اسم البحث: مقومات الفن في الموارد الاقتصادية
أ. عبدالرزاق زيتوني
سنة النشر :2021م
تلخيص:هدى عبدلله علي
أهمية البحث :
التعرف على حجم الإنتاج الفني لبعض الدول
توضيح نماذج من استثمار الفن في الاقتصاد والسياحة
تناولت الورقة البحثية مقومات الفن التشكيلي في المجال الاقتصادي, وخاصة أن الفن له العديد من الإمكانيات و الأفاق التي تسهم في بعث وازدهار السياحة الثقافية و الأثرية فهو مجال خصب يستقطب الكثير من الفنانين و الزوار والمهتمين والباحثين والمتفاعلين مع كل ما يستجد في الحياة الثقافية والفنية لأي بلد كان٬ إضافة أن له مقومات تسجيلية و توثيقية و جمالية وفنية , ويشهد العالم على الكثير من النماذج والدول التي جعلت من الفنون ميدان استثماري واعد للعديد من الشركات و المؤسسات ٬ وقد أصبح الفن مجالا سياسيا واقتصاديا وثقافيا للأقطاب الدولية التي تتنافس على إقامة الكثير من و المحافل و المزادات التي تعني به ٬ كما يشهد سوق الفنون تطور كبير وخاصة مع ظهور الفنون المعاصرة التي أستهوت الكثير من الفنانين والممارسين والمستثمرين فيه , وكل هذه العوامل تزيد من الناتج المحلي للدول التي جعل منه احدي ميادين التطور والرقي الاقتصادي.
أهمية الاقتصاد الفني كقطاع مهم في التنمية الاقتصادية والاجتماعية. بناءً على المعلومات المذكورة نستخلص النتائج التالية:
1. أهمية المتاحف والمؤسسات الفنية في الاقتصاد
2.التأثير الاقتصادي للنشاط الفني.
3.اقتصاد الفن في المزادات الفنية.
4. الصناعات الثقافية والإبداعية ودورها في التنمية.
5.الثقافة كأداة تنموية.
الاقتصاد الفني ليس مجرد جانب ترفيهي أو جمالي، بل هو ركيزة استراتيجية للنمو الاقتصادي والاجتماعي، مع إمكانات كبيرة لتحفيز السياحة، تعزيز فرص العمل، ودعم الصناعات الإبداعية.










