الحياة والعلاقات والحب، هي مجرد الحلقة الأخيرة من مسلسل تافه غرضه إسعادك!
العالم لم يمنحك أيَّ ضمانات. أيُّ شيء يمكن أن يحدث لأي شخص. لمعت هذه الفكرة في رأسي لأول مرة عندما كتبت #خرائط_التيه؛ ما الذي يسعك فعله، حقًا، لردّ الأذى؟ في لحظةٍ واحدة تنفجر فقاعة حياتك الآمنة وتصبح عرضةً لكل ما تخاف. الكتابة تسلحني لفهم الواقع كما هو، وعندما أكتب رواية فأنا أتبع منهجًا غريبًا اسمه: كل ما يمكن أن يحدث سوف يحدث. هذه الفكرة مناسبة لصناعة دراما، لكنها مروّعة في الواقع. أنا لا أستطيع السيطرة على عالمي ولا حماية من أحب
بثينة العيسى
كلنا مجانين هنا
قط ما