ثم إنني أكتب، لأهرب منك.. من صوتك.. يرنّ في أذني.. من بقايا عبقك على جلدي.. من طيفك في الأرجاء حولي.. من ذكرياتي معك، وقد صارت فجأة كل حياتي! أكتب.. أهرب.. أكتب.. وإذا بالحروف تعاكسني.. فلا تجتمع إلا لتكتب لك.. أو عنك! فيا لبُؤسي!
No title available

@theartofmadeline
hello vonnie
Noah Kahan
YOU ARE THE REASON
I'd rather be in outer space 🛸
PUT YOUR BEARD IN MY MOUTH

Origami Around

Game Changer & Make Some Noise

Love Begins
taylor price
todays bird
macklin celebrini has autism

roma★

blake kathryn
NASA
The Bowery Presents
Sweet Seals For You, Always
No title available
Interview Vampire Daily
seen from United States

seen from United States
seen from United States

seen from United States

seen from United States

seen from Malaysia

seen from Netherlands
seen from United States

seen from United Kingdom

seen from United States
seen from Germany
seen from Philippines

seen from United States

seen from United Kingdom
seen from Germany
seen from Ireland

seen from Pakistan
seen from United States

seen from United Kingdom

seen from Malaysia
@mosouadat-nafs
ثم إنني أكتب، لأهرب منك.. من صوتك.. يرنّ في أذني.. من بقايا عبقك على جلدي.. من طيفك في الأرجاء حولي.. من ذكرياتي معك، وقد صارت فجأة كل حياتي! أكتب.. أهرب.. أكتب.. وإذا بالحروف تعاكسني.. فلا تجتمع إلا لتكتب لك.. أو عنك! فيا لبُؤسي!
- ماذا لو التقيتَ نفسك في الطريق؟!
- Sağlam bir tokat atar... sarılırdım!
اللهمَّ يقينًا كيقينِ محمّدٍ ﷺ إذ يقولُ لرفيقِه: "ما ظنُّك باثنينِ اللهُ ثالثُهما!" اللهمَّ يقينًا كيقينِ موسى عليه السلام إذ يقولُ لقومِه: "كلّا إنَّ معيَ ربّي سيهدين!" اللهمَّ يقينًا كيقينِ أبي الدرداءِ رضي الله عنه إذ يقولُ لصحبِه: "ما كان اللهُ ليفعلَ ذلك!"
كَيفَ أَسْتَجْدِي الكَلِماتَ إِذْ تُجافِينِي؟!
تُرى أيُّهما أقربُ إلى الذنب؟ تائبٌ يحنّ إليه.. !أم معافًى تُغريه تجربتُه؟
للذّنبِ مَرارَةٌ تتْلُو اللَّذة.. للذّنبِ مَرارَةٌ تمْحُو اللَّذة!
التردد.. هو قبول تحفه المخاوف!
Bana dedin ki: “Boyun eğmek sizin fıtratınızda vardır..“
Bir anlasan.. Boyun eğmek değil o, sığınmaktır!
قلت لي.. الخضوع فطرة فيكنّ معشر النساء.. ليتك تفهم.. أنه ليس خضوعًا، بل طلب احتواء!
من عجائب الإنسان أنه مهما تغنّى بمبادئ، واتصف بطباع.. – حين يتطلّب الوضع – لديه "قابلية" لفعل أيّ شيء.. حرفيًّا أيّ شيء!
وَنفْسًا تَعَافُ الذَّنْب وَتهفُو لِطَاعَتِك!
أحيانًا.. السوء الذي نرتكبه في حق أحدهم هو -في نظرنا- الحل الوحيد لحمايته من سوء أكبر!
ثم وجدتني أدعو فأقول: اللهم رجلاً، حديثُه عنك.. أطرب لأذني من قصيدة غزل!
أيهما أخف وطأة على النفس.. أن تلملم ذكريات الأحبة وتدفنها بين جنبيها فلا يطلع عليها أحد؟! أم أن تجعلهم على لسانها في كل حين لأن ذكراهم تستحق؟!
وفي رأسي قامت المحاكمة! وقفت في حضرة القاضية.. نفيت حبك.. واثقة.. بريئة أنا من هكذا تهمة شائنة! "لست أغار!" قدمت لها الدليل.. وجلست أنتظر حكم براءتي بلا تأجيل! اعترض-حضرة-المدعي.. وقدم لائحة افتراءات-بشعة- في حقي.. -بزعمه- وجدٌ قُدّت منه ملامحي. شوق يستعر في صدري.. ألسُن لهبه تتراقص في مقلتَيّ فلا تغفله عين رائي.. أرق يقضّ مضجعي، أو نوم تكون فيه بطل أحلامي.. صمت لو كسر سالت-بلا شك- دموعي، أو كلام لا أُسقط فيه ذكرك من لساني.. والأدهى أنه زعم -بوقاحة زعم- أن اسمك يعبث بإعدادات قلبي.. أنه مفتاح لنغمة حنين يعزفها -دون أن أدري؟!- هه.. "أدهم" يا ويلي!! ما بال قلبي؟!! باغتني وأعلنها "أعراض لوعة" والتمس إعلان الإدانة.. وعقوبة.. وغرامة! باستماتة جادلت.. -أوليست الغيرة مقياس الحب؟!!! -كلّا.. نفت القاضية.. -مقياس الحبّ.. اللّوعة! رُفعت الجلسة!
ممكن طريقة نلغي بيها المشاعر ؟
- حقًا تريدينها؟! = "بكل ما في الكلمة من طلب!" - والحب؟! = وهل أشقاني شيءٌ مثله! - السعادة؟ = خدعة من الحياة.. تذيقك قليلًا منها، فقط لتستشعر مرارة الحزن أعمق! - الثقة؟ = محض غباء.. تُجازى عليه بالنبذ إلى أرض الخذلان! - الأمل؟ = منطاد أحلام.. لا يلبث أن يصطدم بجبال الواقع.. لتهوي من سفح الصدمة إلى وادي الخيبة! - مدركةٌ أنتِ؟! تجردك من كل هذا.. تجرّدٌ من الإنسانية نفسها! = وما ضيري؟! أريد أن أكون أي شيء آخر.. أيّ شيء.. لا تُثقله مجرد فكرة، ولا يُعذّب قلبه ذكرى.. أيّ شيء.. لا يبكي حين يتألم، ولا ينكسر حين يُخذل.. بل لا يتألم، لا يتأثر، ولا يكتب هذا الكلام أصلًا!!
أراقب برعب تحوّلي – شيئًا فشيئًا – إلى "الكبار" الذين لطالما اشتكيتُ منهم!
كنتُ أظنّها من باب الطُّرفة أن قال المنخل اليشكريّ: "أحبُّها وتحبُّني.. ويحبّ ناقتها بعيري" لكن تبيّن لي.. أنّ الحيوانات تملك حدسًا أصدق منّا - معشر البشر -! ليتني علمتُ هذا.. يوم ظننتُ أنّي أحببتُك.. وقد كره قطّي قطّتَك!