
roma★
Alisa U Zemlji Chuda
styofa doing anything

tannertan36

ellievsbear

Discoholic 🪩

Andulka
trying on a metaphor
Claire Keane

PR's Tumblrdome
dirt enthusiast

pixel skylines
PUT YOUR BEARD IN MY MOUTH
No title available
One Nice Bug Per Day

Kiana Khansmith

@theartofmadeline
AnasAbdin
I'd rather be in outer space 🛸
i don't do bad sauce passes

seen from United Kingdom
seen from Türkiye

seen from Japan
seen from Hong Kong SAR China
seen from Hong Kong SAR China

seen from India
seen from United States

seen from France
seen from Germany

seen from United States
seen from United States
seen from United States
seen from United States

seen from China

seen from Canada
seen from United States

seen from Croatia

seen from France

seen from United States
seen from United States
@ibrahim-rayan
Skinshape - I won't be there
Feng Suave - Sink into the Floor
(Mild Orange)
Once Upon a Time In Egypt
في قصة «الحب فوق هضبة الهرم» التي كتبها نجيب محفوظ، يتجلى وصف التحول من الشهوة إلى الحب، كضفتين بعيدتين اختصر الكاتب طريقًا بينهما بمنتهى الخفة. بين أن يكون (علي) بالأصل «كائنًا جنسيًا خالصًا، ذا حواس جنسية، وأخيلة جنسية، وآمال جنسية، وأحلام جنسية.. يفتقد الإشباع» لذا لا يتوقف عن رصد النساء، والتنقل بنظراته المحمومة من السيقان إلى الصدر إلى الأعين. وبين أن يلمح (رجاء) فيتساءل للمرة الأولى عن «هذه البهجة المنعشة» التي تولدت داخله، ويبدأ في سرد حكايات جديدة عن الأنثى، بأن يصف ملامحها بقلب خافق، قائلا في سره: «سُمرتها صافية، ما أندر السُمرة الصافية، لا بالنحيلة ولا بالسمينة. في العينين العسليتين جاذبية محسوسة وعند الابتسام تُرسم غمازتان في وجنتيها». ويُكمل بعد لقائهما الأول: «لقد وهبتني ابتسامة مضيئة وبريئة كالوردة اليانعة».. ليتأكد هنا أنه أمام قصة فريدة لا تشبه غيرها، بدلت انفعاله البهيمي بعذوبة صادقة جعلته يتساءل: «أهكذا تتحول الغريزة إلى عاطفة؟»ـ
في حب نجيب يوليو 2019
James E. Hinton. Little Boys Observing Anti-War Demonstration from Central Park, 5th Ave. at 86th St., New York, 1967.
في عام 1998، تقريبًا، كتب المخرج محمد خان مقالا بعنوان «وداعًا دوحة» يرثي فيه نجمة يراها «رفيعة الحس.. تجمع بين قوة الإرادة ورقة الضعف أمام مشاعر الآخرين»، وهو نفس ما ألمحت إليه الفنانة في حوار تلفزيوني أجرته بعد 5 سنوات فقط من مسيرتها الفنية، قائلة: «أنا حساسه جدًا وعاطفية جدًا»، مشيرة إلى أن هذا ما يجعل منها «فنانة حقيقية». وهنا وقفة مع تساؤل: «هل هناك فنانًا غير حقيقي؟»، وعنه تجيب «دوحة»: «كل فنان حقيقي ما تلاقيهوش متزن تماما في أحاسيسه وعواطفه»، لتفسر بصورة غير مباشرة أسباب تميزها، أو ما جعلها «نجحت أكثر من ممثلات جيلها» على حد تفسير «خان» المباشر.
يقول الرسام الفرنسي هنري ماتيس: «يجب ألا يكون الفنان سجينًا أبدًا. ألا يكون سجينًا لنفسه أو حتى النجاح»، وهذا ما طبقته «دوحة» بحذافيره. لم تتردد في الوقوف أمام كاميرا خان كمخرج في فيلمه الثاني، رغم نجوميتها، أو أن تقف أمام كاميرا رأفت الميهي في فيلمه الأول «عيون لا تنام»، لأنها كانت «معنية بالأساس بالدور المعروض عليها» بشهادة الأول، الذي يكمل مرثيته بـ «كانت ممثلة مجتهدة، دائما تبحث عن الجديد»، في تلخيصٍ لنجاحها الذي يعود بنا إلى «ماتيس» مجددًا، والذي يؤكد على أن «أهمية الفنان تقاس بعدد العلامات الجديدة التي أدخلها على الفن»، وكأنها كانت تعرفه وتتخذ من رؤيته منهاجًا في مسيرتها التي انتهت فجأة، لأنها -ولنفس السبب- لم تجد أعمالاً معروضة عليها تستطيع أن تثير الفنانة داخلها، على حد قول المخرج الراحل.
في حب مديحة كامل أغسطس 2019
Beginners (2010) dir. Mike Mills
Miguel Rio Branco, Untitled (New York), 1970-72. more info
Charles Harbutt, Riverdale Balcony, Riverdale, New York, 1968.
Ota Richter, New York, 1966.
Seagull trying to eat a french fry.
☆ funny tumblr
☆ funny reblogs
Salvador, Brazil