وكانت جنتي فخرجت منها
كـ آدم حين أخرجه الضِرار
فكنتُ كفاقئ عينيه عمداً
فأصبح ما يُضيء له النهار

Kiana Khansmith
hello vonnie

Product Placement
No title available
macklin celebrini has autism
No title available

#extradirty
The Stonewall Inn
h

ellievsbear

pixel skylines
almost home
Xuebing Du

izzy's playlists!
Cosimo Galluzzi
RMH
Cosmic Funnies
ojovivo
untitled
Claire Keane

seen from Malaysia

seen from Türkiye

seen from Brazil
seen from Saudi Arabia
seen from Colombia
seen from Ukraine
seen from United States
seen from Uruguay

seen from Brazil
seen from Vietnam
seen from United States

seen from United States

seen from Italy

seen from Argentina

seen from Malaysia
seen from France
seen from United States
seen from United States
seen from United States
seen from United States
@knownothing94
وكانت جنتي فخرجت منها
كـ آدم حين أخرجه الضِرار
فكنتُ كفاقئ عينيه عمداً
فأصبح ما يُضيء له النهار
خُذني إليكَ فكل شئٍ موحشٌ
حتى المسير بلا يديك كئيبُ
كل الدروبِ إلى لقائك أُغلقت
يا بؤس قلبٍ لا يراك تُجيب
أفاتنتي حسب المتّيم ما به
وحسبك أني دون ذنب أعذّب
أحبك حبّ النازح الفرد أهله
فهل منك حب الأهل من يتغرّب؟
وهبتك قلبي واستعضت به الأسى
وهبتك شيئاً في الورى ليس يوهب
فإن يك وَصل فهو ما أتطلّب
وإن يك بُعْد فالمنيّة أقرب
لِيذهَب كُل منّا في طريقِه
أنا نَحوَك
وأنتَ نَحوي
أشكو الغرام وأنتَ عني غافل
ويجد بي وجدي وطرفك هازل
البدر يكمل كل شهر مرة
وهلال وجهك كل يوم كامل
قتل النفوس محرم لكنه
حِل إذا كان الحبيب الفاعل
أرضى فيغضب قاتلي فتعجـبـوا
يرضى القتيل وليس يرضى القاتل
خذْ فرحة الأيام من
قلبي وهَبْني أدمعَك
أفديكَ من سهم الحياة
إذا أصاب وأوجعَك
وإذا أرِقْتَ فدعْه لي
واجعلْ بعيني مضجعَك
يا نبضَ قلبي: إن طغى
شوقي انحنيتُ لأسمَعك
روحي وأنتَ معي معي
وإذا رحلتَ مضَتْ معك !
ماذا سيحدثُ
لو تقاسمنا السَّهر؟
عيناك لي .. ولك القصائدُ والقمرْ
سَلامٌ عَلى الوَصلِ الَّذي كان بَينَنا
تَداعَت بِهِ أَركانُهُ فَتَضَعضَعا
تَمَنّى رِجالٌ ما أَحَبّوا وَإِنَّما
تَمَنَّيتُ أَن أَشكو إِلَيها فَتَسمَعا
وَما أَنا عَن قَلبي بِراضٍ فَإِنَّهُ
أَشاطَ دَمي مِمّا أَتى مُتَطَوِّعا
أَرى كُلَّ مَعشوقَينِ غَيري وَغَيرَها
قَدِ اِستَعذَبا طَعمَ الهَوى وَتَمَتَّعا
وَإِنّي وَإِيّاها عَلى غَيرِ رِقبَةٍ
