Xuebing Du
sheepfilms
Game of Thrones Daily
$LAYYYTER
KIROKAZE
Today's Document
RMH
will byers stan first human second

Origami Around
🩵 avery cochrane 🩵
EXPECTATIONS
art blog(derogatory)
No title available
h

if i look back, i am lost
tumblr dot com
Sade Olutola

Kiana Khansmith
Keni

blake kathryn

seen from United States
seen from United States
seen from United States

seen from United States

seen from United States
seen from Australia
seen from United States

seen from T1
seen from United States

seen from United States

seen from United Kingdom
seen from United States
seen from Saudi Arabia

seen from Canada

seen from Germany
seen from Spain
seen from United States
seen from United States
seen from United States

seen from Malaysia
@helloitsus
ما أحب المطر وما أعرف بالضبط متى حملت هذه السلبية تجاهه لكن أعرف أنه منذ زمن بعيد كانت نفسي لا تفرح بسقوطه إلا إن كانت من خلف الشبابيك ، وقد أحبه رذاذ
هذه الأيام الأمطار غزيرة وعلى أيام متتالية لم يفرق معي، اليوم وتحديدًا قبل قليل قلت أني سأحاول أن أبدّل مشاعري وأمارس الفرح تحته، عملت لي متة وأخذتها معي لساحة المنزل في محاولة مني لإنقاذ العلاقة، حاولت الجلوس في أثناء سقوطه لكن ما قدرت وكنت متضايقة قليلًا منه وكل الوقت كنت أضع يداي على رأسي لأتجنب اصطدام قطراته على رأسي، فعبث محاولتي كانت عبث. حملت حالي ورجعت للداخل وأنا مزعوجة أفكر في أسباب نفوري منه وما الذي دفعني للإحساس السيء تجاه المطر.. فلم أتذكر
الآن أشعر بالضياع، في أني لم أجد طريقًا أستدل فيه على نفسي. وسيلة أرى من خلالها نفسي وأعرف بالتحديد أنا مين ، أو حتى أحب الحياة من خلالها وأصنع صمودي بممارستها
في يأس طول الوقت أتجاهل أني أشوفه لكن أعرف أنه ينجر خلف كل خطوة من خطواتي، اليأس العنيد الذي لا ينفك مهما كانت المتداعيات لذلك. أنا ثابتة لحد الآن وقوية لمجاراة كل هذه الأحاسيس وصاحية لها كلها وما بحياتي سمحت لها تضعفني حتى لو كنت حتى فاقدة القدرة أني أمسك قوتي وأواجهها ولا بحياتي بيّنت أني ضحية مع أني أعرف أني ضحية ومو ضحية لأمر واحد إنما لعدة أمور استقوت علي لكن ما أواجه نفسي ولا الآخرين بهذي الشخصية
أبحث عن أمور أخيط جروحي فيها، أمارس الحب من خلالها، أن أرضى عن كل مُقاساة ومشّقة في حياتي والعالم عندما أتذكرها وأمارسها، لكن هذا البحث فقدان آخر، فقدان لذاتي وحسرةً على جذوري التي تقطّعت ولم تجد أرضًا لتنزرع فيها وتتغذى منها وتنمو
أنا غريبة في هذا العالم ومستحيلة في ارتباطي فيه …
Saint Winifred, 2022 - oil on canvas — Jannik Hösel Aka Nick Senium (German, b.1998)
https://www.instagram.com/janniksenium/
“تعيش محتمياً في عالم هش مصدقاً أنك تحيا، ثم تقرأ كتاباً أو تذهب في رحلة، وتكتشف بأنك كنت في سبات ولم تعش حياتك حقاً.”
— أناييس نن (via omny-at)
Allegorical Figure of Faith, Paolo Veronese (16th Century)
" ليس بوسعي أن أتواجد مع أشخاص كأنهم حقل ألغام، وأكون مُطالباً بأن أتوخّى الحذر في حديثي وأتخلى عن عفويتي، لكي لا تُفسّر بشكل خاطئ، أنا غني عن هذا النوع من العلاقات. "
حماقات كبرى
تُرتَكب تحت سطوة اليأس الفظيع
تبدو الحياة كأنها عملية متواصلة من استبدال قلق بآخر.
سامحني
لأنني حزينة الآن
ولأنني
لا أمتلك أي رغبة كي أكون بخير
ولأن هناك
كرة كبيرة
مملوءة بالعتمة
عالقة في منتصف حلقي
ولأن وجهي
وجهي يا حبيبي
لم يعد وجهي.
_شاديه أحمد
وجود أقلام الرصاص والأوراق الفارغة يثير فيّ شهية كسر هذا الفراغ بأشد ما يستطيع مثلث الرصاص أن يكسر من الجمود، هذه الشهية الكبيرة للجمال وهذا الورق اللي يرمقني بجموده مستحثاً إياي على صب الجمال عليه وجعله ذا قيمة مضاعفة. ألمس الأوراق على اختلاف أنواعها وألوانها، تستفزني كثيراً، على الرغم من خلوها من أي شيء إلا أنها تحتل دائما مكانا ما، فارغة وجميلة للغاية، الناعمة والخشنة وحتى التي جرى عصرها بين قبضة يد ما وأعيد تمديدها..
المقاومة التي تبديها الأوراق خارقة للغاية، فأنا آتيها مع أقلامي بكل رغبتي وكل أفكاري وكل ما خططت لخربشته عليها مسبقاً، وبمجرد لمس جلد يدي للورقة، تتحول كل هذه الصور والأفكار في عقلي إلى لوحة ذائبة سائلة سرعان ما تدور وتدور وتتحول إلى دوامة..
لهذه الأوراق الفارغة الرقيقة كل هذا العنفوان على الرغم من مظهرها الذي يوحي بالضعف، يا للمفاجئة! تصد عنها الحبر والرصاص على الرغم من كونهما الرفاق الأقدم بالنسبة لها على طول مسيرة حياتها وكأنها يئست من هذه العلاقة التي تعرف تماما أن لا غنى عنها…
تحتل الأوراق مكاناً دائماً وهذا عزاء الأوراق الوحيد، تعرف الأوراق أنها ستكون موجودة دائما وسيكون القلم حاضراً دائما لأجلها بشكل خاص.
أنا، أنت، ورقة، وقلم . تبدو مثلنا تماما.
تسجيل عظيم للأغنية، يستحث الآهات على الخروج. تحرقنا الآهه تلو الأخرى ونقول هل من مزيد؟! عظيمة يا ستّ