هذا العليلُ برحمة الباري استجارْ و تقاطرتْ أوجاعه نوراً و نــارْ و فؤاده الدامي جثا في غربـةٍ يشكو ذنوباً ساقها ضعفُ الـنهارْ أنّاته تجلو سيولاً قد همــتْ من مقلـة ٍتوّاقـةٍ رؤيا الـجوارْ و جراحُه نزفتْ عقيقاً هائماً عبراتِ شوق ٍسائلٍ لُقيـا الديـارْ (at Gräsmark)