وَتَفريقِ شَملٍ لَم نَبِت لَيلَةً مَعا
وَقَد عَصَفَت ريحُ الوُشاةِ بِوَصلِنا
وَجَرَّت عَلَيهِ ذَيلَها فَتَقَطَّعا
وَإِنّي لَأَنهى النَفسَ عَنها وَلَم تَكُن
بِشَيءٍ مِنَ الدُنيا سِواها لِتَقنَعا
كل ما يحتف بتلك المرأة عصي على الغرق في بحر النسيان
وألقيت عليك السلام في صمت
كيف حالكِ يا كُل حالي ؟
العذرُ منكَ، على الحالاتِ مقبولُ
وَالعَتبُ مِنكَ، على العِلاّتِ، محْمولُ
لَوْلا اشْتِيَاقيَ لمْ أقْلَقْ لِبُعْدِكُمُ
وَلا غَدَا في زَمَاني، بَعدكم، طولُ
وَكُلّ مُنْتَظَرٍ إلاّكَ، مُحْتَقَرٌ
و كلُّ شيءٍ سوى لقياكَ ، مملولُ
عَلَيَّ وَعِندي ما تُريدُ مِنَ الرِضا
فَما لَكَ غَضباناً عَلَيَّ وَمُعرِضا؟
وَيا هاجِري حاشا الَّذي كانَ بَينَنا
مِنَ الوُدِّ أَن يُنسى سَريعاً وَيُنقَضا
حَبيبِيَ لا وَاللَهِ ما لي وَصيلَةٌ
إِلَيكَ سِوى الوُدُّ الَّذي قَد تَمَحَّضا
فَهَل زائِلٌ ذاكَ الصُدودُ الَّذي أَرى
وَهَل عائِدٌ ذاكَ الوِصالُ الَّذي مَضى؟
فَلَيتَكَ تَدري كُلَّ ما فيكَ حَلَّ بي
لَعَلَّكَ تَرضى مَرَّةً فَتُعَوِّضا
وَلي كُلَّ يَومٍ فَرحَةٌ في صَباحِهِ
عَسى الوَصلُ في أَثنائِهِ أَن يُقَيَّضا
أَظَلُّ نَهاري كُلَّهُ مُتَشَوِّقاً
لَعَلَّ رَسولاً مِنكَ يُقبِلُ بِالرِضا
بكيتُ على سربِ القطا اذ مررن بي
فقُلتُ ومثلي بالبُكاءِ جَديرُ
أسِرْبَ القَطا هَل من مُعيرٍ جَناحَهُ
لعلّي إلى من قَد هَوِيتُ أطيرُ
العيدُ صوتُك والوصال
العيد همسُك في الظلال
العيد شوقٌ.. لم يزل
ينمو، ويزداد اشتعال
العيد أنت.. وأنت من
يأتي به.. عذبـًا زُلال
ماذا لو اخترعنا طريقة مغايرة في الحب ؟
لم لا نبدأ من الخاتمة ؟ نفترق ..ثم نلتقي إلى الأبد.!
― فرناندو بيسوا.
هذه المقولة الجميلة للشاعر البرتغالي فرناندو بيسوا تدعونا إلى تخطي المفاهيم التقليدية للحب.
الفكرة هنا ليست عبثية، بل فلسفية: بدل أن نسير نحو نهاية حتمية (الفراق أو الموت)، لم لا نبدأ بالفراق كخيار واعٍ، لنحرر الحب من التوقعات والخوف؟ حين نلتقي بعد ذلك، لا يكون اللقاء بداية مشروطة بنهاية، بل لحظة خالدة تتكرر.
إنها رؤية للحب خارج الزمن الخطي، حيث "الأبد" ليس امتداداً، بل عمق لحظة لا تنتهي.
ربما هو حب بلا تملك، بلا روتين، بلا وعد يتحول إلى سجن.
ماذا لو اخترعنا طريقة مغايرة في الحب ؟
لم لا نبدأ من الخاتمة ؟ نفترق ..ثم نلتقي إلى الأبد.!
― فرناندو بيسوا.
ثمَّ قال؛ أنا بطبيعتي كائنٌ خائف، مهما ادّعيت عكس هذا.. أخاف أن يُحبّني أحدهم- ثمَّ يتوقّف فجأةً عن ذلك- لذلك تخلّيت عن محبّة الآخرين من الأساس.