يجذبُ أحزاني خلفه ويسيرُ مُثقلًا بها،
برودة شديدة، أبطئ طريق كان الأسرع حينئذ، نسير ورائها فجراً. ل محل الميلاد و الرحيل.
في عربية امامنا، حروفها أ ق م، العب معهم ، اتأملهم و اتأمل الصدفة، اعيد ترتيبهم و تكوين كلمة مفيدة، قيامة.
ساحة كبيرة، بها العديد من الأسر الملكومة، لا يفرقنا شيئاً عن بعضنا البعض، اما مسئول هذا المكان يفرض الامتيازات الطبقية و يطبقها ليعطي بعضنا امتيازات، ف تشعر ب غصه ف قلبك انك تمتلك امتياز شكلي او طبقي حتي في هذا التوقيت.
للوهلة الأولي اظنها خائفة، نُتلو التسميات و الصلاة الربانية، ثم ننزع عن وجهها القماشة، ادقق ف ملامحها، اتمتم مرات عدة ورا بعض "يقطعني يا مريوم" ادقق مرة اخري، خائفة كما ظننت.
نبدأ ب لمس جسدها و اخبرها "متخافيش يا روحي احنا هنا" ، تتبدل ملامحها للطمأنينة دقيقة تلو الاخري.
اتأمل رأسها و مسار الغرز، اتأمل المشهد كامل، اتأمل الشر ، ما بين كل غرزة و الاخري، أرانا ، اري سرد قوي لأسباب رغبتي ف عيشه هنّيه و موته كريمة.
اشعر و كأني اقتلعتها من بين أسنان البيروقراطية ، و الطب البارد، و مصر، كي اهرب بها/ نهرب بها كأسرة الي ما تستحقه من رحيل هادئ.
أتمدد علي ارض بيتي ، عيناي للسماء التي تشاركني الحضور بسبب شباك غرفتي المطل عليها، افكر اين يتخزن كل هذا الحزن؟ عيناي؟ قلبي؟ ام هالة كبيرة تغطي جسمي بأكمله؟ هل مجرد شعور يجتاحنا ام شيء ما نسكنه نحن و ليست العكس؟
تجلس صديقتي امامي ،تجري دموعها كالنهر ،دون ان يتحدث كلانا ،ك نهر، اشعر انني اغرق به
اعود الي منزلي ، استيقظ طوال الليل
١٠ ليالي بلا نوم ليلة واحدة في ساعات الليل
اري عيناها الصغيرتين تريد المساعدة
تذكرني ان موت الصغار بعد الفشل في حمايتهم ، كالسكين التي نشنها احدهم بأحترافية في منتصف صدرك.
قلبي في كلِّ صباحٍ يجذبُ أحزاني خلفه ويسيرُ مُثقلًا بها، متمسّكًا بلهفتهِ