Today's Document
Cosimo Galluzzi
cherry valley forever
Alisa U Zemlji Chuda
YOU ARE THE REASON
tumblr dot com
Lint Roller? I Barely Know Her

izzy's playlists!
almost home
AnasAbdin
taylor price
No title available

ellievsbear
styofa doing anything
PUT YOUR BEARD IN MY MOUTH

Product Placement
Mike Driver
Show & Tell

祝日 / Permanent Vacation

Discoholic 🪩
seen from Poland

seen from United States
seen from Australia

seen from Malaysia

seen from United States
seen from United States
seen from United States
seen from United States
seen from Canada

seen from United States
seen from Brazil
seen from Chile
seen from Italy

seen from Australia
seen from Türkiye
seen from United States
seen from Maldives
seen from Tunisia

seen from Türkiye
seen from United States
@kamelism
انفاس تلي الاخري و تتعاقب الليالي ، يتباطئ الوقت حينا حتي تتهادي نسمات الليل بين تلك الاشجار فاعيش بين اللحظات دهوراً و بين رمشات الجفون اقطع رحلات الي كل تلك النجوم البازغة البعيدة ، واحياناً يجري الزمن فلا تكتمل احلامي حتي اصح من سباتي فاحس حينها ان افنيت سنة اخري من حياتي .
اتوحش الحياة في تلك المدينة الضئيلة و في مقاهيها الاربعة ،يتسرب الي شعور دائم بتاخر الموت عني هناك فيوما اختار الموت تخمة و يوما اختناقا بالدخان و اخر غرقا في بحرها المظلم الا من منصات يقطنها موتي احياء.
لم تعد اختياراتي هي من تقودني الي البعد بل اني احس بداخلي ان تلك الاماكن القصية هي من تختارني و تنادني بصوت مسموع ، ولكن ما البث ان اصل اليها حتي اري عيونا متفحصة و شفاها ضاحكة و اخري ساخرة ، تقودني وحدتي بها وحتي خارجها الي تمني الزوال الذي اجبن عن تنفيذه بيداي المجردتان.
ليس كل الحنق مدفوعا من العدم بل هو مسببا بكل المادية المغرقة فقلما ما استمع الي كلمات اصبحت غارقا في الارقام والمواعيد وفي حرب دائمة مع كل تقلبات النفوس البشرية و حرب اخري رافضي التسلسلات الادارية ، واقع انا في معضلة كرهي لكل ما سبق و وقوعي مجبرا طرفا مدافعا عنه .
هل حقا هذا ما تكنه الحياة لي ؟ حتي وان كنت مؤمنا ان هذا جزاء كل اخطائي ، جزاءا مجحفا عن كل تخاذل تخاذلته سابقا و عن كل شخص توسم في شئ كنت املكه لكني فضلت الاختباء و الاختفاء عن ان موجودا حيث يتمنون وجودي ، مازلت اري ان ما اقترفته لا يستوجب هذا كله .
يترسخ لدي يوما بعد يوما املا واحدا وهوا الا يطول وجودي يوما اخر انوء بتحمل سخفاته حتي لا اضطر الي خذلان مزيدا ممن احب .
حيث لا مفر
لى حينما يضيق علىّ العالم ولها حينما امتلك الشجاعة لاكسر عهدها ولها ايضا حينما يلفظني العالم ولا اجدها الى جواري لى عندما انسي كيف كان صوتها لقوة رفضها المصطنعة و لقبولى اللامبرر لحنقي وغصبها لخوفها ولاختفائي
"تذكرتك. رغم أننا لم نجلس هنا أبداً ! رغم أننا لم نحتسي قهوتنا معا" 24\5
“Soppy” - Illustrtation by Philippa Rice
😍😍
نص حزين كتبه دوستويفسكي بعد موت زوجته.
