القراءة أنقذتني من حبال الحزن التي التفت على عنقي، حملتني الحروف على أجنحة الغيم، لملمت شَعثي في أكثر الأوقات وحدةً وعجزاً.
The Stonewall Inn
Cosimo Galluzzi

@theartofmadeline
occasionally subtle
Game of Thrones Daily
2025 on Tumblr: Trends That Defined the Year

Product Placement
"I'm Dorothy Gale from Kansas"

shark vs the universe

No title available

tannertan36
No title available
tumblr dot com
KIROKAZE
Fai_Ryy

PR's Tumblrdome
he wasn't even looking at me and he found me
Aqua Utopia|海の底で記憶を紡ぐ
The Bowery Presents
Not today Justin

seen from United States
seen from Brazil
seen from United States
seen from United States
seen from United States

seen from United States

seen from United States
seen from United States
seen from United States
seen from United States
seen from Bangladesh

seen from United States

seen from United States
seen from United States
seen from United States
seen from United States

seen from Spain
seen from Malaysia
seen from Tunisia
seen from Kenya
@leena-rosy
القراءة أنقذتني من حبال الحزن التي التفت على عنقي، حملتني الحروف على أجنحة الغيم، لملمت شَعثي في أكثر الأوقات وحدةً وعجزاً.
وكأن هذا البدرَ في ظَلمائِه...
يدُ راحمٍ مسحتْ على أحزاني ، دانٍ وما يدنو؛ بعيدٌ ما نأى...
يا شدَّ ما يُضني البعيدُ الداني..!
وَصَارَ اللَّيْلُ مُشْتَمِلاً عَلَيْنَا
كأنَّ الليلَ ليسَ لهُ نهارُ
الوقتُ ليلٌ، وإنْ كنتَ في مستهَلِّ الظهيرةِ،
لا سماءَ لِيَخْفُقَ فيها جناحاكَ،
تسمعُ؟
لا شيءَ، لا هَفّةٌ من حمامةِ دَغْلٍ، و لا رَفّةٌ من غصونٍ.
من أينَ هذا الشَّميمُ؟
رغيفٌ من الخبزِ لَمّا تزَلْ فيه رائحةُ النارِ. بِضْعُ شِباكٍ من النهرِ تُسْحَبُ..
قنطرةٌ من جذوعٍ تآكَلَ أسفَلُها، عرقٌ من قميصِ أبيكَ، روائحُ جدِّكَ
هنديّةٌ،
والدِّبْسُ يَقْطُرُ من مَكْدَسِ التَّمْرِ،
مَن أوقَدَ النَّارَ ؟
بلاغة بليغ ♥️
كان الأديبُ الرافعيّ ضعيف السمع أو أصمًّا لداء أصابَه في صغره،
وكان يقول إنه لو ارتدّ إليه سمعُه لن يطربه شيءٌ مثل تكبيرات العيد.
😶.
بعد تجارب كتير، استنتجت قاعدة ذهبية في حياتي، قبل ما تدخل بنقاش مع أي شخص أو طرف ثاني، تأكد مليون بالمية: هل هو بيبحث عن الحقيقة ولا بس بده يفرض رأيه؟
لأنه صدقوني، النقاش في التعليقات، أو مع ناس متعصبة لرأيها، مهما أعطيتهم من أحاديث نبوية، أو آيات قرآنية، أو أي دليل منطقي وعلمي، رح يضل يناقش إلى ما لا نهاية. ما بيعترف إنه ممكن يكون غلطان، ولا بيقبل يغير وجهة نظره. كأنه النقاش بالنسبة إله معركة لازم يطلع منها منتصر، مش رحلة للوصول للحقيقة.
وهذا النوع من النقاشات، نهايته دايما وحدة: أنتَ اللي رح تطلع خسران. رح تخسر طاقتك، رح تستنزف ذهنيا، ورح تضيع وقتك على الفاضي.
