زي النهاردة
من زماااااان
من كم سنة
مفيش لزوم
للعد أو للحسبنة ..
أصل الحكاية
عد عمرك يا جحا
قال يوم فلس
و خمسة ستة عكننة ..
فلس. فلس
يحيا الفلس و الجدعنة
زي النهاردة
الست هانم والدتي
حزقت و قالت بالأنين
يا دهوتي ..
و إتجمعوا نسوان حارتنا
يسمعوا صرخة قدومي
و يستباركوا بطلعتي
قلة عقول طبعاً
و حركات نسونة ..
لأ و المصيبة
أن الجماعة ما شاورونيش
و لا حد قال لي
ان كنت أجي أو مااجيش ،
قال ليه و ليه
أبويا ناغش والدتي
قام شئ حصل
بعد المناغشة ما يتحكيش
و إبن العرب
في الشئ ده
آخر حرفنة ..
ليلتها كان الحظ آخر نعنشة
و كلمتين في ضحكتين
بعد العشا
كان القدر
جاهز مجهز خبطته
خبط عبط
شوفوا العجيبة المدهشة
سنين عذاب
تولدها لحظة سلطنة ..











