أسماؤنا تكريمٌ لنا
فليس قولك لمصطفى "أهلًا"
كقولك له "أهلًا مصطفى"
- صرف ونحو
No title available

No title available
Today's Document
sheepfilms

if i look back, i am lost
Show & Tell

Andulka

blake kathryn

titsay
YOU ARE THE REASON
Game of Thrones Daily

Jar Jar Binks Fan Club

#extradirty
Lint Roller? I Barely Know Her
taylor price
No title available
official daine visual archive
art blog(derogatory)
★
macklin celebrini has autism

seen from Malaysia

seen from United States

seen from Malaysia

seen from United States

seen from Malaysia

seen from United States
seen from United States
seen from United States
seen from Indonesia

seen from United States
seen from Malaysia
seen from United States
seen from United States

seen from Bangladesh
seen from United States

seen from Indonesia
seen from United States

seen from United States

seen from Malaysia
seen from Bangladesh
@mustafa-f12
أسماؤنا تكريمٌ لنا
فليس قولك لمصطفى "أهلًا"
كقولك له "أهلًا مصطفى"
- صرف ونحو
Check it out
-الشّيخ وجدان العليّ.
Check it out
Tumblr is a place to express yourself, discover yourself, and bond over the stuff you love. It's where your interests connect you with your
Check it out
Tumblr is a place to express yourself, discover yourself, and bond over the stuff you love. It's where your interests connect you with your
Check it out
أعانكَ الله بالتسليم والجَلَدِ -ابو فراس الحمداني.
رسالة جندي عراقي إلى حبيبته في معارك نهر جاسم عام ١٩٨٧ الذي منعته أخلاقه أن يصرح باسمها الحقيقي. روعة الخط والتعبير الذي نفتقده الآن
ـ حب وحرب
هناك رجال مفاتيح للخير ومغاليق للشر و هناك رجال مغاليق للخير ومفاتيح للشر .
وفي لحظةٍ يبدو كلُّ شيءٍ تافهاً لا يستحق العناء.
كان العرب في الجاهلية إذا اختلفوا يحتكمون إلى رجل يقال له عامر بن الظَّرِبِ العدواني ،
وفي مرة جاءه وفد من إحدى القبائل وقالوا له :
يا عامر ، إن في قبيلتنا شخص له آلتان ، آلة للذكر وآلة للأنثى ، ونريد أن نورثه ، فهل نحكم له على أنه أنثى أو على أنه ذكر ؟
فمكث هذا الرّجل المشرك أربعين يوماً لا يدري ما يصنع بهم ! وكانت له جارية ترعى له الغنم يقال لها "سخيلة" ؛ قالت له بعد مضي أربعين يوماً : يا عامر قد أكل الضيوف غنمك ولم يبق لك إلاّ اليسير ، أفلا أخبرتني ما الذي أهمك ؟
فقال لها : إنصرفي لرعي الغنم ..
فلما أصرّت عليه الجارية أخبرها بالسؤال وقال : ما نزل بي مثلها نازلة !
فقالت الجارية : يا عامر أين أنت ؟ ماذا دهاك ؟ إنه أمر يسير ، أتبع المال المَبَاَل !!
أي إن كان هذا الشخص يبول من آلة الذكر فاحكم له على أنه ذكر ، وإن كان يبول من آلة الأنثى فاحكم له على أنّه أنثى .
فقال لها : فرّجْتِهَا عنّي يا سُخَيْلَة ..
وأخبر النّاس بالحل الفصل .
ـ spr