عشان هيك، نصيحة من القلب: وفر طاقتك ووقتك. مش كل نقاش يستاهل. ومش كل شخص يستاهل إنك تبذل مجهود عشان تقنعه. سلامك النفسي أهم بكتير من إنك تثبت إنك صح لشخص أصلا ما بده يشوف الحقيقة.
اللي بيبحث عن الحقيقة، بيكفيه دليل واحد . واللي متعصب لرأيه، لو جبتله كل الأدلة، رح يضل يدور على طريقة يجادل فيها. فخليك ذكي، واعرف متى تنسحب. الانسحاب مش ضعف، الانسحاب حكمة، وحفاظ على ما هو أغلى: سلامك الداخلي وراحة بالك.
لن تُشفى من امرأةٍ لمست عقلك،
لأنك لم تقع في حبّ جسد،
بل في هاويةٍ أعمق: فكرة.
أن تجد في امرأةٍ ما يتجاوز امرأة،
يعني أن تتجسّد أمامك كسؤالٍ مفتوح،
لا كإجابةٍ جاهزة.
ليست جسدًا تُسكِت به ضجيجك،
بل مرآةً تكشف لك احتمالاتك،
هشاشتك… وخرابك المُقنَّع بالتماسك.
ليست لحظةً عابرةً للذّة،
بل طريقًا ملتفًا نحو المعنى.
ما يسميه البعض حبًا،
يسمّيه آخرون عبثًا مُترعًا بالحنين؛
حنينًا إلى ما قبل الحضور،
إلى رحم الطمأنينة الأولى…
ذلك المكان الغامض،
الذي رأيت فيه العالم دون أن تراه،
وأمِنت فيه… قبل أن تختبر الخوف.
بين الرغبة والحب مسافة لا تُقاس بالقلب وحده، بل بالبصيرة. الرغبة تنبع من الجفاف، كالظمأ من بئر خالية؛ تطلب الآخر لتملأ نقصك وتُقنع نفسك أنك موجود. أما الحب فهو فيض نهر لا يسأل لمن، بل يعبر لأن هذا ما يفعله الماء حين يمتلئ.
لا أطلبك لتكملني، بل أختار أن أشاركك عالمي. الرغبة مشروطة بردّ الفعل؛ تُقلقك إن لم يُجب الآخر وتُطفئك إن ابتعد. أما الحب فيشبه نارًا دافئة لا تحرق ولا تنطفئ؛ فيه حرية ومساحة آمنة وثقة لا تنفد مع الغياب.
سألتني: كيف تعرف أنك تحب؟ قلت: حين أراك ولا أخاف خسارتك، حين لا تكون طوق نجاة بل أفقًا جديدًا. الرغبة تقول أحبك لأنني أحتاج إليك، بينما الحب يقول أحبك وإن لم تكن لي.
الرغبة تُسقط جراحها على الآخر، أما الحب فيعترف بجراحه دون أن يُحمّلها لأحد. الرغبة لهفة الجائع، والحب صبر .
في فجر اليوم الحادي والعشرين من رمضان،
يتحوّل الزمن من حساب الأيام… إلى حساب المعنى.
لم يعد السؤال: كم بقي من الشهر؟
بل أصبح السؤال الأعمق: ماذا بقي في القلب من أثره؟
اليوم الحادي والعشرون هو بداية العشر الأواخر،
وهي المرحلة التي يصفها التراث الإسلامي بأنها زمن تكثيف السعي الروحي.
يروي الحديث في صحيح البخاري أن محمد بن عبد الله
«كان إذا دخلت العشر الأواخر شدَّ مئزره، وأحيا ليله، وأيقظ أهله».
(المصدر: صحيح البخاري، كتاب فضل ليلة القدر).
هذا التحول في السلوك ليس مجرد زيادة في العبادة،
بل انتقال من العادة إلى اليقظة.
في التحليل الفلسفي للتجربة الروحية، يمكن فهم هذه المرحلة بوصفها لحظة تكثيف الوعي.
فالفيلسوف والمتصوف أبو حامد الغزالي يوضح في كتابه إحياء علوم الدين أن القلب في البداية يكون مشغولًا بعادات الحياة، ثم يبدأ تدريجيًا في الانتباه حين تتكرر المجاهدة، حتى يصل إلى حالة من الحضور الداخلي.
بمعنى آخر:
الإنسان في أول الطريق يغيّر أفعاله،
لكن بعد زمن من المجاهدة تبدأ الأفعال في تغيير الإنسان نفسه.
