صبرا تنامُ. وخنجرُ الفاشيِّ يصحو / صبرا تنادي ... مَنْ تنادي / كُلُّ هذا الليلِ لي، والليلُ ملحُ / يقطع الفاشيُّ ثدييها – يقلُّ الليلُ / يرقص حول خنجرهِ ويلْعَقُهُ. يغني لانتصار الأرْزِ موالاً, / ويمحو في هدوءٍ... في هدوءٍ لحمَها عن عَظْمِها / ويمدِّدُ الأعضاءَ فوق الطاولَهْ / ويواصل الفاشيُّ رقصَتَهُ ويضحك للعيون المائلَهْ / ويُجَنُّ من فرحٍ وصبرا لم تعد جسداً / يُرَكِّبها كما شاءتْ غرائزهُ، وتصنعها مشيئتهُ / ويسرق خاتماً من لحمها، / ويعودُ من دمها إلى مرآتِهِ / ويكون بحرُ ويكون – برُّ / ويكون – غيمُ ويكون دَمْ ويكون – ليلُ ويكون – قتلُ ويكون – سبتُ / وتكون – صبرا | محمود درويش #محمود_درويش #صبرا_وشاتيلا (1982/09/16). https://www.instagram.com/p/CilUtp6N7rP/?igshid=NGJjMDIxMWI=







