والله يتولّى الشعور وما نخاف...
The Bowery Presents
noise dept.
Xuebing Du
NASA

titsay
art blog(derogatory)
$LAYYYTER
Show & Tell
PUT YOUR BEARD IN MY MOUTH

Product Placement
Jules of Nature
ojovivo

tannertan36
𓃗
No title available
Cosimo Galluzzi
hello vonnie
Today's Document
we're not kids anymore.

izzy's playlists!
seen from Bangladesh

seen from United States
seen from United States
seen from Iraq
seen from United States

seen from United States

seen from Malaysia
seen from United Kingdom

seen from Türkiye
seen from United States

seen from Türkiye

seen from Italy

seen from Germany
seen from United States
seen from Bangladesh
seen from France
seen from France
seen from Spain
seen from United States

seen from Norway
@orkieda3701
والله يتولّى الشعور وما نخاف...
والحمدلله على النعم التي لا تُحصى ولا تُعد.
حسّن مزاجك اليوم بكلمة طيبة، بفعل طيّب، بابتسامة لآخرين، بتحيّة تطلقها بصوت واثق.
النفس محام بارع عن عيوبها، وقاض متساهل مع أخطائها.
يبدأ التشافي من الماضي بيقظة وعي .. يدرك خلالها الشخص أنه هو فقط المسؤول عن إسعاد نفسه ..
مسؤولية وعي وانطلاق .. وليست مسؤولية لوم وتحسر.
فلا يضيع فرصة حياته في انتظار أن تمتد إليه يد تحنو عليه ، أو تنتشله.
حياتك فرصة عِشها أنت.
تخشى أن يضل سعيك..وأنت تظن أنك تُحسن صُنعا.
الألم لا ينهك الإنسان بقدر ما ينهكه انطفاء الممكن.
لا تجعل المقارنات تسرق منك الرضا بما لديك.
العقل لا بد أن يُعان !
لا يُترك وحده في ظلمة الفكرة،وفي ظلمة الأزمة.
لا تفقد اختياراتك حتى في أحنك الظروف.
من أشد أنواع الاستنزاف أن تمضي عمرك في ترميم خراب لم تصنعه، وتبرير افعال لم ترتكبها، اسأل نفسك هل نحن نعيش حقاً لنحيا، أم نكافح فقط لننجو ؟، توقفوا عن التأقلم مع أشياء لا تشبهكم .. وتخلوا عن ثقافة التأقلم مع مالا ينتمي لأرواحكم فالعمر يا اصحاب مرةً واحدة، لا تضيعوه كمحطات اصلاح.
لا تستهلك اليوم لأكثر من يوم .. أعط كل موقف حجمه، وكل شعور وقته، ثم تجاوزه بسلام، لا ترحل خيبات الأمس إلى مساحات الغد، ولا تجعل موقفاً عابراً يسرق منك هدوءك، فن التخطي والمضي قدماً هو أعظم احترام لذاتك، فما انتهى يُترك في مكانه، وما هو قادم يستحق أن تستقبله بذهن أصفى وروح أخف.
والله ان بعض الخسارات ليست سوى حماية إلهية خفية، حدثت لك لأن الله يحبك، وكم مرة تحسرت وظننتها سوء حظ، وهي في عمق الغيب نجاة ورحمة، تذكّر هذا جيداً كلما فاتك في حياتك شيء، فالحرمان أحياناً هو عين العطاء.
"ماخترت أنا حبك..ماحد يحب الي يبيه"