#تخطيط #المدينة_الإسلامية : #المدينة #العربية #الاسلامية كائن حي يتأثر و يؤثر ، المدينة العربية الاسلامية امتدت في جذورها الى المدن القديمة بما تحتويه من فكر تخطيطي و #معماري استندت اليه المدينة الاسلامية وطورته ، كما هو الحال في #مدينة_بغداد . او في #المدن الاخرى التي تم احتلالها وبخاصة تلك الخاضعة للسيطرة #الفارسية و #اليونانية. كان للاسلام تأثيره الواضح في النمط #العمراني لهذه المدن. هناك #ترابط و تواصل #حضاري, يتمثل في كيان حضري متماسك محوره الاساس الجانب #الروحي وارتباط #الانسان ب #الغيبيات. اذ تمثل #المباني العامة ک #المعابد و #القصور, #قلب #المدينة_القديمة, ومنها تتفرع #الطرق_العامة التي تقع عليها الدور #السكنية معبرة عن نسيج حضري. ثم القشرة الخارجية التي تتمثل ب بالاسوار و #الخنادق لحمايتها, اما #المناطق_التجارية فكانت تتركز في الغالب على واجهات الانهار القريبة من ابواب المدينة. هذه البنية الحضرية انعكست في #تخطيط_المدينة_العربية_الاسلامية بتكوينات حضرية و معمارية اظهرت تماسك هذه المدن. ف #السوق و #الخان تمثل عناصر موروثة في #الهيكل الحضري لمدن ما قبل الاسلام. في حين اختفت عناصر اخرى لا تمثل او تعكس آليات الاداء الوظيفي لصيرورة تكوين المدينة الاسلامية ، كما هو الحال في ا#لمسارح او #الملاعب و ظهرت بديل عنها عناصر اخرى ک #الجوامع او #المدارس. حيث يمثل #الجامع_المسجد #المركز و #النواة التي يتكون حولها العمران, و هو ما يتمشى مع #الافكار_الاسلامية في اعتماد الدين كمحور اساسي في #الحياة . فالمسجد لا يشكل دارا ًللعبادة وحسب ولكن مركزاً #سياسياً , #اجتماعيا ً و#حضارياً فهو #المؤسسة_الدينية و $الثقافية التي تستوعب #الفعاليات_الدينية و #التعليمية و #الثقافية, وهو المكان الذي تحتكم فيه الفئات المختلفة من المجتمع الحضري مع بعضها. وقد تاثرت المدن الاسلامية في #المغرب و #مصر بنمط #المخططات #المربعة و #المستطيلة اما في #الاقاليم_الشرقية فقد تاثرت بالشكل #الدائري للمدن , كما هو الحال في #بغداد. #مدينة_بغداد_المدورة