قال الإمام الأوزاعي رحمه الله معقباً على هذه القصة : ( هذا رجل مشرك لا يرجو جنة ولا يخاف ناراً ولا يعبد الله ، ورغم ذلك يتوقف في مسألة أربعين يوماً حتى يفتي فيها ! فكيف بمن يرجو الجنة ويخاف النار ؟ كيف ينبغي له أن يتحرى إذا صُدِّر للإفتاء أو سُئل أمراً عن الله جل وعلا ) .
قال الجوهري في الصحاح: الجيم والقاف لا يجتمعان في كلمة واحدة عربية إلا أن تكون مُعرَّبة، نحو "الجردقة" وهي الرغيف، و"الجُرموق" وهو ما يُلبَس فوق الخُفّ.
ـ نحو وصرف
أنا لا أُناسب أحَـد، فأنا أتعايَش مع نفْسي بصعوبةٍ بالغة.
ـ أحمد ناجي.
عندما تعرف بأن المخرج العبقري صاحب الرؤية العالمية مصطفى العقاد أمضى ال25 سنة الأخيرة من حياته وهو يبحث عن ممول لفيلمه الذي يحمل اسم صلاح الدين الأيوبي بدون جدوى.
بينما يتحصل ذلك الأحمق المعتوه المدعو رامز جلال على التمويل الضخم وبدون حساب لمدة عشر سنوات لتقديم برامج أقل ما توصف به هي تافهة.
عندها فقط ستعرف مدى الكارثة الفكرية والثقافية التي تعيشها الأمة بسبب المال الفاسد الذي يعمل على إفساد العقول وطمس هوية أجيال.
من المؤلم جداً عندما يوظف العالم والمثقف والأكاديمي والقانوني علمه وثقافته وافكاره في خدمة الباطل !
صدقني لا مكسب يساوي لحظة وعي..
في عام ١٩٧٠ أقرت كوبا قانون يمنع مواطنيها من الهجرة المتزايدة إلى أميركا حتى لا تجندهم المخابرات الأميركية في (جيش كوبا الحر ) المعارض والمناوىء لكاسترو .
فحاولت أميركا احراج كوبا عام ١٩٨٠ واعلن الرئيس الامريكي كارتر ان أيادي أميركا مفتوحة لكل الكوبيين وانهم سوف يتحصلون على رواتب ومنازل مجانية ...
رد الرئيس الكوبي كاسترو بأنه جهز ٦٠٠ قارب عند ميناء هافانا وقال من يريد ان يذهب لأميركا فليذهب فإحتشد أكثر من ١٢٥ ألف كوبي وركبوا القوارب متجهين إلى ميامي وفلوريدا بالولايات المتحدة .
هنا كانت المفاجئة ....
تفاجأت أميركا بالحشود الهائلة من المهاجرين الكوبيين وامتنعت عن استقبالهم وتركتهم لأسابيع في البحر أمام مرأى ومسمع العالم وتوفي العشرات أغلبهم من العجائز والنساء والاطفال قبل ان يتم وضعهم في ملاجىء جزيرة گوانتاموا الكوبية المحتلة وفي ولاية فلوريدا....
الغريب انه بعد خروجهم إنتعش الاقتصاد الكوبي بعد فترة من الركود وحقق فائض تجاري كبير رغم الحصار بينما تطور قطاع التعليم والصحة بشكل سريع .....
آنذاك خطب كاسترو وقال مقولته الشهيرة : هؤلاء الديدان لقد كانوا امريكيين وهم بيننا ..
بينما تعرض كارتر لانتقاد شديد بسبب غبائه وتسبب ذلك في خسارته بالانتخابات فيما قال خلفه الرئيس ريگن : لو بقى هؤلاء المهاجرين في كوبا لسقط كاسترو !!!...
فى كل وطن ديدان هم سبب خرابه وخروجهم منه راحة للبلاد والعباد !!
حيص بيص ..
عندما تقع عليه المصيبة ، يقول: إن الله يبتلي عباده الصالحين .
عندما تقع على غيره المصيبة ذاتها ، يقول : المكر السيّء يحيق بأهله.
الحق الحق أقول لكم : معظم الذين يتاجرون بالأقدار و يحاولون توظيفها لمصلحتهم أو للاساءة الى خصومهم ، قد أساءوا الى الدين و إلى قيم الإنسانية .
الأوبئة و الكوارث و الموت تسري علينا جميعا ، أما تأويلها فليس من اختصاصنا ..
ـ جمال أبو صلعة !
ثراء المرء في الخبيئة الصالحة.