بسملْ على وجعي
occasionally subtle

izzy's playlists!
NASA
sheepfilms
2025 on Tumblr: Trends That Defined the Year

No title available
tumblr dot com
Mike Driver

No title available
"I'm Dorothy Gale from Kansas"

if i look back, i am lost

PR's Tumblrdome

roma★
we're not kids anymore.
No title available

⁂
h
YOU ARE THE REASON

titsay
Today's Document
seen from United States
seen from United States
seen from Hong Kong SAR China

seen from Mexico

seen from United States
seen from China
seen from United Kingdom
seen from United States
seen from Argentina

seen from United States

seen from Germany
seen from Malaysia
seen from China

seen from Canada

seen from Spain
seen from Ukraine

seen from United States
seen from Canada

seen from Germany

seen from Russia
@itres
بسملْ على وجعي
أحد الأحلام التي أود أن أعاود التصديق في وجودها هو الأمان في إظهار الضعف أمام الآخر، والتصديق في وجوده بدلًا من الركض المستمر، والتكور على النفس، واليأس، زي ما قال علي شريعتي لزوجته:
"أنتِ الوحيدة التي لو اطّلعتِ على ضَعفي، لمَا كانَ ذلك ثقيلًا عليّ."
ليست رغبتي في العوده لهذه الهيئه القديمه لأنّها سابقه وجودي
بل لأنها —أنا —
في أنقى تجلّيات الحضور، حين لم تَمسسني يقظة التشكّل
أحبك
بكل ما كنتي عليه ، وبكل ما أنتي عليه الآن
قبل قليل انتهت وحده من أطول الجلسات بيني وبين أختيّ الأكبر مني
وكان محور الجلسه كله يدور حول شيء واحد : كيف أتذكّر؟
يرفضون تماماً فكرة إن عندي ذاكره من عمر ثلاث سنوات — مب ذاكره عابره ، لا ! ولا هو تكذيباً لكن لأن التفاصيل اللي أقولها أكبر من عمر بهذا الصغر
شيء مضحك مضحك مضحك
أذكر تفاصيل التفاصيل ، كأن المشاهد ما مرّ عليها العمر أصلاً ؛ شكل المكان ، ترتيب الأشياء ، نبرة الأصوات ، وكل الأحداث جملةً وتفصيلاً
كل ما سردت موقف ، سكتوا أكثر وكل ما زدت تفصيل ، اتّسعت عيونهم بدهشه أعرفها زين ؛ دهشة الإنسان أمام شيء يصعب تصديقه لكنه يحدث أمامه الآن
شيء ما ينصدق ، صحيح ؟
لكنه حصل
وأظنني اللي انذهلت بالنهايه
مو بذاكرتي الحيّه إنما ادراكي المفاجئ أن طفولتي ما غادرتني يوماً
يا عوينتي عليَّه
بسملْ على وجعي
- في المساء
alessandro teoldi
اللوحه ستعود بيضاء
ترضيك عنّا أغنية ؟
https://on.soundcloud.com/OzXHkC8ihWPfaofhYO
إشتقت لك حبيبتي
والله يا لولا غلاك يابدر التمام …
هلا هلا هلا ، استاحشتك الأرض ومن عليها !
نبي خثاريدز كلامك
هل الأفكار التي نموت من أجلها اليوم ستبدو مضحكه وبدائيه للأجيال القادمه ، كما تبدو لنا أفكار الأسلاف الآن؟ وإذا كانت المعرفه البشريّه تتراكم باستمرار ، فلماذا نشعر أن الإنسان الحديث ، برغم كل ما يملكه من إجابات علميه بات أكثر قلقاً وضياعاً واغتراباً من إنسان العصور الأولى؟ هل كانت المعرفه الإنسانيه في حقيقتها صفقه خاسره ، مقايضه عادله قايضنا فيها سلامنا الفطري وطمأنينتنا البسيطه بوعي حاد ومؤرق يرينا بؤس العالم دون أن يمنحنا القدره على تغييره؟
ثم ما الذي يمنح الأشياء قيمتها في عقولنا ؟ لماذا نتوق إلى امتلاك المجهول والغائب ، حتى إذا ما صار في أيدينا وبات معلوماً ومتاحاً، زهدنا فيه وبدأنا رحلة شقاء جديده نحو غاية أخرى؟ هل الإنسان محكوم بالركض الأبدي خلف السراب لأن —اللذه — تكمن في متعة المطارده لا في لحظة الوصول؟ وكيف يستطيع هذا الكائن البسيط أن يحتمل فكرة —اللانهايه والأزل والأبد—؛ مفاهيم تفوق قدرة عقله البيولوجي على التخيّل ، ومع ذلك يقبع في زاوية غرفته متأملاً إياها دون أن ينفجر رأسه؟ أليس هذا الفضول الانتحاري لمعرفة ما يفوق طاقتنا هو الدليل الأكبر على مأساة وعينا الإنساني؟
ذكريني اضاجع غموضك
تأكد أنك تملك الأدوات الكافيه قبل الإقدام
يتزاحم القول في فمي ، وتعاونه يديّ على الانفلات
لكني آثرت النوم عن خثاريدز الكلام
مدى سهولة ان يسحبك عقلك بعيداً عن حالة الرضا !
ليه ماتردين
الرد على المدح يقتضي أنني تفاجأت به أو اهتممت لأمره
وأنا لا هذي ولا هذيك
القلب؟
طفل أعمى ، يركض في حقل ألغام وهو يغنِّي
صباح الخير
ترا ما يروي غرور الأنثى إلا قصيد ضيدان
صباح الخير
طيب بخصوص مدغم ؟
كم عمرك ؟
حاجه و عشرين