NASA
dirt enthusiast
will byers stan first human second
Mike Driver
DEAR READER
taylor price

Andulka
Not today Justin

Discoholic 🪩

⁂
Three Goblin Art

tannertan36
Sade Olutola
No title available
ojovivo
trying on a metaphor

PR's Tumblrdome

★
Peter Solarz
KIROKAZE

seen from Poland

seen from Canada
seen from Russia

seen from United States
seen from Denmark

seen from United States
seen from Singapore
seen from United States
seen from Bangladesh

seen from Poland

seen from Indonesia

seen from Lebanon

seen from United States

seen from Germany

seen from Malaysia

seen from United States
seen from Algeria

seen from Australia

seen from Spain

seen from Germany
@msto0ota
،، صَف مِن الذِكريات وصَف مِن الأمَاني.
❤️❤️👌🏼
⇴ ، ، ،
وتبكين حباً .. مضى عنكِ يوماً وسافر عنكِ لدنيا المحال لقد كان حلماً .. وهل في الحياةِ سوى الوهم - ياطفلتي- والخيال ؟ وما العمر يا أطهر الناسِ إلا سحابةُ صيفٍ كثيف الظلال وتبكين حباً .. طواه الخريف وكل الذي بيننا للزوال فمن قال في العمر شيء يدومُ تذوب الأماني ويبقى السؤال لماذا أتيت إذا كان حلمي غداً سوف يصبح.. بعض الرمال ؟ . . . .. . .. ..
الطريقة التي يقرأ بها المرء كتابا.. هي الطريقة التي يقرأ بها الحياة 💕
دعني أمارس في الفضاء طفولتي فمن الطفولة يولد الانسان
اخذ ينتظر الفرصة المثالية ..! ففاتته الحياة بأكملها ....
تنسين أيامي وقد أنساكِ ثم يطل وجهك بين أوراقي الشريدة ويطل حبك في خريف العمر .. أمنية عنيدة لو ألف عام فرّقتنا سوف يجمعنا حنين .. أو قصيدة فاروق جويدة
كثيرًا ما يطرح عليّ هذا السؤال و احتار لكثرة الأجوبة الموجودة . . لمـاذا من الضــروري جدًا ان نستقطع جزءًا من وقتنــا – أو ربما جُلَّ وقتنـا – من أجل القــراءة ؟! . و في هذا المقال سأحاول تقديم عشر أجوبة ستساعدك و قد تحفزك على القراءة و ممارستها بشكل دائم و حقيقي. . أولًا، القراءة مفتاح العالم كما قال’ ألبيرتو مانغويل‘ الكاتب الأرجنتيني، لأنها ببساطة تفتح لك أبواب المعرفة و الإدراك، و من عرف الشيء امتلكه! . ثانيًا، القراءة نافذة سهلة لك للإطلاع على تجارب وخبرات الآخرين. أن تقرأ كتابا علميا، تاريخيا، سياسيا، إقتصاديا، دينيا.. فهذا يعني بالضرورة إكتشافا و تعرفا على ثمار الآخرين التي قد تضيف لها أنت شيئا بتفكيرك أو قد تكتفي بفهمها، وفي كلتا الحالتين أنت الرابح. . ثالثًا، القراءة هي المتعة الوحيدة التي لا ينفذ رصيدها و الصالحة لكل زمان و مكان بمعنى تستطيع مرافقتك في أي من مراحل عمرك، بدءا من الطفولة و حتى الشيخوخة، ما تحتاجه فقط عينين و كتاب، وإن تعذرت الأولى فيما بعد فالمكتبات الصوتية تفي بالغرض. . رابعًا، القراءة طريق الشعوب للتحرر من قيود الجهل و العبودية ، ما بنيت الحضارات إلا على أساس العلم و المعرفة، و شعب لا يقرأ هو بالضرورة شعب بعيد كل البعد عن الوعي و التطور. و لا أدل على ذلك من واقع العالم اليوم بتبايناته الاجتماعية، الاقتصادية و السياسية و غيرها لدا فأية خطوة في غياب الوعي هي بمثابة تقدم نحو العنف و الظلام كامتدادين طبيعيين للجهل، أسوأ ما يهدد شبابنا اليوم. . خامسًا، القراءة تنمي قدراتك على التواصل و الاتصال فإن كنت ممن يحب كثرة المعارف و تبادل الآراء،فأكيد أنك ستحتاج كلما دخلت نقاشا لرصيد معرفي تدلي فيه دلوك ولا يخذلك ، لذا إعتمد الكتب، هذه البئر المدرار و أضمن لك أنها لن تنضب! . سادسًا، القراءة تعني أنك لست وحيدًا ! فكل يوم مع كتاب يقدم لك شخصيات مختلفة و يعاصرك أحداثا متباينة بل و يحسسك مشاعر و انفعالات بشكل حقيقي، -أتبتث الدراسات العلمية أن قراءة رواية ما يؤثر على الدماغ بطريقة انفعالك لوقت معين -،و الكتاب هو الصديق الوحيد الذي تستطيع مناداته في أي وقت و في أي مكان دون أن يخذلك أو يتجاهلك، إعتمد عليه فحسب و لن يخونك أبدا. . سابعًا، القراءة تزيد من العمر! الأمر لا يتعلق هنا بتعويذة خرافية أو ما شابه… لا، لكن بمبدأ بسيط لخصه ‘عباس محمود العقاد’ الكاتب المصري حينما سئل لماذا تقرأ فأجاب : “لأن حياة واحدة لا تكفيني” ! فهل ستفوت عليك أنت حيوات متعددة و كثيرة، ربما أكثر إنبهارا و عطاءا من حياتك و أكثر متعة و نفعا لكي تكتفي بواحدة وحيدة ؟ شخصيا لا أفعل ! فالحياة كتاب، كلما قرأت أكثر إلا و عشت أكثر فاقرأ ما استطعت حتى تعيش ما لم تستطع.. فلا تكن بخيلا ! . ثامنًا، القراءة إمتياز و تميز ، فرصة لك لتكون الأصل بين النسخ، لتكون لك هوية فردية واعية و مستقلة، فأرجوك إقرأ و ثقف نفسك و كن الأصل فقد تعبنا من النسخ ! . تاسعًا، القراءة واجب و قد أتجرأ وأقول أنك لا تملك الحق بتاثا في إختيارها كهواية أم لا، لماذا؟ ببساطة لأنك إنسان، أي ذو رسالة اتجاه نفسك أولا، إتجاه أسرتك، مجتمعك، وطنك ثم العالم. فلا تستصغر دورك إطلاقا و لا تبخس من القراءة قيمتها فهي سبيلك نحو رسالة واعية، هادفة و إيجابية. . عاشرًا، القراءة تغذية، تنفس و صلاة الأولى لأنها تغذيك معرفيا و لغويا، ثانيا لأنها تكفيك الكثير و تخفف عنك الكثير، و الثالثة لأنها تجعلك إنسانا ذو رسالة. فكن قارئا اليوم، و قارئا جيدا غدا و شعبا واعيا مستقبلا. - زينة الناصر