{ وَكَيْفَ تَصْبِرُ عَلَىٰ مَا لَمْ تُحِطْ بِهِ خُبْرًا }
تذكيرٌ بعظمة منزلة الصبر؛ فأنت تصبر على ما لا تفهمه تمامًا، ولا تدري وجه الحكمة فيه، ولا ما ينتظرك بعده.
قد يكون وراء البلاء خيرٌ عظيم، ووراء المنع عطاءٌ أعظم، ووراء التأخير حكمة بالغة.
الصبر ليس ضعفا ويأسا، بل ثقة بتدبير الله، وتسليم لعلمه الذي يحيط بكل شيء.















