يُعجبني السويّ الحصيف الذي لا يخلط أوراقه، فهو وإن كان يحبّك يعيد ضبط منزلتك على وسع تصرفاتك مذ كان الإنسان مختارًا لانفعاله، فتجده يُقبل في مواطن تستدعي الإقبال، ويُمسك في غيرها أدبًا، بل ومثل هذا تأمنه على نفسك لاتزانه؛ فما خلق الله بين عطفيه صخرًا بل قلبًا ينقبض وينبسط ويشعر.