وهنا تظهر الحكمة الرمزية للعشر الأواخر.
فالإنسان لا يصل إلى لحظة النضج الروحي في بداية الرحلة،
بل في نهايتها.
في هذه الليالي يتكرر البحث عن ليلة واحدة مذكورة في القرآن:
> ﴿لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ﴾
(القرآن، سورة القدر 97:3).
يشرح المفسر ابن كثير في تفسيره تفسير القرآن العظيم أن معنى الآية أن العبادة في تلك الليلة تعدل عبادة أكثر من ثلاث وثمانين سنة.
والحساب يأتي من أن ألف شهر ≈ 83 سنة و4 أشهر تقريبًا.
لكن المعنى الأعمق ليس حساب الزمن،
بل فكرة التركيز.
فالحياة الروحية تشبه العدسة:
حين يتشتت الضوء لا يحرق شيئًا،
لكن حين يتركز في نقطة واحدة يصبح قادرًا على إشعال النار.
في فجر اليوم الحادي والعشرين،
يتغير السؤال مرة أخرى:
لم يعد المهم كم صمت،
بل كيف صمت.
هل تغيّر قلبك قليلًا؟
هل أصبحت أقل قسوة في الحكم على الناس؟
هل صرت أكثر صبرًا أمام اضطراب العالم؟
في زمن الحروب والاضطراب،
قد يبدو التأمل الروحي فعلًا صغيرًا أمام ضجيج العالم.
لكن التاريخ يثبت أن كل تحول حضاري كبير بدأ أولًا بتحول داخلي في الإنسان.
ولهذا،
في هذا الفجر الهادئ من اليوم الحادي والعشرين،
قد لا يحدث شيء ظاهر في العالم،
لكن في الداخل قد يبدأ شيء آخر:
بداية إنسان يرى الحياة بعيون أكثر صفاءً،
وقلبٍ تعلّم أخيرًا أن الصمت أحيانًا…
هو الطريق الأقرب إلى الحقيقة.
إن أمة دينها في فمها دون قلبها لأمّة لا تعرف التعاون . وأمة لا تعرف التعاون لا تعرف الإخاء . وأمة لا تعرف الإخاء لا تعرف المحبة . وأمة لا تعرف المحبة لا تعرف الله . وأمة لا تعرف الله لا حياة لها .
والمرأة تُضاعف معنى الحياة في النفس ؛ و أنت يا هذا إن أحببت امرأة فهي كما تثير كل ما فيك من الكمال تُنبِّه كل ما فيك من النقص.
-#الرافعي
#يوم_المرأة_العالمي
الرافعي وبس .
والمرأة في كل امرأة، ولكن ليس العقل في كل امرأة!
وحي القلم
خرافة يوم المرأة
- لا تقع في حب امرأة تقرأ، امرأة تحس بمشاعرها أكثر من اللازم، امرأة تكتب ...
- لا تقع في حب امرأة مثقّفة، ساحرة، ذكية، امرأة مجنونة بالتفاصيل ...
- لا تقع في حب امرأة تُفكّر، امرأة تعرف ما تعرفه، وتعرف أيضاً كيف تطير بخيالها، امرأة واثقة بنفسها ...
- لا تقع في حب امرأة تحب الشعر(فهؤلاء أخطر النساء)،
امرأة تقف أمام جمال لوحة فنية ساعة، ولا تعرف العيش دون الموسيقى ...
- لا تقع في حب امرأة مهتمة بالسياسة ومتمرّدة، امرأة تحس بالرعب عندما يغيب العدل ...
- لا تقع في حب امرأة لا تحب مشاهدة التلفاز ...
- ولا امرأة فائقة الجمال بغض النظر عن ملامح وجهها أو جسدها وإنما جمال روحها الطاغي .. امرأة مندفعة، مليئة بالبهجة، شفّافة، غير خاضعة، عديمة الإنحناء ...
- لا ترغب في الوقوع في حب امرأة كهذه، لأنك إذا وقعت في حبها، وبغض النظر عن بقائها معك أم لا، أو حبها لك أم لا، فمنها، من مثل هذه المرأة .. لا أحد يرجع !!!
مارتا ريفيرا عرّيدو
"كاتبة من جمهورية الدومينيكان"
خرافة يوم المرأة