صباح كل يوم من هذه الايام التي لا اعلم متي بدأت ولا اعلم كيف ستنتهي اصحو لاسأل نفسي هل سأنجو اليوم بدونها ؟ هل يكتمل ذلك اليوم وانا انام بإرادتي لا تحت تاثير ايٍ من تلك المنومات؟ هل ازور كل تلك الاماكن التي لم نزورها سويا ؟ هل ابدا اليوم في كتابة هذا الذي اكتبه الان ام اؤجله حتي لا اعود اذكره ؟ ابدو منزعجا جدا كمن يعاني اعراض الانسحاب المفاجئ فالبداية توقفت عن تتبعها ثم شيئا فشيئا تخلصت من كل تلك الصور التي تظهر فيها حتي وصل بي الحال متجنبا كل اغانينا المفضلة حتي تلك الكلمات التي احبتها اصبحت اتجنب ذكرها ...ها انا اتهيئ لأبدأ من جديد ها انا تخلصت من كل ذلك في كلمات معدودة لا ايام ولا اسابيع اسال مجددا هل ابدو مسرورا ؟ هل حقا افعل ما يجعلني مرتحا ؟ ... مهلا الم نكف عن كل تلك الاسئلة وكنا سنبدأ من جديد ! الحقيقة اني ادمنت علي كل تلك الاوهام...اوهام التخلص من هذا ونسيان ذاك ..اوهام البدء من جديد .. اوهام الكليشيهات الجاهزة التي يقتنيها السذج ليمضو قدما بلا ذكريات بلا ضحكات لا يعرف سرها الا شخصين لا حاجة لي بالتخلص من شئ ابدا حتي و ان كنت علي شفا الموت شوقا و مرضا... حتي عندما اتخلص من ذلك الجسد للابد اريد كل شئ كمان كان فقط كمان كان
غفوت لساعة ..احتاج الى التكلم حتى ان كنت بلا مستمعين ..احتاج ان اكتب حتى لاتنسى يداى انحناءات الحروف ..احتاج ان املّ السمع الى اصوات لا اعرفها ..احتاج ان اكون اقل ذكاءا اكثر شراهة للتملى فالوجوه ..وجب ان اعترف للعجوز المجهولة التى لاتبرح احلامى انى اخشها كما اخشى الجديد ولتلك الرفوف المنتشرة بباحة منزلنا انى اخاف الاقتراب من كُتبها اعرف اننى سأستغرق دهرا لأتوقف عن اختزال الكلمات التى سأكتبهاو سارسلها فالنهاية لترقد الي جانب الكثير من اسطرى الغير معلنة او سأمحوها كلها واخلد الى النوم
فجأة لاذت عيناي البديلاتان بالهرب فلم يعد الصباح مبهجا كما كان ، ولا للالوان عنفوانها كُل شئ اصبح باردا يخلو من اي مظاهر للحياة اصبحتُ اري اشباحا مشوهة الخلقة ، تلك الشمس التي تودع حينا كل مساءا اراها ابعد تنكسر اشعتها فى عيني ضبابا لا منتهي حتي أنتِ بدأ الشحوب يصيب وجهك ،كما كانت مريم يوم ان صلبوا الناصرى. اصبحت اشفق علي من أري من بشاعة ناظراى
كلما اردت ان استوضع شيئا اجهدت عيناي لكى ادرك الصورة ،حتى ذلك واليوم الذي جلست فيه مستندا الي ظل تلك اللوحة المعدنية الضخمة التقط انفاسي و انا في طريقي اليكِ ،لم آبه بما دونوه علي تلك اللوحة في تلك الايام ان شئتي قولي لم اعير تلك الاشياء انتباها فقد كنتِ لدي ، ولكنى صدفة تابعت طفلا فالرابعة يمتلئ كيانه السعادة يحتضن لعبة تكبره حجما لم تشكل حتي هذه اللعبة تهديدا بضألته ولا انذارا بقصره المستقبلي فقط هو سعيد انه يمتلك تلك اللعبة توصلت من شكله انه ربما يفتقد شعوره بالتملك ان يستأثر بشئ يذوب فيه تتلاشي عنده كل حسابات المنطق والمفروض ، هممت بالقيام و انا لا اتذكر شيئا الا انني وجدت ضالتى فذلك الفرح المجرد اللامكتثر هو ما اريد ،اريد ان تعود لي عيناي البديلاتان حتي ارى ..ارى فحسب
بدايات الربيع و موسم حصاد القمح العودة الى احضان الغيطان ❤❤
