أتسائل
مضى سنين هذا عددها في حياتي ويوجد كنت اشعر بفقداني لنفسي وفقداني للحياة رغم انني حي ارزق! وكنت اتسائل عن السبب لماذا اشعر بالعجز النفسي داخلي امام هذا الفقدان او الخوف والقلق الذي يمتلكني كلي لحظات لا اشعر بها 'يستمر داخلي لاوقات عديدة، في بعض الاوقات كنت اتحدث معي، اينعم معي، واللحظات الاخري مع الاله الذي اعبده، وتارة اخري كنت اذهب لاعيش في عوالمي الخاصة! تتمثل عوالمي في صورة الطعام، الشهوة، المجن، الافكار الوهمية والخيالية وكلما يمر الوقت وانا في هذه العوالم كلما افقد نفسي وافقدها حق الحياة. منذ وقت قريب بدات اكتشف اني يجب ان أعطى لنفس الحق امور كثيرة حرمتها منها وقد لمتها عليها ولكن هذا حديث لوقت اخر هذه العوالم بالعودة اليها، تمثل كل مصدر لاماني وان كان مزيف فلم اعرف غيرها منذ صغري عندما كنت اتالم، أخاف او اجدني وحيدا. مرت عليا اوقات اتسائل مرة أخرى عن الهدف من هذه العوالم، الهدف من العيش بهذه الطريقة ولا اجد المعني وبعد وقت زاد تفكيرى وكنت اجد ان الطريق للعودة هو الواقع. الواقع يمثل لي طريق مملوء بالشوك والخوف والالم وعدم الامان مما يعني للطفل الصغير داخلي كل اناة وكل بكاء وكانه سيعود صغير في مزوده. ولكن هذه المرة لا يوجد سواي معه. وعندما اصطدم بالواقع يحدث شيئين مهمين: اجدني بقوة لا اعرفها واتلامس مع حقيقة مشاعري. اتالم كثيرا في نفس الوقت مناديا اي احد لينقذني وفي نهاية الليل لا يبقى غيرى ولا من منقذ. وما وجدته خلال هذه الاصطدامات يغنيني عن العوالم بالقدر الذي اعيش فيه الواقع الواقع هو الارضيه الوحيدة التي يمكننى أن استرد نفسى من خلاله وكيف وجدت الواقع، هذا طريق يمكنني ان اتحدث عنه قليلا لاحقا وليس كثيرا او اكتشفه بنفسك وغامر.
