127 سنة على ميلاد نجيب الريحانى الشوارعى المبدع العظيم وقبل دا كله الانسان ، الريحانى اللى بيقدر يعمل يبتسم و يبكى فنفس المشهد بكل الصدق كلام الريحانى عن صداقته بسيد درويش يمكن هو التجسيد الوحيد للعلاقات الانسانية اللى اثرت فيا فحياتى https://www.youtube.com/watch?v=r14EzvgqhZ8 سلام الى روح الريحانى العظيمة
واسمعي يا حلوة لمّا أضحكك ولا يبقي بيني و بينك سور
ستى 2
اليمكن الحظ مساعدهاش بالتعليم ولا حتى بالجواز كانت زوجة تانية , بس قوة شخصيتها اللى فرضتها على اللى حواليها خلت قدرتها على التأثير فى الوضع الاجتماعى حواليها بقت اعلى بكتير انا مش بحكى عن مشروع انتاج اطفال لراجل مصرى انا بحكى عن ست كملت اكتر من 30 سنة من عمرها اللى متجاوزش ال60 ارملة و بتعول 6 يمكن برضو تتوقع انى بحكى عن حلقة فبرنامج الست دى امتى و هتكلم عن حنية و طيبة و كلام من اللى بيمس القلب انا حاولت اختار احسن مشهد ممكن يشرح قصدى ملقتش انسب من اللى هحكيه “ستى و بعد اربع شهور تقريبا من وفاة جوزها و اللى سابلها 4 بنات وولدين و فالمقابل مساحة ارض مش بطالة كانت الارض هتتقسم بينها و بين جوز اخت جوزها بالنص لانه اتجوز اختين لجوزها- طبعا الجملة دى كفيلة تلخبطنى بس الملخص ان راجل اتجوز اختين فالاختين بيورثوا قد نصيب اخوهم- .....المهم انه بعد مفاوضات و تقسيمات كانت ستى قدام واحد من القليلين المتعلمين فبلدنا الشخص دا كان من اصحاب شهادة مدرسة المعلمين و امام و خطيب الجامع الاكبرفالبلد .. وكمان هوا اللى بيقاسمها مصدر معيشتها الوحيد هى و ولادها شحص بمكانة زى دى لما بيوسط حد يعرض عرض بيكون دايما محل ترحيب ..لكن ستى لما سمعت المرسال جاى يقولها احنا نسيب الارض زى ماهى و نزرعها كلها مع بعض قررت متردش على المرسال وخدت نفسها وراحت لحد بيت صاحب العرض قالته باللفظ “انت عاوز ولادى يشتغلوا وانت تملي جيبك وتصرف على عيالك ..ملعونك وملعونك اللى جابك لسه متخلقش اللى عيالى يشتغلوا عنده “ وعليها كانت ستى مركز قوة لانها وقفت لاتخن راس فالبلد عشان حقها وحق عيالها .. يمكن ستى حالة خاصة و تجربة فريدة علشان اصرت انها تهين باى صورة اى حد بيعارض تجربتها فانها تصنع كرامتها
ستى 1
انا بحب البيئة اللى عشت فيها طول حياتى و مش قادر اشيل رجلى المغروسة فى ترابها ,يمكن بلدنا زى ما بيقولوا باللفظ الفلاحى “ بلد على شمال السما “ بس دا ميمنعش ان تأثيرها فى تكوينى اعظم من 1000 كتاب قريتهم او كام اغنية او فيلم او مسرحية يمكن الفترة الاخيرة -ال 10 او ال20 سنة اللى فاتت - زاد الاهتمام بحقوق المرأة و دورها فالمجتمع و انا كل ما اسمع دا ادخل فهستريا ضحك ..مش ضحك لمجرد السخرية من الكلام انا مؤمن جدا بالكلام دا السبب اللى خلانى اضحك من الكلام هو ان المرأة فالريف -بحكم تجربتى الشخصية- دورها فالمجتمع بيتخطى مرحلة انها مجرد ليها حقوق لمرحلة انها بتتعامل “ راس براس “ ايوا الريف الكخة فيه مساواة او بالاحرى او للاسف كان فيه مساواة لحد منتصف السبعينات طيب ايه الشواهد على كدا ؟ ومنين جبت دا اساسا ؟؟ وليه بالاحرى وللاسف دول ؟ وراحت فين المساواة ؟؟ قبل ما احكى عن شواهد او غيره فى شوية اوضاع اجتماعية من فترة ما قبل الستينات لازم توضح عدد المتعلمين تعليم متوسط او فوق متوسط فى الريف لايتخطى اصابع اليد فى اى بلد يعنى اصحاب العالمية و مدارس المعلمين كانوا اشخاص مقدسين لانهم ببساطة الوحيدين المتعلمين يعنى بكل بساطة زى ما بيقول ناس كتير مجتمع ذكورى من الدرجة الاولى لان الستات خاضوا تجربة التعليم ودول قلة قليلة متخطوش التعليم الالزامى -الابتدائية- وعلى ذكر التعليم اشارة تانية مهمة مصر اللى كانت شوارع المحروسة الملكية -القاهرة- زى باريس و فيينا و لندن و سان بطرسبرج مكنش حد بيقدر يدخل مرحلة التعليم الثانوى غير لو كان من اهل الثروة لانه مطالب يدفع ما قدره 35 جنية مصرى يعنى ما يقدر حاليا ب 180 جرام دهب ..ايوا عشان تلتحق بالثانوية المصرية قبل 1962 لازم تدفع حوالى 40 الف جنية من بتوع دلوقت كل دى اشياء توثق حجم الانتفاضة اللى واحدة ست محتاجها عن تطلب حقها من غير دعم دولة واعلام و تنطيط فى كل شاشة #1
فجر هدّام يأتينا
من العمق القاحل للفضاء
ومن عمق الزمن،
حدائق المطر السوداء، لغز كتاب
كنتُ أخاف فتحه
ترجع صورته في أحلامي،
الفساد والصدى الذي سنكونه،
القمر والرخام،
أشجار ترتفع وتدوم
كآلهة مطمئنّة،
الليل المتبادل والمساء المرجو،
والت ويتمان الذي اسمه بحجم العالم،
السيف الباسل لملكٍ
في المجرى الصامت من نهرٍ،
السكسونيون والعرب والغوطيون
الذين أنجبوني بدون أن يدروا،
هل أنا هذه الأشياء وتلك
أم أنها مفاتيح سريّة ومعادلات عسيرة
لما لن ندركه أبداً ؟
حتى وإن كان ما يحدث هزليا و قميئاً لدرجة تدعو الى الاكتئاب فمازلت أنا من يصنع المهرجين و أنا من يحرك الدُمى و أتقن دورى كما أتقن صناعة كل هذا
الله حل هنا
سمعت أن الله زاركم جميعا بالامس ، رأيتكم و رأيته ، كم كانت التفاصيل مبهمةٍ فى وجوه الحضور ! ذلك أن الله لم يأتى الينا منذ ودعته الايائل و انتحبت حزناََ على رحيله هرولت اليه خوفا ان نقفده الف عام اخرى اردت بقوة ان اقطع حديثه و اعرف منه اين كان ؟! اين كان من ازيس وازوريس و حورس ؟ اين كان من عشقنا لعشتار ؟ اين كان من زيوس و افروديت ؟ اين كان من صلب الناصرى ؟ لم يحن حتى السؤال ! ..لم يكن هناك بد من السماع حتى باخ لم يقوى على العزف ف حضرته اتذكر الامس جيدا ..فقد رأيت مولاى ابن عربى هناك حيث كانوا وقوفا و كان الله ينشدكم قوله لي الأرضُ الأريضة ُ والسماءُ وفي وسطي السواءُ والاستواءُ" لي المجدُ المؤثلُ والبهاءُ وسرُّ العالمينَ والاعتلاءُ إذا ما أمتِ الأفكارُ ذاتي يحيرّها على البعد العماءُ" بهتوا جميعا ناظرين الى مولاى الاعظم و بهت و غربت عيناى عندما قام الله مستندا الى جبل قاسيون و راح يحارب براحتيه ريح الجزيرة ونادى فينا ان قوموا فخذوا بأيدى الثكلى و اليتامى و تلمسوا مقام الحلاج و لاتفقدوا الحسين مرتين .... واطال الله الغياب فلا اجده بارضناو لا وطئ الثرى غبت اتلمسُ الله فلم تدركه روحى
"وعرفت أن الشمس لم تعبر بقريتنا .. ولا مر القمر .. بدروبها من ألف جيل ولا العيون تبسمت يوماً لمولود ولا دمعت لانسان يموت .. فالناس من هول الحياة .. موتى على قيد الحياة !"
لزوم ما يلزم - العظيم نجيب سرور